اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

العبادة وقانوني التعامل والسلوك مع الآخرين

العبادة وقانوني التعامل والسلوك مع الآخرين
أخبار البلد -  


ان مفهوم العبادة واسع وشامل لكل عمل يُبتغى به وجه الله تعالى مهما كان حجمه و لو بقدر مثقال ذرة بدليل قوله تعالى (فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ) أي ان مفهوم العبادة يتجاوز حدود المجال التطبيقي للصلاة والصوم والزكاة والحج بل انها تشمل وتصل الى حدود الأكل والشرب فيمكن ان يكون عبادة لله تعالى ومما يدل على هذا ماورد عن النبي الاقدس محمد صلى الله عليه واله (إن استطعت أن لاتأكل ولا تشرب الا لله فإفعل ) فلايكون عدم الإلتفات من الفرد لهذه الشمولية أو عدم التطبيق لها بعد الإلتفات اليها مقيداً لها شرعاً, او نافياً لها, وقد تُطبق في موارد ما من غير الإلتفات الى إنها مفهوم عبادي , فالعبادة علاقة بين الأنسان وربه أولاً وعلاقة بين الانسان والآخرين , أي إنها تتجاوز حدود محراب الصلاة مثلاً وحدود المسجد وكل دور العبادة , على عكس المفاهيم والنظريات الغريبة والمخالفة لمفاهيم نظرية الاسلام , التي أسهبت كثيراً
وشددت على عزل العبادة عن المجتمع وواقعه , فقالوا مثلا ان العبادة هي أمر خاص بين العبد وربه فقط ؟! ولسماحة السيد الصرخي الحسني (دام ظله) بحث أخلاقي في مقدمة كتاب الاجتهاد والتقليد أشار بوضوح الى مفهوم العبادة حيث قال (دام ظله) وتحت عنوان (العبادة والمجتمع ) (إضافة الى ذلك فقد صاغ الشارع المقدس العبادة بطريقة جعلت منها أغلب الأحيان أداة ووسيلة لعلاقة الإنسان بأخيه الإنسان والتأكيد على ان العلاقة العبادية ذات دور إجتماعي في حياة الإنسان ولاتكون ناجحة الا حين تكون قوة فعالة في توجيه مايواكبها من علاقات اجتماعية توجيها صحيحا ً, فالإنسان لم يُخلق ولم يُوجد الا في محيط ونسيج انساني عام لاينسجم ولايحفظ كيانه الا مع تعاليم الله سبحانه وتعالى فجعل الانسان مرتبطاً بقانونين من التعامل والسلوك الاول : حُب الآخرين : فكل مسلم بل كل انسان مطالب بحب الآخرين وعدم حمل الحقد والضغينة في قلبه عليهم ويلزمه ان يترجم ذلك في إحساسه وسلوكه فيتألم لآلم الآخرين ويحزن لحزنهم ويفرح لفرحهم .
ثانيا: السعي في حوائج الآخرين : وهذا القانون يمثل الترجمة الخارجية والتطبيق الواقعي العملي لما حس وشعر به تطبيقاً للقانون الأول وقد تصدى الشارع المقدس متمثلا بالنبي الأكرم (صلى الله عليه واله )والائمة المعصومين (عليهم السلام) لتطبيق القانونين السابقين حيث نجد حضورهم في الساحة الإجتماعية وإحساسهم بما يحس به المجتمع ومعرفة حاجة الناس العملية والمعنوية العبادية والأخلاقية..... كل بحسب ظروفه الخاصة والظروف العامة المحيطة به .... وقد ورد عن أمير المؤمنين (عليه السلام) وهو يصور أخلاق رسول الله( صلى الله عليه واله) ( كان أجود الناس كفا ً, وأجرأ الناس صدراً, وأصدق الناس لهجة , وأوفاهم ذمة وألينهم عريكة , وأكرمهم عشرة ,من رآه بديهة هابه, ومن خالطه فعرفه أحبه ...............) وما ورد عن الامام الصادق (عليه السلام) ( إن الله تعالى يعطي العبد من الثواب على حسن خُلقه كما يعطي المجاهد في سبيل الله يغدو عليه ويروح )

www.al-hasany.net
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً