اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

نسينا القضية الفلسطينية

نسينا القضية الفلسطينية
أخبار البلد -  

كانت فلسطين عنوان الكفاح والنضال العربي من المحيط إلى الخليج ، كانت قضيتنا الأولى على رأس كل قضايانا التي نعنى بها من القاعدة حتى القمة، لم نهتف في صبانا وشبابنا لرئيس ولا لملك أو أمير صغير أم كبير، إلا إذا إرتبط إسمه بنجدة أرض فلسطين المقدسة .
لم تقم بأوطاننا ثورة إلا ويوشح الهم الفلسطيني ديباجة بيانها الأول ، كان الوطني المخلص الغيور من يتأهب لتحرير فلسطين ، وكان الجبان الخائن من يتخاذل عن التطوع أو التبرع لدعم الثورة الفلسطينية ، كانت فلسطين عنوان التجربة الأولى لكل شاعر نبغ وإشتهر، ولا يطيب لنا شعر ولا تلذ الأناشيد إلا إذا دبجت بإسم الأقصى وفلسطين ، كانت فلسطين رمز الفداء والإباء ، كان حلم تحريرها الأمل الذي نغفو عليه ونستيقظ ، والطموح الذي تعد له الأجيال وتنشأ عليه الهمم والطاقات , الفلسطينيون اليوم يسجنون ويموتون في السجون العربية بلا محاكمة لأنهم يقاومون العدو الصهيوني ، ومن يساعدهم ويتصل بهم يتهم ويرمى بالخيانة .
العرب اليوم تخاذلوا ، يضيقون الحبل على رقاب الفلسطينيين ، جنوحا للإستسلام والإنبطاح ، فلسطين أرض الرسالات ، وأقدم الحضارات الإنسانية فجذورها في الثقافة والدين والتجارة والسياسة تمتد إلى الكنعانيين أقدم شعوب الأرض المتحضرة ، فهي مهد اليهودية والمسيحية ، وقبلة المسلمين الأولى، والأقصى ثالث مسجد تشد إليه الرحال ، ويتفق على حبها معتنقوا الأديان جميعا إلى درجة التضحية في سبيلها، الفلسطينيون شعب الجبارين المرابطين المبدعين .
هل التسوية حل ؟ إم إنها تسكين للجرح ريثما نزيد من تطور العلم لنزيد من تطور السلاح ؟ إن فلسطين جبارة بقهرها تنتظر ولا تزال ، عام 1948 تم إحتلالها و الإعتداء عليها ، وأعلن التضامن مع شعبها ، ولازال العدوان و التضامن قائما حتى اليوم عدوان على الأرض ، و تضامن و إدانة في المؤتمرات ، وبين هذه الذبذبات البشرية والتوترات الأمنية و الثورات العربية الإنحطاطية و الخيانات الضميرية .
نسينا القضية !! فلم تعد فلسطين هي الصحن الأول على الموائد العربية بسبب غياب فكر الحرب الشعبية والإرتباط الوثيق بفكرة المقاومة , أما فلسطين فهي واقعة في نار بين التسوية و المقاومة ، قضية فلسطين كانت إغتصابا بالقوة المسلحة ولن تسترد إلا بالمبدأ الذي أخذت به وللأسف اليوم إرتبط الشعب الفلسطيني بالواقع العربي الهزيل المرتبط بالقوى العالمية ، فهل من مصلحة فلسطين الإتفاقات النهائية ؟؟ لتعود الأرض منسية أكثر من السابق فننتظر المخطط اللاحق ، أم أن القضية المركزية أمست حلم اليقظة نتغنى به في أوج مشاعرنا العاطفية فنخصص عيدا للقضية نحتفل به كل عام ، نقدم العهود هدايا للأرض الموعودة هكذا يا إخوان سجلوا بنفس أبيَّة تفتت القضية لأن ثوراتنا العربية كانت إستجابة للشعوب ضدَّ ظلم الأكثرية أما ثوراتنا الآن فهي إستجابة للإستعمار ولمصالح الصهيونية.
المقاومة فرض عينٍ على كل عربيٍ ومسلم قادرٍ وبالغٍ ذكراً أوأنثى ، سواء كبيراً أوصغيراً ، متعلماً أو جاهلاً، موظفاً أو عاملاً داخل الوطن أو خارجه ، حراً أو أسيراً ، سليماً أو مريضاً ، قاعداً أو قائماً ، متحركاً
أو مشلولا، غنيا أو فقيرا ، وهي واجبٌ على الدول والجماعات ، والمعارضة والموالاة ، والمنظمات والأحزاب ، والنقابات والتجمعات ، والفرق والإتحادات المهنية والسياسية والاجتماعية والخيرية ، ولا يسقط هذا الفرض عن أيٍ أمة من الأمم ، فهو فرضٌ يلازم المواطن العربي والمسلم حتى تسقط موجبات المقاومة ومبررات القتال ، وتزول الأسباب التي بسببها فرض القتال ، كما الصلاة لا يسقطها عن الإنسان أي عذرٍ سوى الموت.


بقلم الكاتب جمال أيوب .
.
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً