اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هيئة مكافحة العناد!!

هيئة مكافحة العناد!!
أخبار البلد -  

اجتهدت الدولة كثيراً في تفريخ العديد من الدوائر المصغرة التي تهتم بمسائل محلية، وأخرى خارجية تهتم بتقديم الخدمات اللوجستية للمستثمرين الذين بحاجة لعناية فائقة، لكي تحطّ استثماراتهم في المحافظات الأردنية بكل يسرّ، وكالعادة لم يحسنوا أصحاب الفكرة في تحقيق الأهداف التي من أجلها أسست هذه الدوائر الخدميّة، لأن من اعتلى سدة الحكم فيها جاء في الأغلب منها من باب الترضية، والتوريث للمحافظة على البرجوازية العائلية التي سيطرة في فترات متقطعة على مقاليد المؤسسات السيادية.

ومع ذلك تعايش المواطن خلال سنوات خلت مع قرارات مصيرية اتخذت من جانب الفردية، والعناد، والنفوذ المؤسسيّ، ممّا أدّى إلى تكليف الوطن الكثير من الويلات الاقتصادية، كبرنامج التصحيح الاقتصادية أو ما يعرف ببرنامج الخاصية التي دفعنا ثمنه غالياً، نتيجة بيع العديد من المؤسسات الحكومية الإنتاجية التي مازلنا نتباكى على أطلالها و نتوجد على ترابها كالفوسفات وغيرها.

ولم تكن الحكومة الحالية بأحسن من غيرها، فقد سيطر العناد على رئيسها في أغلب قراراته المصيرية التي اتخذ من المواطن طريقاً سهلاً لترميم العجز المالي في خزائن الدولة، ومعالجة التشوهات الاقتصادية التي أحدثها من تولى سدة السلطة التنفيذية في حكومات مضت، ظنت نفسها أنها تتبنى اقتصاد حرّ، وعندما استفاقت من سباتها وجدت الاقتصاد على شفا الانهيار فغادرت بلا رجعة.

إذن ! من حق المواطن أن يطالب بهيئات تكافح العناد، وغيرها من الأمور الفردية والتي يتبناها شخوص، لا فريق مهنيّ منسجم، يكون المبدأ الذي يجمعهم الشورى وعرض القرارات الاقتصادية والسياسية أمام استفتاء شعبيّ يكون المواطن شريكاً حقيقياً في صنع القرار بدل الاعتماد على لجان معينة يعيّن نفس الشخوص فيها في كل تشكيل، ولا تصل فعلياً للمواطنين في البوادي والأرياف، وبخاصة بعدما فشلنا في صياغة قانون انتخابيّ يخرج من ثناياه نواب وطن لا مصالح شخصية.

وبالتالي.. لا يعني العناد أنه سلوكاً طبيعياً غير محبباً، وبخاصة في الأمور التي تحتاج ابتكاراً معيناً، أو انجازاً شخصياً يتطلب هذه الصفة لكي يحقق مبتغاة وعدم الاستسلام لمشروعه الافتراضيّ، لكن عندما تكون القرارات تهم وطن بأكمله لا بدّ من الرجوع للشعب.
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً