اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الشهيد صدام المجيد

الشهيد صدام المجيد
أخبار البلد -  
نعم .. لقد مات صدام المجيد شهيداً - نحسبه والله حسيبه - .. ثابتاً لم يهتز ولم يلمس شانقوه منه ضعفاً أو خوفاً. مات بعد أن نقش كبرياءه بأحجار التاريخ كي تبقى تذكاراً خالداً فيه .. عزة فطرة وإيمان .. علو وشجاعة وثبات لا يرقاها إلاّ الرجال .. والرجال فقط. والدنيا ( أبا عُدي) على حلاوتها وفتنتها إذا جاء وقت الجد، لا أعذار تقبل ولا تبريرات تُسأل ، وإنما مسلكها على ما عرف السابقون .. ثبات وثبات وثبات .. وكنت على الموعد وقدر المسؤولية .. فاللدنيا مع أمثالك مقام من نوع آخر.. فإنها تطحنهم طحناً كأنهم عدوها اللدود. وكلما ترسخت الرجولة كلما استعرت حدة المعارك وضاقت الحبال حول الرقبة ، والعداء مستحكم ولا مجال لراحة . وعلى قدر كَم الرجولة في الرجل على قدر العصر والتمحيص ، والرجل يبتلى على قدر دينه . والدين حصيلة الآداب والأخلاق والفضائل ، وهي في مجملها عوامل تشكيل الرجولة. فإذا تضاءلت أو انعدمت إنفتحت الدنيا ، وإذا إستغلظت إمتنعت الدنيا وكشرت عن نابيها . وعلى هذا الواقع المسلكي تنحو الدنيا. فرحمة الله عليك ، فما رأينا أحداً ، يُقبلُ لموته وهو يتأمل الروحَ وهي تنفصلُ عن الجسد .. نم قرير العين فلقد مُت والله على شق النصر والعز والإباء ، وشانقوك على شق الخسارة والذل والصغار . والفرق بين الشقين حقائق لا مناص منها، ولا طبل فيها ولا تدجيل . وداعاً أبا عُدي وداعاً .. فالموعد يوم اللقاء.

فبعدك ابا عدي اصبحنا نرى الهجوم على الإسلام وأهله في العراق؟! وتطهيراً عرقياً وطائفيا لم نسمع به حتى في عهد هولاكو, فالرافضة الصفوية يقتلون السُني فقط لأنه سُني ولأنه عمر وعائشة .. لا فرق في مناهجهم القبيحة بين ذكر وأنثى .. صغيراً كان أم كبيراً ..أعزلاً أم غير أعزل. طبائع شيطانية غير معهودة ، وشخوص مُنحلة .. موحلة في الرذيلة والوضاعة .. بينها وبين الفضيلة بحار وبحور .. وليس منها رجولة أو قدم صدق , فمخزونٍ الأحقاد الطائفية الشيطانية والذي شكّل البُنية النفسية والثقافية لتلك العصابات الصفوية تشكيلاً لا يُجدي معه إصلاح أو علاج! كما أن هذا المخزون الشيطاني وإن انتهى أو أُريد له ذلك من وجهة نظر البعض، ممن ترهلّ عودهم وضعُف أمرهم ، فإنه والله لم ينته من وجهة نظر قاذورات بني علقم ! ولن تغلق ملفاته إلا بالقضاء على الإسلام النقي واخراج أهله منه .. إلى التيه الأبدي حتى نشاركهم حياة الضياع والفلس العقائدي. لقد سقطت القاذورات العلقمية سقوطاً أخلاقياً مريعاً .. وبان إفلاسها الأخلاقي والقيمي والإنساني وبزمن قياسي يدعو للدهشة .. ولا نرى شبيهاً لهم في ممارساتهم وأخلاقياتهم وأحقادهم ووضاعة شخوصهم سوى أحفاد القردة والخنازير

أن الوقوف في وجه الطموحات النووية لإيران يُعدُ واجباً شرعياً " وفرضاً من فروض الأعيان" . فخطر إيران كبير.. فهو داهم ومباشر.. ومرجع ذلك طبيعة أجندتهم وحساباتهم وأولوياتهم,وعليه على الدول الإسلامية المؤثرة والفاعلة على اتخاذ خطوات جريئة وحيوية في التصدي لطموحات ( إيران) النووية سيما في زمن تقاطع المصالح - ولو في بعض الحلقات - فالمقاصد الشرعية حاضرة وبكل قوة. قبل أن يأتي اليوم الذي تُعضُ فيه أصابع الندم .. ونعبد الحسن والحسين .. ونزحف على رُكبنا كالزواحف والبهائم السائبة .. ونحول قبلتنا إلى (قُم ). فإن هذه الأدمغة الشيطانية والله لا يقومها إلا رجلاً من نوعية أبي بكر الصديق يجعل خلع الرقاب قضاءاً وفصلاً
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً