اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

من يحمي الشرطة والشعب من الاهانة

من يحمي الشرطة والشعب من الاهانة
أخبار البلد -  
جوبنت الحكومة ولم تجرؤ على كشف هوية الذين تجاسروا على اهانة رجال الأمن العام مؤخرا ،وامتنعت عن ملاحقتهم وتقديمهم للقضاء ، وصفهم احد الأنذال بكثير من برود الأعصاب بالكلاب المسعورة ، فسكتت الحكومة سكوتا معيبا وضيعا ،ولم تحرك ساكنا ،فلاحت الفرصة لآخر ودفعته للتمادي وسبهم مرة أخرى بالصوت العالي على مسمع أمين عمان ، واختبأت أجهزة وزارة الداخلية ،ومديرية الأمن العام ، وأمانة عمان ، وأدارت ظهرها واختفى كل اثر لمروءتها ،ولا زالت راكدة كئيبة ،ومفرطة في الخيانة والاستخفاف بمشاعر حماة أرواح الشاتمين وأعراضهم وأموالهم . 
السكوت عن الاهانة اشد من الاهانة ذاتها ،ولقد تهاوت معنويات الشرطة وهبطت هبوطا اضطراريا مبررا ،وأصغوا لعبارات المس بكرامتهم بانتباه شديد ، وتابعوا بعناية خذلان مرجعياتهم المباشرة والعليا والأعلى لهم ،وصمتها وتخليها عنهم، فأعراض الخوف والجبن والخذلان التي ظهرت على قياداتهم شيء خطير لم يألفوه، وقد حملقوا به بأفواه مفتوحة. 
من حق الشرطة ان تجد من ينصفها بأمانة ،ويدرأ عنها خطر تمادى المسيئين الذين ذهبوا في حال سبيلهم بلا تورع ، وأصبحت المسألة ظاهرة عادية عابرة ،ولم تعد بالنسبة للحكومة حدثا مثيرا لافتا يستحق الاهتمام او الحد الادني من رد الفعل . 
كلما ثارت ثائرة شمطاء ،وكلما اشتدت رغبة هامل في الوقاحة اندفعوا سريعا لسب الشعب او الشرطة في اغتباط وزهو، ومضت شتائمهم كأية شتائم وجهت سابقا للأردنيين على لسان مدير مشروع المفاعل النووي ، ووزيرة التنمية الاجتماعية التي سيبقى صداها يتردد في الآذان ،وتستقر لعنتها في ضمير المسئولين . 
اهانة الشرطة اخطر من الكلاشنكوف تحت قبة البرلمان ،وكان يجب المبادرة لطرد الشاتمين من مجلس النواب ومن الحكومة قبل ان يرتدّ ألينا طرفنا ،ودون تردد او إبطاء ،لكن انجلى الموقف الآن ، والمؤكد أن الشاتمون تلتف حولهم حصانة متينة التركيب حالت دون وصول يد العدالة أليهم ،ولو كانوا من المستضعفين كنضال فراعنة وامجد معلا لقذفوا بهم فورا في غياهب السجون وظلماتها ،ولطال حبسهم. 
على أية حال إنما للصبر حدود ،ولن تمر اهانة الأردنيين مرور السحاب ،فلم يعد لدى الناس والشرطة من القدرة والاحتمال لتلقي مزيدا من التحقير ،ولسوف تنفلت زمام أعصابهم، وسيضعون في نهاية المطاف حدا مشتعلا لمسلسل الوقاحة ولهذا السكوت الرسمي القبيح . 
لم تكن الشتائم زلة لسان ،ولكنها قيلت عن سبق الإصرار والتعمد ،ولو كانت هفوة لاعتذر الشاتمون ألف معذرة ،لكنهم يبذرون بذور الشقاق عن قصد . 
على مدير الأمن العام وأمين عمان ووزير الداخلية التخلص من هذا العار إما بمحاسبة هؤلاء المعتدون، او الاعتذار عن مواصلة تحمل المسئولية وتقديم استقالاتهم برجولة وشرف.fayez.shbikat2yahoo.com
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً