اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

التوجيهي.. بنكهة أمنية ولمسة محاسبية!!

التوجيهي.. بنكهة أمنية ولمسة محاسبية!!
أخبار البلد -  
لا شك أن الترتيبات الأمنية السابقة في بعض قاعات الثانوية العامة لم تكن بالشيء المؤمل به، حتى أن بعض القاعات بالفعل قد فتحت على مصراعيها نتيجة وجود قوات أمنية غير كافية، وبخاصة بعد الاستعانة بمكبرات الصوت وفنون التسلق إلى الطوابق العلوية، أو التجمهر غير المشروع من قبل أهالي الطلبة بدون أيّ رادع حقيقي حتى فقد امتحاننا الوطني سمعته العربية والوطنية وبتنا على شفا انهيار حقيقيّ لمؤسساتنا التعليمية.

وقد تكون المسيرات السلمية والحركات المطلبية التي سادت إرجاء الوطن سبباً في توزيع الجهد الأمني على نواحي متعددة من البلاد، وكذلك تعدد قاعات الامتحان في العديد من المدارس بدون أيّ حاجة تذكر، ممّا أدى أيضاً إلى توزيع المجهود الأمني، وقد يكون الربيع العربي سبباً رئيساً في فتح شهية بعض أبناء الوطن في الحصول على شهادة الثانوية العامة بطرق غير مشروعة مستغلين حالة الإرباك في المحيط العربي.

كانت قاعات الثانوية العامة في الثمانينيات تشهد حالة أمنية مشددة لا يستطع الفضوليين، و تجار العلم أن يصلوا إليها خوفاً من الاعتقال، والتوبيخ، وربما الزجّ بهم في السجون، لأن هذا الاختبار يمثل دولة بأكملها، ويشكل حالة تعليمية نفاخر بها دول العالم دائماً، نظراً للسمعة التعليمية التي اكتسبناها نتيجة المحافظة على هيبته في سنوات سابقة، والتي شكّلت حالة من التنافس بين الأسر الأردنية التي تسابق أبناءها في الحصول على مرتبات الشرف في نتائجه النهائية.

كل يوم يطالعنا الوزير المجتهد والأكاديمي الرائع الدكتور محمد ذنيبات على أن هناك أعداداً كبيرة من قواتنا الأمنية تفوق الثلاثين ألفا، ستتولى حماية قاعات الثانوية العامة بدون أيّ تهاون يذكر، لا بل سيتبع هذا الإجراء إجراءات رقابية مشددة ستتولاها دوائر ديوان المحاسبة بعدما اخفق أصحاب القرار في وزارة التربية في حماية امتحاننا من التجريح والتسريب حتى باتت ورقة الاختبار سلعة رائجة في مواقعنا الالكترونية، وفضائياتنا الخاصة.

بالتأكيد أنا مع القبضة الأمنية المشددة خارج قاعات الاختبار، لأننا بتنا نشهد حالات من الفوضى والإرباك، للأسف الشديد شارك بها بعض الأهالي الذين أرادوا أن يصل أبناؤهم إلى الجامعات بأقصر الطرق وأسهلها، نتيجة ضعف الرقابة من الوزارة الأم، وانتشار ما تسمى بلوبيات المحسوبية والمزاجية في إدارة الاختبار، واستبعاد الكفاءات والاعتماد على شخوص همّهم الأولي المنفعة المادية ومن ثم الذود عن الوطن بطرق أخرى.

لم تعد الإطلالات الإعلامية والتغريديات الفيسبكوية التي يتحفنا بها الوزير تجديّ نفعاً، إذا ما كانت هناك إجراءات صارمة تصدر تباعاً إثناء الاختبار عن كل مقصر لا يستطيع تحمل المسؤولية، أو أنه يضعف أمام الإغراءات المادية، أو ما تسمى بالعطايا، والهدايا التي أصبحت في الآونة الأخير رقماً إضافية في انحراف الاختبار عن مسيرته التعليمية المحددة في بناء جيل قادر على تحمل المسؤولية وبناء الوطن بكل تفاني وإخلاص.
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً