اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الحقائق الوجوبية

الحقائق الوجوبية
أخبار البلد -  

من الحقائق الوجوبية في الاسلام اسمه سبحانه و تعالى " البصير" و قد قال سبحانه و تعالى لموسى عندما أرسله الى فرعون "إني معكما أسمع و أرى" و لا يوجد هناك حقائق إمكانية لإنتفاء صفات الخلق عن الإله سبحانه و تعالى، لذلك لا توجد في الإسلام صورة تنعكس في أي شيء بغض النظر عن طريقة او مقدار صقل المرآة كما يعتقد الصوفية.
ليس هناك مادة او هيولا تسمى (عماء الرب) كما يدعي الصوفية ففي الاسلام لا يوجد هذا المنطق و لكن هناك (عماء الانسان) عن رؤية الخالق سبحانه و تعالى عندما يتوقف عن فعل ما يجب عليه فعله و هذه هي الحقائق الوجوبية فعلا. عندها تتنزل الملائكة بالتثبيت و هذا ليس أقصى ما يمكن أن يحصل عليه " القائم " بواجبه بل أقصى ما يمكن أن يحصل عليه هو الوقوف بباب " الكريم " سبحانه و تعالى و الدعاء المستجاب.
ليس هناك امكانية للربط بين وجود الرب و وجود "الانسان الكامل" فهاذان الوجودان منفصلان غير ان الانسان الكامل اذا كان وحيد زمانه و فريد عصره تصبح إرادته كنزا من الكنوز و هذا هو الاختلاف بيني و بين منطق الصوفية فهم يتحدثون عن "الانسان الكامل" كأكثر من شخص بينما أنا أقول عندما يكون شخصا واحدا في زمانه.
"الانسان الكامل" لا تنعكس فيه صورة الربوبية بل تنعكس فيه الارادة الناظمة للوجود بأكمله و لا أقول هنا أن الوجود يصبح يأتمر بأمره بل ما قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:"رب أشعث أغبر مدفع بالأبواب لو أقسم على الله لأبره".
لقد دخل في الصوفية هذه الأيام الكثير من السحر. أما كتاب ابن عربي "الفتوحات المكية" فهو كتاب علمي حوى آخر ما استقر على فهمه علماء المسلمين الطبيعيين في زمانه و بدأه في معرفة الروح و هو الإلكترون و ما كان لي ان أتوصل لهذا الاستنتاج لولا شرح الألسنة المستخدمة في الكتاب و الذي تصدره.
حضارة الأندلس العظيمة و التي لها التقدم على كل أصقاع العالم الاسلامي علما و معرفة كان لها قصب السبق في علوم الدقائق الأولية (Fundamental Particles) و من هذه الحضارة انحدر ابن عربي. فكل ما ترونه من عجائب "الفتوحات المكية" هو نتاج حضارة عريقة و ليس سحرا.
غير أني آخذ على ابن عربي نزوعه و ميله الى علم ليس له فائدة. و قد كان المسلمون حريصون في مواضيع دراساتهم الطبيعية و غير الطبيعية أن لا يقدموا الا السمين و أن يبتعدوا عن الغث حتى المركبات الكيميائية التي قدمها المسلمون كانت تخضع لدراسات بيئية حثيثة. أما انعكاس صورة في القلب فهو من الغث الذي لا يفيد أحدا.
أدعوا الصوفيين الى الابتعاد عن السحر و ان يتذكروا حكم و حد الساحر في الاسلام و ان يعرفوا " الحقائق الوجوبية " فعلا و أن يكونوا " قائمين " بواجباتهم على أكمل وجه.
و الله من وراء القصد.
شريط الأخبار الفيصلي بطلا للسوبر الأردني للمرة الـ18 في تاريخه بعد فوزه على الحسين 2-1 خامنئي يدعو السلطات الإيرانية لتجنب "التصريحات المحبطة" احتمالات رفع سعر الفائدة تتزايد بعد خطاب رئيس الفدرالي الأميركي في جاكسون هول الأردن... 45% من احتياجات اللحوم محليا والاستيراد من أكثر من 21 دولة أبو خديجة: «التطبيقية» تصنع خريجيها للمنافسة عالمياً والاعتمادات والتصنيفات والبحث العلمي بوابة سوق العمل الديوان الملكي الهاشمي يعلن الحداد ثلاثة أيام لوفاة الملك هارالد الخامس السياحة والآثار النيابية: تقصير واضح بالرقابة على حمامات عفرا وسنتابع الملف مع وزارة السياحة هام بشأن موعد أعمال تعبيد شارع الملك عبدالله الثاني رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق مقهورًا: بائع مثلجات كرواتي رفض بيع الآيس كريم لابنتي لأنها إسرائيلية الإخبارية السورية: مقتل شخصين في انفجار قنبلة يدوية أمام مبنى قصر العدل في الحسكة وفاة ملك النروج هارالد الخامس عن 89 عاما ‏الأرصاد الجوية: حالة عدم الاستقرار الجوي تبدأ مساء السبت الجمعية الفلكية: رصد خسوف جزئي للقمر في سماء الأردن فجر الجمعة الكاتبة المثيرة للجدل زليخة أبو ريشة تدخل على خط أزمة خليل الزيود: «لا يمثلني».. وتفتح النار على «الرعاع الهمج» استياء في أوساط أكاديمية من معلومات حول تعيين عميد لاحدى الكليات في جامعة خاصة يفتقد للخبرة التنمية الاجتماعية: ضبط 5765 متسولاً ومتسولة منذ بداية العام وحتى نهاية تموز وزارة العمل: ضبط 129 حالة عمالة أطفال خلال 7 أشهر من 2026 التنمية الاجتماعية: هناك نقص في الكوادر العاملة في مجال مكافحة التسول ونعمل من خلال 27 لجنة ذات رمزية وطنية وتراثية .. إزاحة الستار عن تصميم جديد لكأس السوبر الأردني وزير الأشغال: مواصلة أعمال صيانة طريق المفرق - الصفاوي - الكرامة