اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ليس معزولا في القصر

ليس معزولا في القصر
أخبار البلد -  
صناعة الصورة الانطباعية للملك،صناعة مهمة،وهي ترتبط بأمرين،اولهما طبيعة حركة الملك ونشاطه،وثانيهما تلك الجهة المختصة التي تضع لمساتها للاستفادة من هذا النشاط لصناعة الصورة الانطباعية عن الملك بين الناس.

يختلف الملك عن آخرين،بأنه لا حاجة عنده لتخليق الصورة الانطباعية بالمعنى التقني،اذ انه منذ ان تسلم الحكم،كان ومايزال لديه نشاطات كثيرة،تساعد الى درجة كبيرة في تثبيت صورة طبيعية،يعكسها الاعلام بين الناس،اكثر من صناعتها بمعنى الصناعة.
رسالة الملك،لا تأتي تحت عنوان «حرّكوا سيارات بعضكم البعض» بقدر ما كان الانسان يتجلى فيه في تلك الصورة اذ يقف لمساعدة انسان آخر،وهو الانسان المطلوب إحياؤه في كل واحد فينا،خصوصاً،على مستوى المسؤولين والقادرين.
مهمات الملك في الدستور ليس من بينها فتح شارع،ولا تحريك سيارة،ولا زيارة بيت جيران،غير ان ارث الملك وعائلته يقول ان البقاء بين الناس،هي ميزتهم الاساس،دون خوف من غدر او خيانة،ودون فوقية ايضاً.
لهذا لا يكون بقاء الملك في قصره خلال العاصفة الثلجية طبيعياً،بل ان الطبيعي ان يخرج ويزور عدة مواقع من الشمال الى الجنوب.
الانسان العربي بطبيعته عاطفي،والحكم في العالم العربي،تاريخياً،لايدار فقط بالصلاحيات والمهمات المحددة،مسبقاً،بل عبر معادلة البقاء بين الناس،اي الابوية،وموروثها الاجتماعي،خصوصاً،اذ تغيب الادوار المؤسساتية.
الاردن كان طوال عمره فقيراً،ولم يؤسس لتلك المعادلة بين الحكم والناس،سوى البقاء بينهم،دون ملل من شكوى الناس وتذمرهم،وقضاياهم العامة والشخصية،وهذا هو الحبل السري الوحيد،فالأبوية حل يعوّض النقص في مجالات كثيرة. ليس احسن من تصنيع الصورة الانطباعية بالمعنى التقني،الا حين تأتي الصورة طبيعية،بسبب نشاط الملك ذاته،ولا صورة مؤثرة وحاكمة على وجدانيات الناس،الا عبر اللفتات الانسانية،التي تقول للناس ان الملك ليس معزولا في قصره،ويفكر بهم،وبحالهم في ظل اي ظروف،كما الظروف التي استجدت. كل ما نريده اليوم ان يبقى الملك بين الناس،بمعزل حتى عن فكرة الوضع الاستثنائي،لان الناس هم اساس الدولة والحكم،ولانهم يعانون ايضاً،ولان الصورة هنا تتدفق طبيعية،يوماً بعد يوم،دون ان تخضع لمعيار الصناعة. لابد اليوم،من رفع وتيرة التواصل مع الناس،والعاصفة الثلجية كشفت قدرة الملك على التصرف بطبيعية،واحساسه الغريزي الذي يأخذه الى حيث يريده الناس،وحاجة الناس اليه والى وجوده بينهم.
لا بد ايضا ان نضع حدا لهذه النواقص في اداء المؤسسات العامة،لان الاصل ان تؤدي مهماتها بشكل طبيعي وفاعل وكامل.
العيش في قصر،ثقافة ووجدان،والملك أياً كان مكان سكنه،فهو لا يعيش في قصر،وليس معزولا وراء جدرانه،فهو من بين الناس،وابن الجيش وأخ للعسكر،يعرف القرى والبوادي والمدن والمخيمات.

 
شريط الأخبار 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة MQ-1 أمريكية في سماء مضيق هرمز صيادها طبيب أسنان أردني.. "سمكة الشيطان" تظهر لأول مرة في البحر الأحمر