اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تجربتي مع الحقوق المنقوصة

تجربتي مع الحقوق المنقوصة
أخبار البلد -  

تجربتي مع الحقوق المنقوصة قديمة جدا عندما كان مربي الصف في المدرسة الابتدائية يعطي ابنه شهادات تفوق مع انه لا يستحقها و لا يعطيني منها شيئا فيذهب ابي اليه للمطالبه بالحقوق المنقوصة و تحل المشكلة عند هذا الحد و تجددت المشكلة في المدرسة الثانوية عندما نقلني مربي الصف و هو الآن دكتور و يعمل مستشار ثقافي في احدى السفارات في الخارج, نقلني هذا المربي الى مكان في آخر الصف لكي يجلس مكاني طلابا كانت لهم واسطات عنده ينتمون الى مديرية التربية و التعليم و هذا كلفني علامة كاملة في الأحياء حيث لم تصلني كلمة كان يشرحها المدرس. و تجددت الحقوق المنقوصة في الجامعة حيث كان علي ان انجح بجهدي فيما كان الآخرون ينجحون بعشائرهم و تلفون من فلان و فلان.
مسيرة كاملة من الجار و المجرور بصعوبة بالغة بين حين و آخر. كل هذه الأمور السابقة أمكن التعامل معها و تجاوزها تماما مع بعض الخسائر هنا و هناك. لكن المصيبة الأكبر هي في العمل حيث هناك مدراء لا يريدون سوى أقاربهم هناك و يحاربون كل ما سوى ذلك. يكلفني ذلك الكثير فبعد خدمة طويلة لم آخذ بعد المكانة التي استحقها و أرى المعارف و المحاسيب و القرايب و معشر العشائريين الذين لم يأخذوا شهاداتهم بشق الأنفس يتقدمون علي.
كل الذي سبق يذيب اللحمة الاجتماعية و يكرس الفوارق بين الفآت و الأصول و المنابت و كل من يقول انه لا توجد حقوق منقوصة فعليه ان يقرأ هذا المقال لكي اثبت له انه هناك حقوق كاملة يأخذها أو يغتصبها من لهم واسطات و حقوقا منقوصة يأخذها من ليس لهم واسطات.
فإلى متى هذا الذل الذي نعيش فيه، أليس لدينا كرامة ندافع عنها. هل تريدون ان نغير اسماءنا لكي ترضوا عنا و تعطونا حقوقنا. لقد عرض علينا ذلك فرفضنا.
نحن من هنا. من هذا التراب. ننتمي اليه ، شئتم أم أبيتم. و تلك أصولنا و منابتنا تنادينا و نلبي النداء ، شئتم ام ابيتم و هذه حقائق بسيطة غير متناقضة سوى لمن يعيش في شرنقة و ينتظر ان يتحول الى فراشة زاهية الألوان تنتقل بين زهرة و أخرى.
الجراح لا تكاد تندمل حتى تنفثىء مرة أخرى كلما تقدم جاهل و تأخر عالم و المشكلة أن هؤلاء الجهال يعاملون و كأنهم بيضة الديك برغم كل التقصير و الجهل و الخسائر التي يتسببون بها.
فإلى متى و نحن نطالب بحقوقنا المنقوصة و لا نعطاها.
نريد حقوقنا بدون تغيير أسماء ، بدون تصغير و استهانة في الأصول و المنابت.
ان الذين ينفون هذا التقصير الرسمي تجاهنا لا يدرون مدى الألم الذي يعتصرنا و نحن نرى حقوقنا المهدورة تضيع امام اعيننا.
ببساطة اريد ان يصلني حقي بدون واسطة.
لقد سمعت قصة طريفة عن الواسطة من احد الذين لهم واسطات كثيرة ،يقول: ان موسى عليه السلام كان واسطة أخيه هارون عند الله سبحانه و تعالى. و هذا هو المضحك للغاية في تبرير الواسطة و كأن هارون جاء ليسلب آخرين حقوقهم المنقوصة.
شريط الأخبار ترامب يدعو إسرائيل وإيران إلى وقف إطلاق النار فورا موظفو الاستهلاكية المدنية يُضربون عن العمل احتجاجا على غموض مصيرهم بعد قرار الدمج مع الاستهلاكية العسكرية إصابة شخصين بطعنات بالغة إثر مشاجرة جماعية في إربد تشكيلات المجموعة العاشرة.. النشامى يترقبون مواجهات الأرجنتين والجزائر والنمسا إيران: المباحثات متواصلة مع الولايات المتحدة عبر باكستان الحرس الثوري يهدد دول المنطقة: اللعبة الخطيرة ستطال كل مواقع الطاقة 86 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية سلامي: هدفنا الظهور بأفضل صورة في كأس العالم 2026 ترمب: أنا صاحب القرار ولا خيار لنتنياهو سوى قبول أي اتفاق مع إيران كوكبي الزهرة والمشتري في اقتران نادر في سماء الأردن اليوم خامنئي: النظام الصهيوني المتزعزع لم يتبق له سوى أيام معدودة وفاة بحادث دهس على الطريق الصحراوي زلزال بقوة 7.8 درجات يضرب الفلبين وتحذير من موجات تسونامي سقوط خزان وقود صاروخي في حقل قمح بمنطقة شيحان في الكرك دون وقوع إصابات مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك بعيد الجلوس الملكي وذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش جماعة الحوثي: حظر الملاحة في البحر الأحمر على السفن الإسرائيلية الحوثيون يطلقون صواريخ على يافا المحتلة ويعلنون حظر الملاحة على الاحتلال الإسرائيلي "الطيران المدني": استمرار الحركة الجوية الطبيعية وعدم إغلاق المجال الجوي الأردني تصعيد واسع بعد استهداف ضاحية بيروت... وقصف متبادل بين إيران وإسرائيل (تحديث مستمر) إصابة عودة الفاخوري غير مقلقة وجاهز للمونديال