تجربتي مع الحقوق المنقوصة

تجربتي مع الحقوق المنقوصة
أخبار البلد -  

تجربتي مع الحقوق المنقوصة قديمة جدا عندما كان مربي الصف في المدرسة الابتدائية يعطي ابنه شهادات تفوق مع انه لا يستحقها و لا يعطيني منها شيئا فيذهب ابي اليه للمطالبه بالحقوق المنقوصة و تحل المشكلة عند هذا الحد و تجددت المشكلة في المدرسة الثانوية عندما نقلني مربي الصف و هو الآن دكتور و يعمل مستشار ثقافي في احدى السفارات في الخارج, نقلني هذا المربي الى مكان في آخر الصف لكي يجلس مكاني طلابا كانت لهم واسطات عنده ينتمون الى مديرية التربية و التعليم و هذا كلفني علامة كاملة في الأحياء حيث لم تصلني كلمة كان يشرحها المدرس. و تجددت الحقوق المنقوصة في الجامعة حيث كان علي ان انجح بجهدي فيما كان الآخرون ينجحون بعشائرهم و تلفون من فلان و فلان.
مسيرة كاملة من الجار و المجرور بصعوبة بالغة بين حين و آخر. كل هذه الأمور السابقة أمكن التعامل معها و تجاوزها تماما مع بعض الخسائر هنا و هناك. لكن المصيبة الأكبر هي في العمل حيث هناك مدراء لا يريدون سوى أقاربهم هناك و يحاربون كل ما سوى ذلك. يكلفني ذلك الكثير فبعد خدمة طويلة لم آخذ بعد المكانة التي استحقها و أرى المعارف و المحاسيب و القرايب و معشر العشائريين الذين لم يأخذوا شهاداتهم بشق الأنفس يتقدمون علي.
كل الذي سبق يذيب اللحمة الاجتماعية و يكرس الفوارق بين الفآت و الأصول و المنابت و كل من يقول انه لا توجد حقوق منقوصة فعليه ان يقرأ هذا المقال لكي اثبت له انه هناك حقوق كاملة يأخذها أو يغتصبها من لهم واسطات و حقوقا منقوصة يأخذها من ليس لهم واسطات.
فإلى متى هذا الذل الذي نعيش فيه، أليس لدينا كرامة ندافع عنها. هل تريدون ان نغير اسماءنا لكي ترضوا عنا و تعطونا حقوقنا. لقد عرض علينا ذلك فرفضنا.
نحن من هنا. من هذا التراب. ننتمي اليه ، شئتم أم أبيتم. و تلك أصولنا و منابتنا تنادينا و نلبي النداء ، شئتم ام ابيتم و هذه حقائق بسيطة غير متناقضة سوى لمن يعيش في شرنقة و ينتظر ان يتحول الى فراشة زاهية الألوان تنتقل بين زهرة و أخرى.
الجراح لا تكاد تندمل حتى تنفثىء مرة أخرى كلما تقدم جاهل و تأخر عالم و المشكلة أن هؤلاء الجهال يعاملون و كأنهم بيضة الديك برغم كل التقصير و الجهل و الخسائر التي يتسببون بها.
فإلى متى و نحن نطالب بحقوقنا المنقوصة و لا نعطاها.
نريد حقوقنا بدون تغيير أسماء ، بدون تصغير و استهانة في الأصول و المنابت.
ان الذين ينفون هذا التقصير الرسمي تجاهنا لا يدرون مدى الألم الذي يعتصرنا و نحن نرى حقوقنا المهدورة تضيع امام اعيننا.
ببساطة اريد ان يصلني حقي بدون واسطة.
لقد سمعت قصة طريفة عن الواسطة من احد الذين لهم واسطات كثيرة ،يقول: ان موسى عليه السلام كان واسطة أخيه هارون عند الله سبحانه و تعالى. و هذا هو المضحك للغاية في تبرير الواسطة و كأن هارون جاء ليسلب آخرين حقوقهم المنقوصة.
شريط الأخبار تحويلة مرورية لصيانة جسر سواقة على الطريق الصحراوي الاتحاد الأردني لشركات التأمين يستأنف برامجه التدريبية بعد GAIF35 ويعقد البرنامج التدريبي السادس عشر بعنوان التأمين الرقمي والتحول نحو الاقتصاد المعرفي اختتام فعاليات معرض ومؤتمر سوفكس 2026 في العقبة ارتفاع حصيلة اصطدام قطارين في إسبانيا إلى 74 قتيلا "البترول الوطنية" تقلص خسائرها 56% إلى 2.48 مليون دينار وإيرادات الغاز ترتفع 35% الحرس الثوري: اندلاع حرائق في 4 ناقلات اصطدمت بألغام في هرمز المومني: الإعلام الأردني تعامل بمهنية مع حادثة الكرك ومنع النشر يحمي سرية التحقيق ومشاعر ذوي الشهداء الشيباني: أصوات فتنة كانت تنتظر شرارة بين سوريا والأردن ووعينا حال دون ذلك الدكتور ماهر سليم يُعلن ترشُّحه لمنصب أمين عام اتحاد الجامعات العربية 2027 الملك يعزي العاهل الإسباني ورئيس الوزراء بضحايا حادث تصادم قطارين لجنة عمليات السوق المفتوحة تقرر الإبقاء على أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية دون تغيير. بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع نقابة المقاولين تهنئ سمو الأمير هاشم بن الحسين بتعيينه مستشاراً لجلالة الملك الأمير علي يؤكد استقلالية تصويت الأردن بانتخابات الفيفا ويوضح تصريحه عن "الإكراه أو التهديد أو الرشوة" إرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشارا للملك العدل تُقرّ تعليمات جديدة لاعتماد المترجمين أمام الكاتب العدل لعام 2026 أم المعارك تبدأ في انتخابات تجارة عمان وبيان غير مسبوق من كتلة الوفاء وطارق الطباع يدافع عن محتوى ولغة البيان ال زيدان وال القواسمة نسايب .. الف مبروك لأحمد وبلقيس الاحتلال الإسرائيلي يحرم 2872 طالبا من التعليم الوجاهي في الخليل اختراق إلكتروني يكشف بيانات 41 ألف موظف في الأمن الداخلي الأميركي