اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

جلالة الملك عبدالله المعظم والجيش والاجهزة الامنية لادارة الازمة

جلالة الملك عبدالله المعظم والجيش والاجهزة الامنية لادارة الازمة
أخبار البلد -  

الزائر الأبيض جاء بكل الخير للأردن والمواطن الأردني ,هذا الزائر قدم خدمة كبيرة لكشف الحقائق التي يمر بها الأردن من ترهل إداري وضعف في التنسيق بين كافة الأجهزة التي تعمل في الميدان من خلال أوامر المسؤول المتواجد في مكتبه أو منزله.

فكل وزارة أو دائرة قامت بالعمل لوحدها دون الرجوع إلى ما يسمى خلية الأزمة أو إدارة الأزمة هذا إن وجدت للتنسيق بين كافة الأجهزة التي تعمل وفق خطة طوارئ غير موجودة أصلا والتي من المفروض أن تكون قد تم وضعها مسبقا لمواجهة أي حدث يحدث في الوطن سواء كان صحيا أو بيئيا أو اقتصاديا أو سياسيا أو امنيا أو يختص بالطقس (الصيف والشتاء) .

للأسف لم يكن هناك ما يسمى دائرة أزمات أو خلية أزمات لها رؤيا أو إستراتيجية أو حتى خطة عمل معده سلفا لمواجهة أي أزمة قد تواجه الوطن.
الزائر الأبيض كشف ضعف قنوات الاتصال بين الأجهزة للعمل معا, ونقص المعلومات كان له اثر كبير أيضا لمعرفة ما هو القادم.

هذا ما كشف خلال فترة المنخفض الجوي ولا ندري ما سيتم كشفه ما بعد المنخفض من ضعف البنية التحتية وعدم تطابق بعض المشاريع للمواصفات وسيتم كشف أي عمل تم انجازه قديما ولا ندري ما حدث له خلال المنخفض , ستكشف الأيام القادمة السلبيات في جميع المشاريع.

وجود جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله بالميدان كان له الأثر الكبير في حل المشكلة وليكون دافع قوي لبعض المسؤلين لمتابعة فرقهم العاملة في الميدان والبعض منهم نزل إلى الميدان.
القوات المسلحة عملت بكل طاقتها لمساعدة المواطن الأردني لتخطي هذا المنخفض وقد قدمت القوات المسلحة أفرادها والياتها لخدمة المواطن الأردني والأردن حتى كبار ضباطها كانوا في الميدان وليس في المكاتب وكان هذا واضح من خلال المقابلات التلفزيونية مع هؤلاء النشامى.
قوات الدرك قدمت الآليات والأفراد لحل مشاكل الطرق وعملت بكل فخر في الجامعة الأردنية والمناطق الأخرى بكل إخلاص وجهد متواصل وكذلك كبار ضباطها كانوا في الميدان يد بيد مع المواطن.

الدفاع المدني كما هو معروف عنه دائما في مد يد المساعدة لكل مواطن ومحتاج ومريض في الوطن فقد كان دوره كبيرا كما هو معروف عنه المنقذ في الوقت المناسب, وكبار ضباطه الذين يرافقون كل حدث في الميدان.
رجال الأمن ورجال السير هؤلاء هم رجال الميدان والذين يعملون على مدار الساعة في كل الأوقات والظروف يساعدون المواطن ويعملون على حفظ أمنه وممتلكاته ودائما كبار ضباطهم يعملون بالميدان ويتابعون كل حدث مهما صغر.
هؤلاء جميعهم لهم كل الاحترام والتقدير عما قدموه ويقدموه دائما في مثل هذه الظروف , ولولا فزعت هؤلاء النشامى لكان الوضع صعب جدا على الوطن والمواطن.

ما حدث من سلبيات خلال العاصفة الثلجية يمكن الاستفادة منها لإيجاد الحلول المناسبة مستقبلا على أمل أن يكون هناك تنسيق بين الفرق والمؤسسات والوزارات للعمل حسب خطة مدروسة ومعدة سلفا ضمن استرتيجية واضحة الملامح والرؤيا.

من خلال ما حدث في يمكن طرح حل لصاحب القرار على أمل أن يكون مناسبا لمواجهة مثل هذه الظروف وغيرها من أزمات مستقبلا.
إلغاء وزارة الطاقة وإلغاء وزارة الإشغال وإنشاء فرقة بالجيش الأردني تسمى فرقة الطاقة المدنية والعسكرية وفرقة اخرى تسمى فرقة الأشغال المدنية والعسكرية, وتشكيل دائرة أزمات خاصة بالقوات المسلحة لها استرتيجية ورؤيا وخطط عمل واضحة تعمل بكافة الصلاحيات المدنية والعسكرية.
هذا مقترح مبني على مميزات تتمتع بها القوات المسلحة الأردنية وهذه المميزات من عوامل نجاحها في إدارة أي مشروع تعمل عليها , كونها تتمتع بالانضباط والالتزام بكافة التعليمات التي تصدر من أصحاب القرار للأفراد الذين يعملون على تنفيذها بكل إخلاص , جدية العمل لتحقيق الأهداف الواجب تحقيقها في أي مشروع عمل, نجاحها في وضع الخطط الإستراتيجية ووضع الرؤيا الواضحة للتنفيذ, متابعة خطط العمل من قبل الرتب العليا ميدانيا للتأكد من تنفيذ المهام.
وهناك الكثير من المميزات للقوات المسلحة التي يمكن الاستفادة منها لحل المشكلات العالقة مدنيا
على الأقل لا يكون هناك أي نوع من الفساد كما هو موجود في القطاع المدني.
ولا ننسى دور الأعلام في نقل الصورة الواضحة للأحدث وكشف التقصير , فكان هناك دور كبير للقنوات الفضائية الأردنية والمواقع الالكترونية الأردنية التي كانت تعمل على مدار الساعة في نقل الوضع ساعة بساعة حتى أن بعض القنوات عملت من الميدان لنقل الواقع الذي وصلت إليه حالة الطرق وحالة المواطن الأردني وكشف من قصر بواجبه ونقل صورة النشامى الذين عملوا على مدار الساعة حتى تجاوزنا هذه المرحلة.
ولكن يبقى متابعة أثار هذه الموجه الثلجية وما هي القطاعات التي تأئرت بها .



ياسين البطوش
Fhom_2003@yahoo.com
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً