سيِّدنا...؟

سيِّدنا...؟
أخبار البلد -  
- ويسألون ، لماذا نُحب الملك ، ننعته سيِّدنا ، نضعه في قلوبنا ، نُغمض عليه جفوننا ، نحتضنه ونتدثر بعباءَته في أسرّتنا...؟ 
- هو الضمير الحيُ فينا ، قائدنا ومعلمنا. ربان السفينة ، الأب ، الأخ والصديق لكل أردني وأردنية وملاذنا حين تشتد العواصف والأنواء ، سياسيا ، إقتصاديا ، إجتماعيا وحتى حين تهدر الطبيعة من حولنا. 
- من هو الملك ، الرئيس ، القائد وحتى رئيس الوزراء والوزير في الدول العربية ، الشرق أوسطية و في غالبية العالم وخاصة الثالث ، ذاك الذي يترجل من سيارته في عاصفة ثلجية هوجاء ، كي يدفع سيارة مواطن تعطلت في الطريق ، ومن ثم يحمل بين يديه صندوق معونة لأسرة مُحتاجة أو حاصرتها الثلوج...؟ 
- هذا دأب الهاشميين دون غيرهم وكابرا على كابر ، وإليكم قصة سبق لي أن نشرتها "رويتها" في أواسط سبعينات القرن الماضي في صحيفة الدستور الأردنية ، ومحورها جلالة المغفور له الملك عبدالله الأول صانع الإستقلال ، وكان رواها لي المرحوم طيب الذكر محمد القضاة ، وأكدها المرحوم طيب الذكر هاشم الدباس ، الذي كان في ثلاثينات القرن الماضي يشغل منصب الياوران أوما يشبه سكرتير الملك عبدالله الأول "المؤسس" آنذاك. 
- القصة...! 
- صادف أن حل شهر رمضان المبارك في أوائل ثلاثينات القرن الماضي في لهيب آب اللهاب ، وبعد صلاة العصر خرج الملك المؤسس بلباس بسيط ، يقود سيارته بنفسه في منطقة السروعلى طريق السلط ، ومن ثم ركن جلالته السيارة بعيدا عن الشارع ، ترجل ليتمشى منسجما مع الطبيعة التي كانت بكراً آنذاك ، في رحلة مُخصصة للتوحد ، التفكُر ، التأمل والتهجد ، تسبيحا ، دعاءً وتقربا إلى الله بإنتظار أن يدنو موعد الإفطار . 
- وبينما كان الملك يجول في الأرجاء بناظريه ، لمح فلاحا سلطيا يُحاول تحميل صحارات "صناديق كبيرة الحجم" بندورة على دابته كي يذهب بها إلى سوق الحسبة ، لكن الفلاح بحاجة لمن يساعده على تثبيت الحمالة في الجانب المقابل ، كي يتحقق التوازن من جهتي القفص الحديدي الذي ستوضع عليه الصناديق ، فذهب إليه الملك وقال له سأُساعدك ، لكن بشرط أن تُعطيني خمس حبات بندورة كأجرة ، وافق الفلاح على ذلك وبعد أن تمت عملية التحميل بنجاح ، أقدم الملك على تناول أكبر وأنضج خمس حبات بندورة من الصحارة الوسطى التي تُعتبر واجهة الحِمل . 
- الفلاح البسيط الذي لم يكن يعرف الملك ، عبر عن إستياء شديد من مُنطلقين ، الأول : من هذا الأردني الذي يطلب أجرا على المساعدة،،،؟ الثاني : وكيف لهذا الرجل المهيب أن ينتقي حبات الواجهة على هذا النحو الأقرب للتخريب...؟!! ، لكن الملك الذي قرأ كل ما جال في عقل الفلاح ، تجاهل كل ذلك وحمل أجرته وهم بالمغادرة ، وإذ بالفلاح يتمتم بكلمات غاضبة وربما إحتوت على شيئ من اللعن ، فيما الملك كان يضحك في سره والفلاح يهم بالمغادرة مكسور الخاطر ، وإذ بعبدالله الأول طيب الله ثراه يلتفت مناديا على الفلاح ، الذي توقف حتى عاد إليه الملك ونقده خمسة جنيهات ، وهو ما أذهل الفلاح الذي أيقن عندئذ أنه أمام الملك ، فبدأ يعتذر ويرفع عقيرته بالدعاء لجلالة سيِّدنا. 
- إنهم الهاشميون دون غيرهم من يستحقون المُلك ، السيادة والقيادة بتواضعهم وإندماجهم مع الشعب ، ولا غرو عندئذ أن يكون عبدالله الثاني بين شعبه في كل الأوقات وأصعبها ، فهذا الشبل من ذاك الأسد.

نبيل عمرو
شريط الأخبار تحويلة مرورية لصيانة جسر سواقة على الطريق الصحراوي الاتحاد الأردني لشركات التأمين يستأنف برامجه التدريبية بعد GAIF35 ويعقد البرنامج التدريبي السادس عشر بعنوان التأمين الرقمي والتحول نحو الاقتصاد المعرفي اختتام فعاليات معرض ومؤتمر سوفكس 2026 في العقبة ارتفاع حصيلة اصطدام قطارين في إسبانيا إلى 74 قتيلا "البترول الوطنية" تقلص خسائرها 56% إلى 2.48 مليون دينار وإيرادات الغاز ترتفع 35% الحرس الثوري: اندلاع حرائق في 4 ناقلات اصطدمت بألغام في هرمز المومني: الإعلام الأردني تعامل بمهنية مع حادثة الكرك ومنع النشر يحمي سرية التحقيق ومشاعر ذوي الشهداء الشيباني: أصوات فتنة كانت تنتظر شرارة بين سوريا والأردن ووعينا حال دون ذلك الدكتور ماهر سليم يُعلن ترشُّحه لمنصب أمين عام اتحاد الجامعات العربية 2027 الملك يعزي العاهل الإسباني ورئيس الوزراء بضحايا حادث تصادم قطارين لجنة عمليات السوق المفتوحة تقرر الإبقاء على أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية دون تغيير. بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع نقابة المقاولين تهنئ سمو الأمير هاشم بن الحسين بتعيينه مستشاراً لجلالة الملك الأمير علي يؤكد استقلالية تصويت الأردن بانتخابات الفيفا ويوضح تصريحه عن "الإكراه أو التهديد أو الرشوة" إرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشارا للملك العدل تُقرّ تعليمات جديدة لاعتماد المترجمين أمام الكاتب العدل لعام 2026 أم المعارك تبدأ في انتخابات تجارة عمان وبيان غير مسبوق من كتلة الوفاء وطارق الطباع يدافع عن محتوى ولغة البيان ال زيدان وال القواسمة نسايب .. الف مبروك لأحمد وبلقيس الاحتلال الإسرائيلي يحرم 2872 طالبا من التعليم الوجاهي في الخليل اختراق إلكتروني يكشف بيانات 41 ألف موظف في الأمن الداخلي الأميركي