اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

كرم رب السماء ينهال على الاردن بسخاء!

كرم رب السماء ينهال على الاردن بسخاء!
أخبار البلد -  
يقول الله سبحانه وتعالى في محكم كتابه :"وهو الذي ينزل الغيث من بعدما قنطوا وينشر رحمته وهو الولي الحميد"الاية (28) سورة الشورى ، فالحمد لله الذي أدخل الفرح الى قلوبنا ودفع عنا اليأس والقنوط بالغيث الوفير ، فالشكر لله تعالى ، فقد نزل المطر بفضله ورحمته خلال الأيام الماضية بسخاء واكتست الارض بحلة بيضاء ، فأصبحت سيولا تتدفق ، وانهار تجري وأعيننا لا تصدق ما ترى وتسمع ، فاهتزت الأرض وامتلأت السدود ونحن في بداية الموسم المطري ، فخير الله وفير وبرحمته ننعم ونسير .
كرم رب السماء انهال على الاردن بسخاء وكأنه جاء ردا على الذين نظّروا أن الصراع القادم سوف يكون صراعا على المياه ، فعقدوا المؤتمرات وأعدوا الدراسات وجاءوا بالخبراء وأعلنوا أن الاردن يعتبر واحدا من أفقر خمس دول مائيا في العالم وأن العجز المائي يزداد مع ازدياد عدد السكان ، بل ذهبوا الى ابعد من ذلك فأعلنوا على لسان وزراء المياه والري في ان النقص الحاد في المياه سيتسبب في تعطيل التطور الزراعي والاقتصادي وسيشكل خطرا كبيرا على حياة المواطنين وربما بحدود عام 2020 لن يجد الاردنيون شربة ماء ، فتوقفت أنفاس الناس خوفا على أولادهم وأحفادهم أن يموتوا عطشا ، فسوّقوا لوصفة العلاج التي أعدها خبراء المياه الذي قدموا الدراسات المدعومة بالأرقام الوهميه بأن لا حل ولا منقذ للبشرية إلا بإنشاء المفاعلات النوويه فهي القادرة على تحلية مياه البحر وتوفير المياه الصالحة للشرب ، ولم يكتفوا بالمفاعل النووي فكان لابد من اغراق الاردن بمزيد من القروض الدوليه التي ستكبل الاجيال القادمه بطوق تسديد فوائد القروض ، فكان توقيع اتفاقية ناقل البحرين ، والحجة ذاتها توفير المياه ، وهو ما أكده الدكتور حازم الناصر وزير المياه والري بان مشروع ناقل البحرين "سيؤمن للأردن 100 مليون م3 من المياه وبكلفة معقولة مؤكدا ان هذه الكمية ستغطي احتياجات المملكة خلال العشر سنوات القادمة كمرحلة أولى ".
فجاء الرد سريعا من رب السماء سبحانه ! فأرسل منخفضا جويا عابرا ليغرق الارض بالمياه المجانية التي ملأت السدود وفي ساعات محدوده وبلا شروط ، فسقطت كل الدراسات في سلة المهملات ، لقد تناسوا ونسوا هؤلاء الخبراء بان الله سبحانه هو خالق البشر وهو الذي يطعمهم ويسقيهم، فسخر لهم المطر،الذي فيه حياة للإنسان والنبات والحيوان ، فقال سبحانه "أولم يروا أنا نسوق الماء إلى الأرض الجرز فنخرج به زرعا تأكل منه أنعامهم وأنفسهم، أفلا يبصرون؟".
فالشكر لله سبحانه وحده ولا غير ، فمن الذي أمر بحمله إلينا سواه؟ ومن الذي أمر بإنزاله علينا سواه؟ ومن الذي يستحق أن يشكر على نعمته تلك سواه؟ إنه الله جل جلاله ، فمن آيات قدرته سبحانه أن يرينا بأعيننا أن الأمر أولاً وآخراً بيده، وأن الملك ملكه والعطاء عطاءه، وأن الغيث يرسله على من يشاء من خلقه فسبحانه لا اله الا هو .
msoklah@yahoo.com
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً