اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

إدارة الأزمات.. قصور مؤسسيّ ونجاح أمنيّ !

إدارة الأزمات.. قصور مؤسسيّ ونجاح أمنيّ !
أخبار البلد -  

أيام وتذوب ثلوج الخير وينتفض غبار التعب، والإرهاق عن بعض مسئولينا في القطاع الحكومي، وربما يخلدون في منازلهم، أو قصورهم لبرهة من الوقت للاستراحة من هول العاصفة الثلجية وتبعاتها الارتدادية، ولا نعلم قد يستعين البعض منهم بدفاتر مذكراتهم؛ ليدوّن أجمل اللحظات التي قضاها في الليالي الظلماء، التي غاب عنها بدر العمل والانجاز في بعض الأحيان، فخرج كالعادة مسرعاً إلى شوارع الوطن وساحته، باحثاً عن طريق، أو مسرب مغلق، أو إنقاذ مواطن من شبح الاختناق داخل سيارته ـ لا سمح الله ـ نظير بقائه لفترة طويلة من الزمن داخل حافلته، وربما يبدأ الجزء الآخر من المسئولين بإعداد قوائم المكافآت، والدروع، والأوسمة نظير الجهود الخارقة التي بذلوها في ظل الأجواء الجوية السائدة.

في كل دول العالم لا يمكن الاستعانة بالقوات المسلحة إلا ـ لا سمح الله ـ في حالات الكوارث الطبيعية الصعبة، والحروب للدفاع عن حدود الوطن وأمنه من العبث، والأعداء، أمّا الأزمات الموسمية الاعتيادية فعلى مؤسسات الدولة المدنية تقع المسؤولية في إدارة الأزمة، التي تتمتع بموازنات مالية مرضية، وموظفين يفوقون الحاجة المسموح بها في الأقسام والمدريات التابعة لها، فضلاً عن أقسام الطوارئ التي تؤسس أصلاً للتعامل مع الظروف الجوية، ويقدّم لها كل الدعم اللازم حتى أن بعض الرواتب لموظفيهم يفوق نظرائهم في المؤسسات الأخرى كشركة الكهرباء، وأمانة عمان مثلاً.

وبالفعل نجح جيشنا الباسل، وقواتنا الأمنية، والتي هي فخر واعتزاز كل الأردنيين كالعادة في معالجة القصور بسرعة قياسية، بعدما أغلقت الطرقات وخرجت الأمور عن السيطرة في بعض المحافظات باعتراف بعض رؤساء البلديات أنفسهم الذين لا ـ حول لها ولا قوة ـ سوى آليات لا تستطيع أن تلبيّ متطلبات المنخفضات الجوية الغير اعتيادية، فضلاً عن خزائنها الخاوية التي لا تستطيع أن تقدم الخدمة المثلى لكل مواطن يبحث عن الحاجة، أو تلبية نداء استغاثي ّسريع، وبخاصة مع هذه الظروف السائدة.

والعجيب أن الخطط، والاستراتيجيات معدّة منذ زمن وتصور تباعاً مع كل موسم شتويّ، وتوزع على كافة المديريات الفرعية في المحافظات ويصادق عليها المسئول ويقدم كتاب الشكر لمعدّيها، ومع ذلك تتكرر نفس الأخطاء، بدون أيّ تحسنّ ملموس سوى آليات تدخل الخدمة حديثاً، ويكون التبرير نفسه الذي يطالعنا به المسؤول في الفضائيات والإذاعات المحلية ألا وهو وجود خروج المواطنين في تلك الظروف ممّا يعيق العمل، وربما يكونوا محقين في ذلك، لكنه ليس سبباً رئيساً.

بالتأكيد هناك مؤسسات خدماتية قدّمت خدمات جليلة في تلك الظروف الصعبة، كالأشغال العامة وغيرها من مؤسسات المجتمع المدني، والهيئات الشبابية، وبعض البلديات، ولكن هناك مؤسسات لم تحقق النجاح المطلوب المؤمل بها، كشركة الكهرباء مثلا، والتي لا تعلم أن بعض محولاتنا وبخاصة في الجنوب قد عفا عليها الزمن، ولا يمكن لها أن تتحمل أعباء أكثر من طاقتها الاستيعابية.
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً