اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الأمن والأمان في الظروف والأزمات الصعبة

الأمن والأمان في الظروف والأزمات الصعبة
أخبار البلد -  


إن ما نراه في الأردن من تعدد الجرائم بجميع أشكالها من القتل والاحتيال وعمليات النصب المحترفة والعنف الجامعي الذي انتشر في جميع الجامعات الحكومية والخاصة، والأزمات المرورية الخانقة في العاصمة عمان وباقي المحافظات ،ولا ننسى الحراكات الشعبية والتعامل العقلاني مع تلك الحركات، والتعامل الدقيق في المشاكل التي تنشب بين العشائر الأردنية في مختلف المحافظات ، وملف سرقة المركبات في الأردن الذي أصبح يقلق الأردنيون،أن كل تلك الملفات ملفات أمنية بحتة تهم الأردن والأردنيون بشكل عام 

ولابد لمن يتصدر إدارة جهاز الأمن العام أن تكون لدية الدراية والخبرات والمؤهلات الكافية 
لمواجهة المواقف الصعبة وحل الأزمات بأسلوب علمي مبني على تقدير الموقف والأزمات ويجب أن تكون هناك البدائل المناسبة لحل تلك الأزمات بعقلانية وحكمة. 

فلو كان القرار عشوائياً من غير دراسة وحلول غير منطقية في التعامل مع تلك المشاكل والأزمات الأمنية بجميع أنواعها فأنها تودي إلي نكسة كبيرة في المجتمع الأردني من الناحية الاقتصادية والسياسية والاجتماعية. 


يجب ألاّ يكون القرار في التعامل في تلك الملفات الأمنية بيد مدير الأمن العام فقط ولا حتى وزير الداخلية لأن هناك احتمالية الخطأ في اتخاذ القرار المناسب في تلك اللحظة لأن الظروف غير المناسبة لاتخاذ القرار المناسب، مما ينعكس سلباً على الوطن والمواطنين 
وهناك تجارب كثيرة تدل على سوء القرار في تلك اللحظة من داخل الأردن الحبيب والبلدان المجاورة لنا .وعلية يجب إنشاء هيئة عامة تسمى "مجلس امن قومي" على أن تكون ذات شخصية اعتبارية مستقلة تتمتع بالاستقلال الإداري والمالي، و تكون هيئه استشارية مستقلة متخصصة في الملفات الأمنية البحتة تحت اسم مجلس امن قومي ويكون أعضاء من كبار الضباط السابقين والحالين ذوو الخبرات العالية وكبار السياسيين ذو الحنكة السياسية وذوو الشعبية العالية لدى المجتمع الأردني والوجهاء والمشايخ التي لديهم الخبرة و الدراية في أمور العشائر الأردنية وتكون فعالة بجد ولها الصلاحيات الكاملة في حل المشاكل مع التنسيق مع الجهات الأمنية وقائد البلاد جلالة الملك عبد الله الثاني حفظة الله ويكون المجلس معني في حل المشاكل الداخلية من قبل 

أعضاء المجلس ذو الكفاءات العالية ويجب أن تكون صلاحيات المجلس أيضا في الملفات الخارجية الكبرى. 


اللهم أحفظ لنا أمننا وإيماننا واستقرارنا وصلاح ذات بيننا 

اللهم آميـــــــن يا رب العالمين 

كتب :حاتم محمد المعايطة
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً