اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

واحسرتاه على نور .!!!

واحسرتاه على نور .!!!
أخبار البلد -  
هكذا .. ودفعة واحدة ينفجر الصمت ويرين الحزن ، وترشح جدران قلبي أسى وحزناً ، وتكتسي روحي بالسواد على المغدورة الشهيدة طالبة العلم نور العوضات ..!!
لقد حاولت مراراً وتكراراً أن أتجاوز الفاجعة ولا اكتب ، لكن صرخات خفيضة بداخلي دفعتني للملمة الحروف المتناثرة للكتابة ، لأن هول المصاب كان عظيماً بدليل ما رأينا من ردود أفعال شعبية غاضبة ، ومن كتابات وقراءات في وسائل الإعلام المختلفة ..
ولا ادري ماذا أكتب للشهيدة المرشومة على جلودنا ، والمحفورة في أحداق عيوننا وأنا أعتصر ألماً وأنزلق في إحساس سأعجز حتماً عن التعبير عنه .. فالحديث هنا عن ضحية بكيناها بألم ، ولم يبق قلب نابض إلا وانكسر وهو يراها مضرجة بدمائها .. ولم تبق امرأة طاهرة إلا وبكت عليها حرقة ووداعاً .. ولم يبق طائر وشجر إلا ونظر إليها في فضاؤها الجلل وهي تُقتل بهذه البشاعة بأداة مجرم صال وجال بتاريخه المليء بالدم والذم والتجاوز على كل الأعراف والقوانين قبل ان يكون السجن ملجأه الأخير .!!
فيا الله .. من اغتال نور الطالبة المؤدبة النحيلة وهي على مقعدها في الحافلة تنتظر الذهاب لجامعتها .. من قتل حلمها في جنح الظلام .. من جعل قلوب والديها تتشظى من شدة الحزن .. ومن هي الأطراف التي تواطأت وشاركت في الجريمة النكراء .؟؟؟؟!!!!!
الأكيد من خلال ما جرى ، أن هناك أطراف عديدة مشتركة بذات الجريمة .. بدايتاً أسأل : هل تشعر الحكومة بحرج شديد حين تجد نفسها مطالبة بتحديد موقفها من علاقتها بالوطن والمواطن على حد سواء بعيداً عن الهرولة خلف الأمزجة والقرارات التي لا تجلب لنا سوى مزيداً من العتمة والسواد والبرد والجوع والقتل وخاصة عامل التوقيت الشتوي ، وهل ستبقى هذه الحكومة مستمرة في وضع الناس أسفل سلم اهتماماتها.. والى متى .؟؟؟ والكل يعلم أنه لم يعد هناك ما يمكن إخفاؤه أو التستر عليه في عالم أصبح واضحاً وشفافاً حد الفضيحة وغياب الخصوصية إلى حد بعيد .. لذلك لا بد من نفض العفن والغبار عن أصحاب القرار الذين هلكونا باللغو الذي يتألق في المناسبات عن وحدة الصف والموالاة ووئد كل من يغرد خارج سرب هذه الحكومة ومصداقيتها المزعومة .. لأننا باختصار نريد حكومة تمارس الرجولة باقتدار وعلى الجميع .. نريد حكومة معبأة بذخيرة الانتماء للوطن وليس لصفقات البزنس المرتبطة بالمنصب ..!!! لأننا نعيش في دولة ولسنا في ( الحارة ) نمارس اللعب .. كما أننا لسنا في غابة تمارس فيها شرعية الغاب ، ليستمر هذا الصراع العبثي المجنون ..!!!
أعتقد أن الأوان قد آن لنعيد قراءة الأمن والأمان .. وقراءة الأمن النائم ( الناعم ) المفرود على مساحات الوطن من أقصاه إلى أقصاه ، لأن الحال ان بقي على ما هو عليه فإننا سنكون بانتظار جنازة مهيبة جديدة وبذات البشاعة .. وربما يكون ابن مسؤول هو الضحية القادمة وربما يكون كاتب هذه السطور .!!!
حزانى نحن عليك يا نور حزن الناقة الخلوج ، ودمك في رقبة كل من تواطأ وأطفأ نورك ووضع رأسه في الرمال .!!!
أبكيك يا نور .!!!
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً