حكومة بملفات محددة وهامة

حكومة بملفات محددة وهامة
أخبار البلد -  

أخبار البلد - حكومة معروف البخيت التي أعلنها، لا تعدو في عرف الكثيرين، أكثر من حكومة انتقالية أوكلت لها مهمات محددة يأتي على رأسها موضوع الإصلاح السياسي وإجراءاته الواضحة لا العائمة.

 

ضمن هذا السياق وفي إطار فهمها لذلك، وجدنا أن القوى التي سيطرت على حراك الشارع في الآونة الأخيرة، لم تهتم لأي تفصيلات جرى الحديث عنها حول أسماء فريق البخيت الوزاري.

 

فهذه القوى تعي تماما أن تقييم مدى استجابة الحكومة لمطالب الشعب، سيكون من خلال انجازها المتعلق بملف الإصلاح السياسي والذي يتضمن في باكورته موضوع قانون الانتخابات وإجراء انتخابات مبكرة.

 

حكومة البخيت جاءت في ظرف دقيق، وللأمانة هي حكومة عادية تقليدية، بعضها جيد، لكنه إذا ما ترك الأمر لها وحدها فلن تنجز إصلاحا يذكر أو أنها ستحبو نحوه ببطء شديد.

 

لكن الفارق اليوم، والذي قد يعوض هكذا نقص في دينامكية الحكومة الإصلاحية، أننا ننظر لصانع القرار من بوابة القصر لا الحكومة.

 

بمعنى أن الاستجابة للظرف المحلى والإقليمي لم يعد رهنا بأسماء واجتهادات تتولى حقائب حكومية، فالقناعات حسب ما تسرب وظهر تخالج الملك بضرورة البدء بالإصلاح الحقيقي والجدي.

 

هنا لنا أن نضع نقطة في آخر السطر ونواصل، فالحكومة مأمورة بأجندة محددة ويجب عليها انجازها، وهي تملك لذلك فريقا قادرا على التواصل مع المجتمع وإنجاز شيئا من مقدمات الإصلاح التي يبنى عليها المشروع برمته.

 

أما القوى السياسية والعفوية التي تتظاهر في الشارع حتى اللحظة، فلا أظنها ستتوقف عن فعالياتها التي شكلت ضغطا حميدا على صانع القرار وساهمت بإقناعه بضرورة التغيير والاستجابة الفورية.

 

فهذه القوى تملك اليوم وعيا متقدما بضرورة تغيير النهج لا الأسماء، لذا هي ستنتظر نتائج فعل الحكومة في ملفات قانون الانتخاب والاجتماعات العامة وغيرها من التشريعات المؤسسة للمشاركة الشعبية.

 

أما ملف الإصلاح الاقتصادي ومعيشة الناس وظروفهم، فالحكومة مطالبة بالتدخل على نحو يخفف عن المواطن أعباء حياته اليومية.

 

في مقابل ذلك، لن يحصل أي انجاز يذكر في الملف الاقتصادي الوطني، إلا إذا كان تاليا لإصلاح سياسي حقيقي ينتج أدواته الخاصة لمعالجة أزمتنا الاقتصادية بفعالية وشرعية على السواء.

 

إذن حكومة البخيت أمام مهمة محددة لا تحتاج لفريق كامل الأوصاف، وإنما تحتاج فريقا يترجم ما يحتاجه ظرفنا الوطني بسرعة ودون تردد، وهذا ما سيحاكم الشارع عليه البخيت وفريقه.

شريط الأخبار بنك الاتحاد الشريك الحصري لمسابقة "الاستثمار والأسواق" في "كينغز أكاديمي" لتعزيز الثقافة المالية لدى الشباب توقيف مسؤول مالي بمستشفى الجامعة الأردنية بجناية الاختلاس تقييمات سرية تعارض رواية ترمب.. إيران تستعيد 90% من منشآتها الصاروخية النزاهة تستدعي العماوي للتحقق من مزاعمه حول فساد نيابي الأردن يستضيف مؤتمر GAIF35 في تشرين الأول المقبل " الزكاة" يصرف عيدية 50 دينارا للأسر المنتفعة ويسدد ذمم 116 غارمة رئيس جامعة البترا يكرّم الطلبة المشاركين في الدورات الرياضية التدريبية طرح أرقام مركبات مميزة بالمزاد الإلكتروني "البوتاس العربية" تبحث مع السفير الصيني آفاق التعاون الاقتصادي والشراكات الاستثمارية 95.50 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية البنك التجاري الأردني يتعاون مع ماستركارد لتعزيز خدمات الدفع وتطوير حلول مبتكرة للبطاقات استغناء عن نحو 50 عاملاً بإحدى البنوك بعد الاستحواذ عليه من بنك آخر ارتفاع احتياطيات المركزي من العملات الأجنبية 1.5 مليار دولار حتى نيسان تحويل رواتب "التعليم الإضافي" لمدارس السوريين للبنوك اليوم ترامب يكشف عن أول طلب سيوجهه للرئيس الصيني عند لقائه دورة استثنائية للنواب تناقش 6 قوانين فقط بينها مشروع قانون الإدارة المحلية 15 بالمئة تراجع أسعار الدواجن في المملكة خلال أسبوع مدينة لا تعرف الظلام.. 84 يوماً من النهار المتواصل تدهش العالم سلاح "حزب الله" الجديد "يحرق" الآليات الإسرائيلية و"يحقق" إصابات مؤكدة.. 23 عملية في يوم واحد هل تربي ابنك ليرضيك؟ 7 عادات سامة يمارسها الآباء دون وعي