اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ما هو أنكى من قصة "الضمان"

ما هو أنكى من قصة الضمان
أخبار البلد -  

أخبار البلد - ابراهيم غرايبة

"دخل اللص منزلا ليسرقه، فوجد أنه منزله" (جلال الدين الرومي).في قصة مؤسسة الضمان الاجتماعي، مثل أراضي الدولة واختيار المسؤولين وعزلهم (فارس شرف على سبيل المثال)، وما نعرفه وما لا نعرفه من التجاوزات والإهمال والتقصير؛ نجد أننا دائما في مواجهة السؤال الذي لم نغادره بعد، ولم نقدم له إجابة مُرضية منذ العام 1921: العلاقة بين الدولة والمواطنين؛ كيف وماذا ترى النخب السياسية نفسها والمواطنين والموارد العامة؟ كيف ينظر المواطنون إلى أنفسهم وإلى الدولة والموارد العامة؟.. هل يصدق رئيس الوزراء أن الضرائب تُجمع من المواطنين لأجل إنفاقها على النحو الذي يعكس ولاية المواطنين دافعي الضرائب على الموارد والمؤسسات؟ هل تؤمن النخب السياسية في الأردن بالمادة 24 من الدستور الأردني "الأمة مصدر السلطات"؟لم يعد ممكنا الجدل حول السياسات والبرامج والتشريعات والقرارات، في ظل الشعور الثقيل والراسخ بأن الأمة ليست مصدر السلطات، وأن المؤسسات العامة والأموال العامة ليست مؤسسات عامة ولا موارد عامة، وأن إدارتها وتنظيمها تحركهما دوافع ليس من بينها ولاية المواطنين. ولا فائدة بعد ذلك حتى لو انتصرت الحكومة في ملف الضمان الاجتماعي وكسبت القضية ضد الشركة القطرية أمام المحاكم السويسرية. ولا أهمية من دون العقد المنظم للسلطة وعلاقتها بالشعب والأرض والموارد على أساس المادة 24 من الدستور؛ حتى لو عادت إلى الخزينة كل الأموال المنهوبة والمهدورة، وسُددت الديون وتحقق نمو اقتصادي مناسب، وتحسن الأداء العام، وبُنيت مدارس كافية مدفأة ومزودة بأفضل المناهج والإدارات والمباني والمختبرات، وأقيمت أفضل وأكفأ مؤسسات التأمين الصحي والرعاية الصحية والاجتماعية!ماذا لو لم تنشر قصة "الضمان" في وسائل الإعلام؟ ما مصير القصص والحالات التي تظهر بين فترة وأخرى؟ ماذا يوجد مما لا يعرفه المواطنون؟ ما أهمية إدارة عامة نزيهة في غياب المواطنين ومشاركتهم؟ من أين جاء هذا الشعور الكاسح بالوصاية على المواطنين والمجتمعات؟المسألة الأساسية في أزمة الحكومات والإدارة العامة، والتي ما تزال هي نفسها منذ تسعين عاما، شعور النخبة السياسية والحكومات بالوصاية على الناس ومواردهم. ولا أهمية بعد ذلك لإصلاح وتحديث غير مستمد من تنظيم اجتماعي للمواطنين ومؤسساتهم الاجتماعية؛ البلديات والمصالح والتجمعات والقطاعات الاجتماعية والمهنية. المشكلة أننا دولة بلا مجتمعات ولا مدن ولا أسواق.. ولا أمل للناس إلا في إصلاح يهبط من السماء، أو مسؤول ابن حلال، يعشق الإصلاح ويؤمن به، مثلما يؤمن بأهمية الحفاظ على البوم المرقط!

 
شريط الأخبار البنك التجاري الأردني الراعي البلاتيني لمهرجان الأردن للتكنولوجيا المالية 2026 ستاربكس تخطط لإغلاق 250 متجراً .. تفاصيل أجواء معتدلة الاثنين وانخفاض تدريجي للحرارة حتى الخميس بدء تقديم طلبات الانتقال من تخصص إلى آخر أو من جامعة إلى أخرى الصحة تبدأ اليوم تشديد الرقابة على بيع التبغ للقاصرين وإغلاق المنشآت المخالفة القبض على شخص اعتدى بأداة حادة على فتاة بوسط البلد وفيات الاثنين 28-9-2026 القبض على شخص سمح لكلبين بحوزته بنهش إحدى القطط في الشارع العام اتحاد الكرة يعتذر عن سوء بث مباراة النشامى وسوريا ويعلن إجراءات للمباريات المقبلة بدء تقديم طلبات القبول الموحد لأبناء الأردنيات الأحد القبض على 56 تاجراً ومروجاً تورطوا بقضايا كريستال إغلاق عيادة كهرباء القلب الوحيدة في وزارة الصحة في مستشفى الأمير حمزة يثير استياء المرضى وتساؤلات حول إدارة الكوادر الطبية منتدى الاستراتيجيات يقترح مرصدا وطنيا لرصد أثر الذكاء الاصطناعي على التعليم إقرار نظام معدِّل لتقليل احتمالية تصفية شركات التأمين إقرار نظام معدل لتبسيط وتسريع إجراءات التقاضي الإلكتروني تسوية 970 قضية عالقة بين مكلفين وضريبة الدخل والمبيعات رئيس الوزراء يوجه بإغلاق منشآت تقدم الأرجيلة أو التبغ لمن هم دون 18 عاما النائب الحنيطي يوجه أسئلة للحكومة حول الكلفة المالية لخدمات النظافة في أمانة عمّان "إدارة الترخيص" تطرح أرقاما مميزة للبيع المباشر أفغانستان: مقتل 28 مسلحا بعد عبورهم من باكستان