اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

كفانا عبثاً.... بمقدرات الوطن؟!

كفانا عبثاً.... بمقدرات الوطن؟!
أخبار البلد -  
كفانا عبثاً.... بمقدرات الوطن؟!

مازالت قلوب الأردنيين تدق مع كل صفقة، أو توقيع مع شريك استراتيجي، أو منح حق الامتياز لشركات وهمية، أو أنها لا تحمل من الاسم التجاري نصيب، أو أنها جبلت بحبر الوطن، ومن ثم اندثرث بأوراق عبثية، وأسماء مبهمة تعتلي الاتفاقيات، ومسودّات باللغة الانجليزية تضيع من خلالها حقوق الدولة، والمواطن معاً، كل هذه المآسي والتفرد بالقرارات، والعبث بأموال الأردنيين، بات همّاً يؤرق المواطنين الكادحين، والذين ينتظرون رواتب تقاعدية تحميهم من شبح الأسعار الملتهبة، بعد خدمة طويلة في مؤسسات الدولة المختلفة.
مازالت الإدارة العامة في بعض مؤسسات الدولة الحكومية، أو شركاتها المستقلة تعاني من وهن إداريّ، وتضخم بشريّ في هيكلها الفنيّ، وتجاوز في النفقات، ورفاهية بين موظفيها تضاهي في بعض الأوقات دولاً خليجية، حتى بات المواطن القابع في البوادي والمناطق النائية يشعر أنه مازال مواطناً من الدرجة الثانية، بعدما تجاوزه المسار الإصلاحيّ بدون أيّ إصلاح حقيقيّ يوحيّ له أن العدالة المجتمعية قادمة لا محالة.

لا يكاد يمرّ يوماً حتى تطالعنا الصحافة، والمواقع الكترونية، عن عمليات فساد هنا وهناك وبخاصة في بعض مؤسسات الدولة المدنية، حتى بات العمل الحقيقيّ للوزراء تشكيل لجان تحقيق، ومحاسبة بعدما تجاوز الفساد الحدود الرقمية المحظورة، وتعددت الأساليب، والحيل، حتى وصل الأمر للتلاعب بكشوف الرواتب كما طالعتنا بعض المواقع الالكترونية، وغيرها من موظفين باتوا عبئاً على الوظيفة، لأنهم جاءوا نتيجة الواسطة، والمحسوبية وعلى حساب أناس ضعفاء، واكفياء جديرون باستلام الوظائف الإدارية باقتدار.

وكان جلالة الملك ـ حفظه الله ـ من أوائل الذين حذروا من الوهن الذي أصاب الإدارة العامة في إحدى المناسبات التكريمية لموظفيّ الوطن المجتهدين في العمل، والأداء، وأنه حان الوقت لإطلاق ثورة بيضاء في جميع مؤسسات الدولة مبنية على سياسة العقاب، والثواب، واجتثاث بعض جذور الفساد الذي بين ثناياها، وضخ دماء جديدة تنشّط من العمل الإداريّ، وتعزز الإنتاجية بين مؤسسات الدولة، وتقديم كل الدعم لكل شركة، أو مؤسسة تعمل بحب، وانتماء من أجل الارتقاء بالوطن.
لم يعدّ المواطن يحتمل الصدمات المتتالية من بيع شركات، وتوقيع اتفاقيات، ومنح حقوق الامتياز، والرضوخ للشروط الجزائية التي إن صدقت المعلومات فأنها سوف تكلف خزينة الدولة الكثير، وما شركات البورصة الوهمية إلا مؤشراً خطيراً، عن مدى غياب الرقابة، وفوضوية العمل الإداري.

وما التراجع في مؤسساتنا التعليمية إلا إحدى المؤشرات الخطيرة، التي شكّلت تهديداً حقيقياً لجيل الشباب الذي يعيش في هذه الآونة أزمة ضياع في رسم خططه المستقبلية نتيجة غياب الرؤى، والتوجيه الصحيح.

وهذا لا يعني أن الوطن لا يتمتع بالكثير من الامتيازات الايجابية وبخاصة في القطاع الحكومي والتي يشار إليه بالبنان، و نتيجة ذالك أوصلوا اسم الوطن للعالمية؛ فتحية لهم على إخلاصهم لتراب الوطن، ومقدراته.
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً