انها الدستور يابناء الدستور

انها الدستور يابناء الدستور
أخبار البلد -  
انها الدستور ياابناء الدســـــــــــتور
الكاتب الصحفي زياد البطاينه
لاادري كيف امتدت يدي لامسك القلم بعد ان هجرته ظانا ان لاعوده له بعد ان تناهى لمسامعي ان زلزالا بدا يتهدد بيتي الذي علمني الحرف والنطق علمني التفاني والصدق والاخلاص صحيفه الدستور اقول صحيفه الدستور لانها تعنيني مثلما تعني أي اردني شريف فكيف من ينتمون لها ولها الفضل عليهم ؟؟كيف لا وهي المؤسسه الوطنية الكبير ة بالاسماع الحبيبه لكل العيون مدرستي التي تعلمت فيها الحرف قبل الكلمه وكنت دائما اومن بان الانتماء للمؤسسه لا للافراد وان الصالح العام يتغلب عند الشرفاء على الصالح الخاص ...وبعد ان انهيت خدماتي من تلك المؤسسة لكن لم ينتهي انتمائي وحبي واخلاصي وتفاني لها لان المصلحه تقضي هذا فرضيت وانا سعيد اذ اضحي والبعض من الزملاء لتمضي مسيرة الدستور ....وانا اعلامي مخضرم لي في كل الصحف والمواقع زوايا استريح وقلمي فيها لتظل الدستور مناره العطاء والاشعاع والفكر
انها السياسات والادارات والظروف والامكانات التي اغرقت الدستور بالسيل العارم........ حتى بتنا احوج مانكون الى الجراه والقدرة على المواجهة مع النفس والمصارحة والمكاشفة لنعيد تقييم مسيرتنا وندل الى مواطن الخلل حتى لانظل نحصد الهشيم ونمارس خداع الذات في الحديث عن سلامة المسيرة والانجازات
وتعلمنا ان حرية الصحافة معانقة السماء وعززت موقفنا وحصنتنا وطلبت الينا ان نكون اردنيين بحق نقول كلمة الحق ولانخشى بالحق لومة لائم لانركع ولانحاول ان نركع نحاور لجذب الغير بالاقناع وشده للواقع ننير الظلمه حتى لاتثور الغبارحولنا فتحجب الحقيقة نضحي من اجل ان تظل مدرستنا تشرع ابوابها وتخرج الاجيال وتخدم الوطن وقضاياه …
مدرستنا التي علمتنا كيف نحب وكيف نعطي علمتنا معنى الانتماء والمحبة وكيف ومتى نسامح و نتسامح ومتى ننتفض وكيف ننتجذر ونتشبث بها كالنخيل لاتهزه الرياح ولاتحنيه العواصف ان لانركع ولانساوم وان نقدم ماعندنا لتظل مدرستنا معافاه
نلتف حولها مؤمنين صادقين بحبنا وانتمائنا ونحن نعي ان الخلل هو خلل فكري في بنية البعض من الذين لايريدون لهذه المؤسسه خيرا وكانها لاتعنيهم يجهلون قيمه مؤسساتهم الوطنية ودورها وضروره ابقائها مشعه يمكرون ويخادعون ويلفقون ويهتفون ولا يقصدون خدمةالاخرين بقدر ما يهدفون خدمة أنفسهم ومصالحهم الضيقة على حساب زملائهم …
وكان الاجدر ان لاننجر وراء افكار سوداويه وان نتقبل قرارات ادارة الصحيفه. القسريه والتي ملئت قلوب موقعي القرارات الما ...ولكنه الحل الوحيد فاما ان تغرق والسفينه بمن على ظهرها واما ان نخفف الحمل نعم ان المسئولية هم ثقيل لاسباب في طليعتها تطلعات وطموح وامال الزملاء التي تفوق اضعاف الامكانات المتاحة
كنا نعلم ان صحيفتنا كانت تقدم اوراقها كتاجر يقدم حساباته ليوهم الناس انه راض ومرتاح بينما هي عاجزه عن ان تؤمن الرواتب والنفقات مثلما هي عاجزه عن اعلان الحال الذي وصلت اليه الصحافة الورقيه كلها وليس الدستور فهناك من لايجد ثمن الورق وهناك من هو مديون وهناك من يراجع حساباته
لكن الدستور وهي الثانيه بالاردن توزيعا الغاليه على كل العيون اليوم تطلق دعوتان لاثالث لهما واحلاهما مر ولكن ليس باليد حيله ….ان تغلق الصحيفه معلنه الافلاس لاسمح الله وهذ ا من سابع المستحيلات لان كل تلميذ درس بها يعز عليه ان تطفئ انوارها وكل اردني وكل منتم يرى فيها المناره التي تهدي في لجج الظلام
والثانيه ان يهب كل منتم لهذه المؤسسه التي لها الفضلعليه ليقول هاانا ساضحي من اجل ان تستمر مسيرة هذه المؤسسه العريقة وحتى لاتنطفئ انوارها فانا ابنها ولن انسى فضلها ولن نقبل ان نكون مكبلين بنوايا واعمال مافيات تجامل وتنافق وتحرض بالكلمة وذلك لغرض الحصول على مكاسب شخصية وانية على حسب الحقيقة
وعاظ كبار يحملون مباخرهم يطوفون يهتفون لاتعرف الرحمه ولا معنى الانتماء والولاء لا تحترم ديمقراطية ولا الانسان لا تحترم فكر إنسان وقد حذفوا تعريف معنىالوفاء من مفرداتهم ….
نعم الكل منا يعرف ان صحفنا تعاني من ازمة اقتصادية خانقةخلقتها
ادارات وسياسات وظروف كانت بمجملها ترحل لتبقى المسيره حتى اصبحت بعض الصحف اليوم بين المطرقة والسندان ولا ينكر الا جاحد ان ادارة الدستور وبالرغم من كل الهزات التي تعرضت لها حاولت جاهدة لان تعيد توازنها وان تظل الامينه على مصالح الجميع وان لاتسرح احدا واخذت على عاتقها ان تحمل كل العواقب
وسعت لتحقيق قفزة تنموية الا ان الامكانات كانت تتراجع والظروف تشتد قسوتها على بيت الجميع ولم تعد قادره على ان تتجاهل الحقيقة والواقع
وان عليها ان تصارح ابنائها الذين تراهن عليهم ابنائها المتفهمين للحال الذي لاتحسد عليه لياخذ كل دوره المطلوب والتاكيد على هويته
اصبح الحال اصبح صعبا ولست من ذوي النظرة السوداوية لكني اسمع وارى وارقب كاي كاتب وصحفي عاش عمره مع القلم من السبعينات وحتى اليوم ورايت جموع الزملاء يعبرون وانا جالس هنا بصومعتي ارقب الطريق واعد الزملاء واراهم يتقلبون ولكني لااحسد احدا واعرف ان الحلول صعبه كما اعرف ان ليس هناك مخرج الا بالتضحيه وبرد شئ من الجميل ان ان كنا نؤمن بالجميل وبالانتماء
بظل هذا كله ما بقي لنا الا ان نعيد الاعتبار لدور مؤسستنا الوطنيه ونحاول ان نجد المخارج بالايمان والعزيمه بصدق المحبة والولاء والانتماء لهذه المؤسسه العريقة وان نتقبل قراراتها التي من شانها ان تبقيها مشعه
وقد بتنا الان بحاجه بحاجة لجرعه لجرعه تنشط فينا الهمة وينعش الانتماء والولاء وتغليب العام على الخاص لتظل الدستور مدرسه العطاء
شريط الأخبار أداة راضة تنهي حياة أردني في عمان السفارة البريطانية في عمّان تعلن عن إجراءات جديدة للحصول على التأشيرة أمطار خفيفة إلى متوسطة تضرب إربد وتمتد لأجزاء من البلقاء وعمّان انقطاع الاتصال بأردني ذهب إلى سوريا بحثًا عن الاستثمار إتلاف كميات من الموز والبطاطا غير الصالحة للاستهلاك في إربد تطورات جديدة الليلة تنشر الرعب في إسرائيل.. ماذا يجري؟ وزير النقل: نهدف إلى ترسيخ النقل العام كخيار أساسي للمواطن لا مياه من إسرائيل بعد اليوم... خطة حكومية بديلة دائرة الإفتاء تحذر من الذكاء الاصطناعي 19 إنذارا و35 تنبيها لمنشآت غذائية في الزرقاء منذ بداية رمضان إلى متى تبقى مديرية أملاك الدولة بلا مدير؟! خسوف كلي للقمر الثلاثاء لن يُشاهد في الأردن سيارة اسعاف في مديرية العاملين بالمنازل.. ما السبب وزير خارجية عُمان: نأمل في إحراز مزيد من التقدم في المفاوضات الإيرانية الأميركية صرف مستحقات طلبة المنح والقروض بكلفة 2.5 مليون دينار البيئة اغلقته " بالشمع الاحمر "... مصنع" لصهر الحديد يتحدى أهالي الهاشمية ويحول ليلهم الى نهار البيئة اغلقته " بالشمع الاحمر "... مصنع" معدن " لصهر الحديد يتحدى أهالي الهاشمية ويحول ليلهم الى نهار ( صور ، فيديو) الغذاء والدواء تسحب احترازيًا تشغيلات حليب وتدعو لإعادتها فورًا بدء التشغيل الفعلي لمنصة عون الوطنية لجمع التبرعات البدور: الصحة النفسية وعلاج الإدمان أولوية وطنية في الأردن