اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أردن بلا سعودية

أردن بلا سعودية
أخبار البلد -  

الاتفاق الدولي الذي اعلنته الدول الغربية مع إيران ليل السبت الأحد الماضي، القائم على تجميد أنشطة طهران النووية لستة أشهر في مقابل تخفيف الغرب"بعض” العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها، مثل كارثة لبعض دول المنطقة السعودية مثلاً، وإحراج لبعضها (الأردن)، وفشل لأخرى.(اسرائيل ) .

كما يعد مؤشراً قوياً على تغيير رقعة المنطقة ولاعبيها، بحيث يزيح من حرقُت أوراقهم، مقابل استقطاب لأعبين جدد يديرون المشهد، بما يتناسب ومصالح القوى العظمى.

هذا السيناريو يتقدمه مثلاً الأمير بندر بن سلطان، ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، اللذان يمثلان رأس الحربة في معارضتهما للاتفاق، لذا لن يتفاجئ أحد لو تم التضحية بهما قريباً.

حجة السعودية لتبرير موقفها كما دول الخليج الأخرى - عدا الإمارات التي رحبت بالاتفاق باعتبارة خطوة بالاتجاه الصحيح – تقوقعت حول خوفها من شبح السطرة الايرانية على المنطقة، لا عبر تدخلها في شؤونها فقط، بل وفي فرض رغباتها وارادتها عليها، كما كانت سابقاً.

الصراع السعودي الايراني يدشن لمرحلة جديدة من الصراع السني الشيعي في المنطقة، سمته الابرز ستكون سباقا على التسلح خصوصا من جانب السعودية، والتي تقول التقارير الدولية أنها باتت تغازل باكستان لاقناعها بضرورة مساعدتها على بناء قدرتها النووية، أو بيعها أسلحة وقت الحاجة اليها.

لذا يمكن القول أن الاتفاق الإيراني الدولي شكل خسارة محققة السعودية، لا في جولة، بل في اللعبة، وهذا ما سينعكس عليها داخلياً أولًا ومن ثم خارجياَ.
لذا يمكن القول: ان الاتفاق ما هو إلا اعتراف من قبل الدول الغربية بقوة إيران الاقليمية، كما يدلل على تغيير موازين القوى في المنطقة، واستعادة لدورها السابق.

فلك الارتباط الأردني السعودي


بطبيعة الحال، كل دولة في المنطقة تعبر عن مصالحها، ومن ضمنها الأردن الذي ربط مصالحة مع السعودية، لاعتبارات معينة، فرضتها السنوات الماضي، والتي انتهت بمقدم جحافل الثورة الاسلامية عام ١٩٧٩م.

لكن هذه المرحلة تغيرت، جراء انفجار عدد من الملفات لم يطال منها الرياض أي ضرر، وتحمل الأردن جزاء الأكبر منها، كونه شكل مصدة سياسية، واقتصادية، ومجتمعية، حاجزة حالت ومازالت دون تهديد الرياض، هذا الحلف شكل تهديدا ًمتحركاً لارضية عمان، هز اركانها، أكثر من مرة على مسمع ومرئى الرياض، التي استخدمت اساليب الابتزاز في تعاملها مع عمان، فاما ان ترضخ لرغباتها ومشاريعها، واما نوقف المساعدات.

في عين السياق، السعودية اليوم مصابة بحالة من عدم الاستقرار سواء على الصعيد الداخلي أم على الصعيد الخارجي، ما أثر على حلفائها ومن ضمنهم الأردن، التي تقف صامتة وحيدة ضد مطارق الضغط على الواقعة على رأسها، فهي من ناحية تنائ بنفسها عن التدخل في بعض الملفات، لكنها تعود وتغرق فيها مجاملة للسعودية، وفي مقدمتها مخططات الأمير بندر، القائمة على تفتيت المنطقة، لانتاج فوضى عارمة، تحيد مصر، وتشيطن العراق، وتفكك سوريا، وتفرض سيطرتها على المنطقة برمتها، بما يخدم مصالحها.

فالسعودية حالياً في أسوا مراحلها، وسياستها مرتبكة، والأردن في هذه المرحلة ليس بحاجه إلى دولة تزيد من اعباءه، بقدر ما يحتاج إلى دولة متوازنة وقوية داخلياً خارجياً، تسنده، وتقوي من عضده.

لذا بات من الضروري التفكير الجدي بالبحث عن طريقة مثلى لإنهاء الشراكة الاستراتجية بين السعودية والأردن، والتي يمكن اعتبارها ذات حمل ثقيل على كاهل عمان، لا جدوى من استمراريتها، لما تشكله من سلبيات قد ترثر على أمنها القومي.

ختاماً: صحيح ان إيران تنازلت عن محور مشروعها النووي، لكنها كسبت استراتجيا ما هو أهم بذلك بكثير، إذ سلبت اعترافا دوليا بها كقوة اقليمية، يحسب لها الحساب وفي وضح النهار.
خالد عياصرة
kayasrh@ymail.com
شريط الأخبار ترامب يدعو إسرائيل وإيران إلى وقف إطلاق النار فورا موظفو الاستهلاكية المدنية يُضربون عن العمل احتجاجا على غموض مصيرهم بعد قرار الدمج مع الاستهلاكية العسكرية إصابة شخصين بطعنات بالغة إثر مشاجرة جماعية في إربد تشكيلات المجموعة العاشرة.. النشامى يترقبون مواجهات الأرجنتين والجزائر والنمسا إيران: المباحثات متواصلة مع الولايات المتحدة عبر باكستان الحرس الثوري يهدد دول المنطقة: اللعبة الخطيرة ستطال كل مواقع الطاقة 86 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية سلامي: هدفنا الظهور بأفضل صورة في كأس العالم 2026 ترمب: أنا صاحب القرار ولا خيار لنتنياهو سوى قبول أي اتفاق مع إيران كوكبي الزهرة والمشتري في اقتران نادر في سماء الأردن اليوم خامنئي: النظام الصهيوني المتزعزع لم يتبق له سوى أيام معدودة وفاة بحادث دهس على الطريق الصحراوي زلزال بقوة 7.8 درجات يضرب الفلبين وتحذير من موجات تسونامي سقوط خزان وقود صاروخي في حقل قمح بمنطقة شيحان في الكرك دون وقوع إصابات مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك بعيد الجلوس الملكي وذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش جماعة الحوثي: حظر الملاحة في البحر الأحمر على السفن الإسرائيلية الحوثيون يطلقون صواريخ على يافا المحتلة ويعلنون حظر الملاحة على الاحتلال الإسرائيلي "الطيران المدني": استمرار الحركة الجوية الطبيعية وعدم إغلاق المجال الجوي الأردني تصعيد واسع بعد استهداف ضاحية بيروت... وقصف متبادل بين إيران وإسرائيل (تحديث مستمر) إصابة عودة الفاخوري غير مقلقة وجاهز للمونديال