اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

السطر الأخير في منظومة النزاهة

السطر الأخير في منظومة النزاهة
أخبار البلد -  

في السطر الأخير من الخطة التنفيذية لتعزيز منظومة النزاهة الوطنية التي أعدتها اللجنة الملكية إلى جانب ميثاق النزاهة الوطنية، كتبت اللجنة وبخط عريض بارز العبارة التالية: "اعتبار الميثاق والخطة منهجا عابرا للحكومات وينبغي الالتزام به من جميع السلطات والإدارات في الدولة".تعكس هذه العبارة على ما يبدو قلق أعضاء اللجنة من أن يلقى مشروعهم الإصلاحي النهاية ذاتها التي لقيتها مشاريع إصلاحية من قبل؛ الأجندة الوطنية، ولجنة الحوار الوطني. العديد من أعضاء اللجنة الملكية كانوا أعضاء في اللجان سابقة الذكر، بمن فيهم رئيس الوزراء الحالي د.عبدالله النسور، ورئيس مجلس الأعيان السابق طاهر المصري الذي ترأس لجنة الحوار الوطني. أما من تبقى من أعضاء فقد مروا تقريبا على كل اللجان التي تشكلت في العقد الأخير؛ كلنا الأردن والأردن أولا.التزام سلطات الدولة بمخرجات لجان الإصلاح كان على الدوام التحدي الأكبر في وجهها. وعندما تبنت لجنة الأجندة الوطنية فكرة الإلزامية ثار سجال طويل في أوساط السياسيين ورجال القانون حول دستورية المبدأ.لجنة النزاهة الوطنية تبدو غير متيقنة من قدرتها على فرض "السطر الأخير"، ولذلك ضمّنت الخطة التنفيذية نصا يدعو إلى "دراسة إمكانية التوصل إلى صيغة قانونية مناسبة لإعطاء الميثاق الصفة الإلزامية" ، وحددت الربع الأول من العام المقبل موعدا للتوصل لمثل هذه الصيغة.من الناحية الدستورية الأمر متروك لفقهاء الدستور للبت فيه، ومن بين أعضاء اللجنة خبراء في هذا المجال، أبرزهم الدكتور محمد الحموري أستاذ القانون الدستوري.لكن من الناحية السياسية، يمكن تجاوز العقدة، بأن تقوم الحكومة بعرض الخطة والميثاق على مجلس الأمة لمناقشتهما وإقرارهما كبرنامج عابر للحكومات. ويعزز هذه الخطوة تبني الوثيقتين من قبل المشاركين في المؤتمر الوطني المنوي عقده يوم السبت المقبل.محتوى الخطة التنفيذية المعد من قبل اللجنة الملكية يتسم بالواقعية في أهدافه، وهذا ما يمنحها فرصة النجاح في التطبيق، بعد مراجعة نصوصها وإدخال التعديلات المطلوبة عليها في المؤتمر الوطني وفي البرلمان. مشكلة اللجان الملكية السابقة أن مخرجاتها ظلت بلا سلطة تتبناها أو تحميها. مصيرها كان مرهونا بإرادة سياسية معلقة في الهواء؛ تغيب وتحضر تبعا لموازين القوى داخل مؤسسات الدولة.مخرجات لجنة النزاهة الوطنية ينبغي أن لا تُترك هكذا وإلا ستلقى مصير"الأجندة الوطنية" و"الحوار الوطني"، وربما يجد رئيسها د. عبدالله النسور نفسه في موقع وموقف مشابهين لمواقع ومواقف من سبقوه في تولي لجان إصلاحية كثيرة؛ أحمد عبيدات "الميثاق الوطني"، مروان المعشر"الأجندة الوطنية"، وطاهر المصري "الحوار الوطني".لقد كانت مشكلة هؤلاء في السطر الأخير الذي انتهى عنده تقرير لجنة النزاهة الوطنية؛ الميثاق الوطني تعثر بمعاهدة وادي عربة، والأجندة الوطنية اصطدمت بجدار المحافظين في الدولة، و"الحوار الوطني" تعرض للاغتيال على يد الحكومة.بدون غطاء من الشرعية لمخرجات لجنة النزاهة، سيكون السطر الأخير نهايتها.

 
شريط الأخبار لا صحة لمنع احد من تسجيل شكوى لدى النيابة العامة الاتحاد الأردني لشركات التأمين يواصل تنفيذ برنامج الاشتمال التأميني لعام 2026 وينفذ المحور الثالث منه بالاستعانة بمدرب محلي عمل عن بعد بمردود مادي يتجاوز الجهد، عملية احتيال تبدأ من هنا ( فيديو) 15.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان صاعقة برق تضرب ملعبًا وتودي بحياة لاعب وتُصيب 12 آخرين (فيديو) نائب أردني يقاضي 59 مواطناً! أسعار القهوة العالمية تبلغ أعلى مستوى في 6 أشهر تأجيل المؤتمر الصحفي الخاص بتعيين بادو الزاكي مدربا لمنتخب النشامى الحياصات ينفي صحة انباء صدور نتائج الثانوية العامة غدا الخميس مفاجأة مدوية لصالح نادي الوحدات في الساعات القادمة أردني يخدع زوجته بحبوب تنحيف والحقيقة انه قادها لادمان المخدرات مواطن يقتل ضبعًا اقتحم منزله في الكرك ويرسل جثته إلى البلدية “الأوقاف لـ’أخبار البلد’: المراكز الصيفية عززت القيم الدينية والوطنية وتختتم أعمالها نهاية الشهر” الشرق الأوسط للتأمين تدعو لأجتماع نهاية آب وتوزع ارباح بقيمة 2,6 مليون دينار صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي يصدر تقريره التاسع للاستدامة ويؤكد التزامه بالاستثمار المسؤول القاضي السابق لؤي عبيدات :لا تدعوني لمناسبة يحضرها نائب وقع على الملكية العقارية ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 85.30 دينارا للغرام الحوثيون يعلنون استهداف ناقلة نفط سعودية أمام ميناء ينبع في البحر الأحمر إيران على اعتاب السيطرة على أهم ممر في العالم جاهة الأردن .. الانطلاقة من العقبة إلى معان لحسم خلاف الرياطي وفريج