هل نستفيد من تجربة النشامى في مواجهة التحديات الأقتصادية

هل نستفيد من تجربة النشامى في مواجهة التحديات الأقتصادية
أخبار البلد -  
د.عزالدين كناكرية 
  استطاع نشامى المنتخب الأردني لكرة القدم تحويل التراجع الذي واجهه في مباراة الذهاب مع منتخب الأورغواي ،الى نجاح كبير في مرحلة الأياب خاصة اذا ما اخذنا بعين الأعتبار الأمكانيات المالية والفنية والخبرة الطويلة لمنتخب الأورغواي بالمقارنة بمنتخب النشامى ،وما كان ذلك ليتحقق لولا الأصرار على مواجهة التحديات والاستعداد الكامل لها والحرص على "متابعة تنفيذ الخطط الموضوعة بدقة" ،وهذا بلا شك تولد نتيجة دعم الشعب الأردني بكامله وعلى رأسهم جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين الذي قدم الدعم المالي والمعنوي والمتابعة المستمرة لهم والحرص على استقبالهم شخصيا عند عودتهم الى الأردن.

انجازات النشامى تجربة يستفاد منها في جميع جوانب الحياة ،ورسالة واضحة ان لا طريق للنجاح او لتحقيق الأنجازات الا بالأصرار على مواجهة التحديات واعداد الخطط والبرامج اللازمة لذلك والحرص على متابعة تنفيذها،ولاشك ان التحديات الأقتصادية الكبيرة التي يشهدها الأردن لا طريق لمواجهتها الا بالأصرار على اعداد البرامج والخطط اللازمة لذلك والأهم هو متابعة تنفيذها،ولابد من العمل على وضع اجراءات وتحقيق انجازات على ارض الواقع تغير الأنطباع السائد لدى المجتمع بأن المبادرات الوطنية والخطط والبرامج التي يتم بذل جهود كبيرة لأعدادها لا يتم متابعة تنفيذها من اي جهة كانت، وتبقى مجرد فزعة ينتهي اثرها بأنتهاء اقرار التوصيات والأمثلةعلى ذلك عديدة منها مبادرات الأجندة الوطنية وكلنا الأردن.

بما ان النظريات الأقتصادية واراء الخبراء الأقتصاديين والماليين تجمع بأن زيادة معدلات النمو الأقتصادي بمعدلات تفوق معدلات نمو السكان هوالحل الأمثل لمواجهة التحديات الأقتصادية والتي منها عجز الموازنة ،وارتفاع المديونية، وتشغيل العمالة الوطنية ، و حجم البطالة وغيرها ، وهو الحل الأمثل لتحسين مستوى معيشة المواطن الأردني ،فهذا يدعونا للعمل بكافة الأتجاهات لأعداد الخطط والبرامج الهادفة الى استثمار كافة الأمكانيات المالية والفنية والدبلوماسية والسياسية وتوظيفها "ومتابعة تنفيذها " بما يحقق زيادة ملحوظة تفوق معدلات النمو الحالية المقدرة بحوالي 3% لهذا العام و3,5% العام القادم ،كونها غير كافية لتحقيق التحسين المأمول في المؤشرات الأقتصادية وتحسين مستوى معيشة المواطن الأردني ،وهذا ليس من مسؤولية وزارة معينة أوقطاع معين وانما من مسؤولية الحكومة والقطاع الخاص مجتمعين.

وعند الحديث عن الأولويات الوطنية ،وبالنظر لأهمية زيادة معدلات النمو الأقتصادي على كافة نواحي الحياة ،فأني ارى ان اقرار تشريعات اوتعليمات ملزمة لعقد لقاء دوري يضم الحكومة واعضاء اللجان المالية في مجلسي الأعيان والنواب والخبراء المختصين لمناقشة التقارير المتعلقة بالنمو الأقتصادي التي تصدر بشكل ربعي عن دائرة الأحصاءات العامة والأطلاع على مدى تنفيذ الخطط والبرامج المعتمدة واثرها في تحسين مساهمة القطاعات الأقتصادية ا لمختلفة في زيادة معدلات النمو واقتراح التوصيات الهادفة الى تعزيز مساهمة هذه القطاعات في زيادة معدلات النمو" تأتي في اول الأولويات"
شريط الأخبار أداة راضة تنهي حياة أردني في عمان السفارة البريطانية في عمّان تعلن عن إجراءات جديدة للحصول على التأشيرة أمطار خفيفة إلى متوسطة تضرب إربد وتمتد لأجزاء من البلقاء وعمّان انقطاع الاتصال بأردني ذهب إلى سوريا بحثًا عن الاستثمار إتلاف كميات من الموز والبطاطا غير الصالحة للاستهلاك في إربد تطورات جديدة الليلة تنشر الرعب في إسرائيل.. ماذا يجري؟ وزير النقل: نهدف إلى ترسيخ النقل العام كخيار أساسي للمواطن لا مياه من إسرائيل بعد اليوم... خطة حكومية بديلة دائرة الإفتاء تحذر من الذكاء الاصطناعي 19 إنذارا و35 تنبيها لمنشآت غذائية في الزرقاء منذ بداية رمضان إلى متى تبقى مديرية أملاك الدولة بلا مدير؟! خسوف كلي للقمر الثلاثاء لن يُشاهد في الأردن سيارة اسعاف في مديرية العاملين بالمنازل.. ما السبب وزير خارجية عُمان: نأمل في إحراز مزيد من التقدم في المفاوضات الإيرانية الأميركية صرف مستحقات طلبة المنح والقروض بكلفة 2.5 مليون دينار البيئة اغلقته " بالشمع الاحمر "... مصنع" لصهر الحديد يتحدى أهالي الهاشمية ويحول ليلهم الى نهار البيئة اغلقته " بالشمع الاحمر "... مصنع" معدن " لصهر الحديد يتحدى أهالي الهاشمية ويحول ليلهم الى نهار ( صور ، فيديو) الغذاء والدواء تسحب احترازيًا تشغيلات حليب وتدعو لإعادتها فورًا بدء التشغيل الفعلي لمنصة عون الوطنية لجمع التبرعات البدور: الصحة النفسية وعلاج الإدمان أولوية وطنية في الأردن