اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الحرية لرجاء الناصـر ورفاقه

الحرية لرجاء الناصـر ورفاقه
أخبار البلد -  

فيما يشبه عمليات الاختطاف التي تقوم بها المليشيات والعصابات الإجرامية، أقدمت أجهزة الأمن السورية على "اختطاف” المناضل، الأخ والصديق رجاء الناصر، أمين سر هيئة التنسيق الوطني (معارضة الداخل) واقتادته كما فعلت من قبل مع عبد العزيز الخيّر ورفاقه، إلى أقبية سجونها المكتظة والمجهولة، والتي تشبه إلى حد كبير، معسكرات الاعتقال الجماعي.
"التهمة” كما فهمنا، حديثٌ صحفي للناصر طالب فيه بالإفراج عن عشرة آلاف معتقل تكتظ بهم السجون السورية، الأمر الذي لم تحتمله عقول أركان النظام وصدورهم، فما كان منهم إلا أن عمدوا إلى محاولة "إسكات” صوت الحرية الذي تلهج به ألسنة المناضلين السوريين وضمائرهم، الذين لم يتخلفوا عن نظرائهم في "ربيع العرب” مطالبين بالحرية والكرامة لشعبهم.
الناصر، ابن مدرسة سياسية وطنية سورية، اتخذت منذ اللحظة الأولى وحتى لحظة الاعتقال، موقفاً صلباً مناهضاً للعسكرة والتسلح والتدخل الدولي، داعية لـ”حل سياسي وطني” للأزمة السورية، ودفع أنصارها جرّاء ذلك، الكثير من "سمعتهم” و”رصيدهم الكفاحي المديد والمرير”، من دون أن يخضعوا لابتزاز أصحاب العقول الحامية ورعاتهم .. وكان الناصر ورفاقه الكثر، فرس الرهان لكل دعاة الحلول السياسية والوطنية للأزمة السورية، بعد أن تورط "كثيرٌ من المعارضة” في أجندات وارتباطات خارجية، لا تروم لسوريا/ الدولة والوطن والمجتمع والدور/ أي خير.
قبل الناصر، كانت أجهزة النظام قد اعتدت على الفنان والمثقف السوري الكبير يوسف عبدلكي، واعتقلته لعدة أسابيع قبل أن تضطر للإفراج عنه تحت ضغط النداءات والحملات الدولية المناصرة لعبدلكي ... وقبلها كانت أجهزة النظام قد اختطفت على طريق المطار، وفد هيئة التنسيق العائد من جولة دولية، برئاسة الخيّر وعدد من صحبه، وما زالت مصائر هؤلاء مجهولة، برغم النداءات المتكررة الصادرة عن محبي الشعب السوري، بمن فيهم أصدقاء النظام.
ومثل الناصر وعبدلكي والخيّر، ثمة ألوف مؤلفة من معتقلي الرأي والضمير في السجون السورية، رجال وشباب ونساء، لم تتلوث أياديهم بدماء أبناء شعبهم ولا قواتهم المسلحة، وكل ما قارفته أيديهم وألسنتهم، هو الهتاف والتلويح بالشعارات المنادية بالحرية والكرامة ... هؤلاء يجب أن يُخلى سبيلهم فورهم، وكشرط مسبق لالتئام مؤتمر "جنيف 2” ... فلا معنى للمؤتمر ولا لأي حل سياسي، إن كان صدر النظام يضيق ذرعاً بمثل هذه النوعية من المناضلين الشرفاء.
نحن لا نتحدث عمّن تلطخت أيديهم بدماء السوريين من الإرهابيين والقتلة، هؤلاء مكانهم السجن والقصاص العادل ... ومن بينهم من تورط من أجهزة النظام ومسؤوليه بدماء السوريين الأبرياء كذلك ... لكن هذا الملف برمته، يجب أن يُرحّل "للعدالة الانتقالية” حين تأخذ مجراها، وفي سياق الحل السياسي وكشرط له، ومرحلة من مراحله الآتية.
إن اعتقال الناصر ورفاقه، ينهض كدلالة على "عودة ريما لعادتها القديمة”، فالنظام ما أن تنشّق رائحة الانتصار والتفوق، حتى عاد يتصرف بيدين طليقتين ضد السوريين الشرفاء، وحتى عاد لممارسة عاداته المرذولة في قمع الآخر ومصادرة الحريات وتكميم الأفواه.
مثل هذا السلوك القمعي المدان، يجب أن يُطلق صيحات الإنذار والتحذير عند الأطراف الصديقة للنظام، والتي طالما تولت أمر الدفاع عنه، والترويج لـ”تغيير في سياساته” ... موسكو مسؤولة مسؤولية مباشرة عن حرية الناصر ورفاقه ... إيران مسؤولة عن ذلك، وحزب الله لديه المسؤولية الأخلاقية الأكبر في العمل سريعاً على إطلاق سراح من رأى فيهم، ممثلين شرفاء للمعارضة الوطنية المخلصة والمسؤولة ... إن بقاء هؤلاء خلف القضبان، هو شهادة إدانة لكل هذه الأطراف، وعليها أن تتحرك بقوة لإعادة الاعتبار لخيار الحل السياسي الوطني، قبل أن يكفر من تبقى من السوريين بهذا الحل، ويجد مناهضوه من أصحاب الأجندات المشبوهة، ما يسوغون به أعمالهم الإجرامية ويبررها.
كما وندعو أصدقاء النظام من قوميين ويساريين وغيرهم، أن لا يجعلوا من حماستهم للنظام، سدّا يُغشي أبصارهم عن رؤية الحق والحقيقة، فالمعتقلون هم يساريون وقوميون كذلك، أي أبناء جلدتهم الفكرية والإيديولوجية، وليسوا من "مثقفي الناتو” ولا كتاب السلاطين، ولم نعرف عنهم ركوعهم وسجودهم على عتبات "البترودلار” أو "الباب العالي” ... هؤلاء مناضلون تخرجوا من هذه المدارس، ومن حقهم على زملائهم ورفاقهم الانتصار لهم، إن كانوا فعلاً صادقين فيما يقولون، وإن كانت سوريا، الموقع والدور، المقاومة والممانعة، هي ما يتصدر جداول أعمالهم.

 

 
شريط الأخبار 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة MQ-1 أمريكية في سماء مضيق هرمز صيادها طبيب أسنان أردني.. "سمكة الشيطان" تظهر لأول مرة في البحر الأحمر