اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الطلاق فكاهة أم استطراد ...!!!

الطلاق فكاهة أم استطراد ...!!!
أخبار البلد -  
الطلاق ، اسم مخيف ، ولفظ مرعب ، ربما يراه البعض كلمة ، لكنه في الحقيقة أكبر بكثير ، الطلاق يفوق حجم الأدراك ، ويبدو في البداية حل لكل الاشكالات ، وربما تصحيح للمسار ، ويستخدمه البعض للتهديد والوعيد والتخويف ، والبعض الآخر يلفظه في السراء والضراء وحتى في أوقات الجماع ، بتنا نعيش في عالم النسيان ، وأصبحنا نشاهد ما لا يرى ولا يطاق ، حدثني أبي نقلا عن جدي عن قصص الماضي ، أن هناك اختلافا جوهريا بين الحاضر والماضي ، من حيث الأشكال والرسومات ، والجوهر والمظهر ، والبساطة والخباثة ، من حيث الحب والاحترام واكرام الضيف ، والزيف والاحتيال وعدم استقبال الضيف ، ربما حدثت تغيرات جذريه ، لكن هذا لا يعني ضياع الهوية ونسيان القضية ، استغرب وأقف حائرا ثم استطرد في الحديث مع نفسي ، عما يجري ويدور في البيوت من أمور ، قصص يشيب لها الولدان ، وحكايات لا يعلمها إلا الله ، ربما لا ندري لكنها منتشرة في المجتمع ، وربما حذر منها رسولنا الأكرم قبل قرن ونيف ، واعتبر أن المزح فيها جد ، فقال عليه السلام ، ثلاثة هزلهن جد ، وجدهن جد ، وذكر منهن الطلاق ، لم أكتب يا سادة عن الطلاق عبثا ، ولم أطلع على احصاءات الطلاق في المحاكم الشرعية سواء قبل الدخول أو بعده ، رغم علمي أن نسبة الطلاق قبل الدخول تفوق الخيال مقارنة مع حجم السكان ، ليس إلا ... ذات يوم حدثني صديقي عن قصته مستطردا فقال لي : زوجتي لا تنام بجواري منذ شهور لا لشيء ، وإنما لعدم رغبتها في المنام ، ثم استطرد قائلا : لقد اتفقنا على الطلاق منذ زمن بعيد ، وفي يوم الحسم يتدخل الأخيار من قومي وتنتهي القصة ، فسألته متهكما ، هل لدى زوجتك الرغبة للمسير معك ؟ فأجاب بخنوع لا أعلم ، لكن ما أعلمه أنه لا تفاهم بيننا ، لكن خوفي على أطفالي يجعلني أسايرها كما تشاء ، فاندهشت ...!!! ثم خرجت من بيتنا حيث عملي ، فاذا برجل شاب وسيم مفتول العضلات ، يصرخ على زوجته قائلا لها : علي الطلاق منك اذا ما حملتي الولد لاطلقك ، وفي اليوم التالي سمعته يقول لها أنتِ طالق يا سميحه ، وفي الثالث رأيته يسير معها مبتسما واضعا يده على كتفها ، وفي الرابع رأيته يقول لها الطلاق هو الأفضل لنا ، اذهب فأنتِ طالقة طالقة طالقه ، وفي اليوم الخامس رأيته ذاهب معها الى محل الحلويات برفقة أطفاله ليأكلوا حلويات ، لا أدري هل بقيت زوجته أم بحكم الشرع انتهت علاقتهما بكل المواصفات والمعايير ، وذاك جارنا أبو سند أسمع صوته في الصباح في حديقة المنزل ينادي على أم سند أنت طالقه يا أم سند ، ويكون السبب أنها زادت على كأسة الشاي ملعقة سكر ، ثم في المساء يتناولون طعام العشاء سويا ، وكأن شيئا لم يكن ، وبعد يومين يحلف بالله لها أنها طالقه ولن تعود إليه ، وتستمر الحياة ، فيعيشون مع بعضهم ثمانين عاما ، ولم يمض يوما خلال الثمانين عاما الا وسمعت طلاقها في اليوم ألف ألف مرة ، وينجب منها دلال وخالد ووليد ومنى وزيد وجاد الله وغيرهم قبل الطلاق وبعده ، وما أدري ما حكم الشرع من هؤلاء الأولاد ...؟ وزميلي في العمل يحدثني أن زوجته تخشاه وتخاف منه ، سألته لم ذلك ، أجاب يا صديقي لم يمض يوما إلا وهددتها بالطلاق ، وحلفت عليها أيمان مغلظة أنها طالقة ولن تعود ، فسألته هل طلقتها ، أجاب لا ... أحبها لكن أريد أن أخيفها بالطلاق ، فقلت له متهكما ألا تعلم أن الطلاق إذا تفوهت به وقع ، أجاب أنا أمزح معها يا زميلي ، ولديه من الأبناء شمعه وضياء وهند ورستم وغيرهم ولا أدري ما موقعهم من الاعراب ...؟؟؟ وقس على ذلك ، والحبل على الجرار ، لطالما سمعنا أن هناك نار تشتعل ، وهرعنا الى خراطيم المياه لإطفائها دون معرفة أسباب الحريق ، ولطالما سمعنا جدي يقول " يا صقا الله على أيامنا كنا نحترم معلمنا وجارنا ، وحتى مارق الطريق ، مو مثل جيل اليوم لا يحترم معلم ولا جار ولا حتى والديه " هل بحثنا عن الأسباب لماذا تغير جيل اليوم عن جيل الماضي ؟ لربما يكون التغير سببه الطلاق ، وتستمر الحياه ... أولاد حرام ، جيل حرام ، قتات على الحرام ، ورضع من الحرام ، فكيف لجيل جله حرام سينتصر يوما ؟ وكيف سيحترم الصغير الكبير ، والتلميذ المعلم في زمن الانحدار ...؟ هل فكرنا بوضوح أن هناك أعشاش تسكنها الطيور لكنها خالية من المضمون ...؟ وأن هناك بيوتا يسكنها أطفال ، لكنها خالية من الآداب والأخلاق ، وأن هناك أزواجا يأكلون ويشربون وينجبون أطفالا لكنهم في الحقيقة منفصلين ...!!!
ملاحظة : الأسماء التي وردت في المقال وهمية ولا علاقة لها بالواقع ، وأي تشابه بينها وبين الواقع هو بمحض الصدفة لا أكثر
بقلم : محمود العايد
الثلاثاء / 19/ 11/ 2013
شريط الأخبار إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة MQ-1 أمريكية في سماء مضيق هرمز صيادها طبيب أسنان أردني.. "سمكة الشيطان" تظهر لأول مرة في البحر الأحمر أزمة قلبية مفاجئة تنقل فنانة مصرية إلى المستشفى حفل وداع للسفير السوداني حسن سوار الذهب بعد انتهاء فترة عمله الحرس الثوري الإيراني يتوعد بـ"جغرافيا حرب" جديدة وأسلحة "تدهش العالم" في أي هجوم محتمل اتصلوا بمن شئتم الشرطة ،ترامب !! يمني ينطح السائق ويختطف الحافلة بعد في بريطانيا (فيديو)