اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

العربدة اليهودية...؟

العربدة اليهودية...؟
أخبار البلد -  
نبيل عمرو - عمان
- سُئِل فرعون ، ما الذي فرعَنَكَ يا فرعون...؟ ، فأجاب قائلا : لم أجد من يَصُدَّني...!
- هذا هو حال اليهود من"أتباع يهوه" يُمارسون العربدة ليس على فلسطين وشعبها ، قدسها ومقدساتها فحسب ، بل على العربويين والإسلامويين والعالم بأسره بمن فيهم أمريكا،،،لماذا...؟
- كي لا نُرجم بسمة التمييز الديني أو العرقي نؤكد أن لاخلاف بيننا كمسلمين وبين اليهود الذين هادوا بملة موسى عليه السلام ، فهؤلاء يرفضون قيام دولة يهودية على أية بقعة من بقاع الأرض ، وهم أشد عداء للصهيونية من الفلسطينيين ، العرب والمسلمين وذلك على خلفية مُعتقد ديني ، فيما الصهاينة هم شُذّاذ الآفاق الذين ينتمون إلى العالم السُفلي ، وهؤلاء هم الذين زرعتهم بريطانية في فلسطين لتتخلص من سفالتهم وزناختهم أولا ، وثانيا لتفتيت الشرق الأوسط للسيطرة عليه ، نهب ثرواته وإستعباد حُكامه الذين بات معظمهم كما الأراجوزات ،،، وأما ثالثة الأثافي التي يتجاهلها العرب والمسلمون ، هي ما إعتبرته بريطانيا آنذاك فرصة لإحياء الصليبية على حساب الرجل المريض "الدولة العثمانية" التي مارست على العرب ما لا يقل سوءا عن بريطانيا ، فرنسا وأمريكا الآن.
- خلق الله سبحانه الإنسان هلوعا ، وغرس فيه غريزة حُب التَمَلُك ، كما لا يملأ عين بني آدم إلا التراب وبعد الموت طبعا ، وليس غريبا أو مُستغربا أن تمتد أطماع يهود إلى ما هو أبعد وأكثر إتساعا من فلسطين ، خاصة وأن المال السائب يُحفّز الحرامي على السَرِقة ، وبهذا لا يحق لنا أن نلوم يهود على أطماعهم وتهويدهم للقدس ومقدساتها وكل فلسطين...! ، اللوم يقع على خذلالنا ، قلة حيلتنا ، ضعفنا ، سوء فعلنا ، إنعدام وطنيتنا نحن الذين نغرق في دمائنا وفي صراع مميت على كراسي الحكم ، نمارس الرجولة على بعضنا ، الأخ يكيد لأخيه فيما العدو يتربص ، يتغنى بعضنا بالديموقراطية ويمارس أبشع أنواع القمع في أسرته ، نُكثر الحديث عن فعل الخير ونمنع الدينار عن المُحتاج ، وهكذا أصبح أداؤنا ، ممارساتنا ، قولنا وفعلنا حمّال أوجه ونعاني بكليتنا حالة إنفصام ، ليست شخصية فحسب بل وطنية أيضا ،،،لماذا...؟
- دعونا لمرة واحدة أن نعترف بالفارق الثقافي بيننا وبين العالم المُتحضر ، وأن هذا الفارق هو الذي مكّن الآخر من التفوق علينا في شتى الميادين السياسية ، الإقتصادية ، العلمية ، الصناعية ، التقنية ، التسليحية وغيرها ، كما هو الحال في مفاهيم الحرية ، الديموقراطية وحقوق الإنسان ، في الوقت الذي ما نزال نتدثر فيه بعباءَة التاريخ ، ننبش ونحفر في الماضي علنا نعثر صيغ مغايرة لما نحن عليه من تخلُّف ، ندراي من خلالها هزائمنا ونستر عوراتنا ، التي يزداد عُريها عُريا يوما بعد يوم بسبب تمترسنا خلف نظريات ومفاهيم ثقافية مُحنطة ، والتي أبرزها معالجة قضايانا الوطنية والقومية عاطفيا وبدون تخطيط ، فيما الآخر يتعامل مع قضاياه ومصالحه بعقلانية وبتخطيط مدروس ، وشتان بين من يتبع العاطفة وبين من يُحكم العقل.
- كل إبن آدم خطاء ، ولكن ليس كل إبن آدم يستمرئ الخطأ ، يستحليه ، يستسيغه ويدافع عنه أو يجعل منه إستراتيجية عمل ونهج حياة ، كما الحال في عملية المفاوضات بين الفلسطينيين واليهود ، التي يرى فيها المرتزقة والأفاقون أن لا بديل عنها كوسيلة لإستعادة فلسطين "الضفة الغربية" ، ولم يتعظ الفلسطينيون ، العرب والمسلمون على مدار عشرين عاما مضت على هذه الأكذوبة اليهودية ، الصهيوأمريكية ، البريطانية والعربية الإسلامية التي صدقتها وصادقت عليها ، والتي بدأت في أوسلو وستبقى مستمرة إلى أن يتم تهويد كل الأرض الفلسطينية ، وحتى يُعلن المسجد الأقصى المبارك كنيسا يهوديا أو يُقسَّم على أقل تقدير ، كما قُسِّم شقيق روحه الحرم الإبراهيمي الشريف الذي تتناساه ما يُسمى القيادة الفلسطينية .
- لست معنيا بما يُقال عن تجميع أسرة زوجة محمود عباس "أبومازن" ولا بممارسات أبنائه سيئة الذكر ، ولا أتوقف عند ما يُقال عن ثروات عباس وعائلته وقصوره ، وما هو أكثر في وسائل الإعلام ، إنما أنا معني بفلسطين ، القدس ومقدساتها ، خليل الرحمن وحرمها الشريف ، أنا وكل فلسطيني حيثما كان معنيون بقيام دولة فلسطينية مستقلة على كامل حدود الضفة الغربية ، كما كانت عشية الرابع من حزيران وعاصمتها القدس الشرقية ، معنيون بحق العودة للاجئين الفلسطينيين ، وكل ذرة تراب في صفد ليعود إليها من هُجروا منها ، ومن كل المدن ، البلدات والقرى الفلسطينية ، وهنا أتوقف منتظرا ما سيقوله أبومازن لشعب الجبارين المُغيبين ، في الوقت الذي تشتعل فيه حُمى الإستيطيان وبناء الجدار في الأغوار بين الأردن وفلسطين ، كل ذلك وما نزال نُمسك بثوب الشيخ كيري عله يأتينا بمعجزة ، نتجاهل أن شخصه غير الكريم لا يقل عداء لنا عن عداء النتن ياهو ، ومن ثم ننسى مقولة : يا طالب الدبس من مؤخرة النمس ، كفاك الله شر العسل
شريط الأخبار إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة MQ-1 أمريكية في سماء مضيق هرمز صيادها طبيب أسنان أردني.. "سمكة الشيطان" تظهر لأول مرة في البحر الأحمر أزمة قلبية مفاجئة تنقل فنانة مصرية إلى المستشفى حفل وداع للسفير السوداني حسن سوار الذهب بعد انتهاء فترة عمله الحرس الثوري الإيراني يتوعد بـ"جغرافيا حرب" جديدة وأسلحة "تدهش العالم" في أي هجوم محتمل اتصلوا بمن شئتم الشرطة ،ترامب !! يمني ينطح السائق ويختطف الحافلة بعد في بريطانيا (فيديو)