الهزيمه الكبرى التى مُنى بها مجلس النواب امام حكومة النسور

الهزيمه الكبرى التى مُنى بها مجلس النواب امام حكومة النسور
أخبار البلد -  

أخبار البلد - لم تكد هذه الحكومة تضع اوزارها حتى صفرت رصيد مجلس النواب في الشارع، وبذلك تكون قد قدمت خدمات جليلة للمشككين بقدرة مجلس النواب الذي انتخب في ظل مقاطعة القوى السياسية على الصمود والعطاء. ولكأنها تدين مرحلة الانتخابات النيابية السابقة برمتها.

ومن راهنوا على امكانية نجاح مجلس النواب في احداث الاصلاح المنشود، وجهت لهم هذه الحكومة - التي عملت المستحيل لافشاله- ضربة نجلاء.

ومرد فشل المجلس يعود بالاضافة الى الاسباب التي تتعلق بضعف الاداء البرلماني في الملفات السياسية الحساسة، والتدخلات في عمل المجلس يعود الى عدم التعاون الذي ابدته الحكومة منذ يومها الاول ، والتي اضعفت دور النائب، وجردته من القدرة عى خدمة الناخبين، واظهرته فاقد القدرة على التأثير، وحماية الشعب من السياسات الحكومية الخطرة، وقد اوقفت التعيينات، والمشاريع التنموية في المحافظات، ومضت في سياسة رفع الاسعار المتتالية، وكانت تجري عملية تعبئة في الدولة تقضي بعدم التجاوب مع مطالب النواب التي هي في نهاية المطاف مطالب الشعب الاردني.

ووجد النائب نفسه مجرد غطاء لسياسات الحكومة التي انقضت على الشعب بلا رحمة، وهي تمعن في محاربة الاردنيين على لقمة عيشهم، واصبح غير قادر على مواجهة الحالة الشعبية، وقد حمل مسؤولية سوء السياسات الحكومية اخيرا.

وبذلك افشلت الحكومة المجلس الذي استمدت الشرعية منه، واخذت ثقته لتنفيذ مخططاتها ثم عمدت الى تدمير صورته الشعبية بلا رحمة، ولم تحترم حتى النواب الذين منحوها الثقة، او تساعدهم على النجاح، وانما سعت لافشالهم، واحراجهم امام قواعدهم الانتخابية.

وهكذا فشلت الصيغة السياسية التي اتت بمجلس النواب، وتبلور توجه شعبي يعمل على تحميل النواب مسؤولية السياسات الحكومية، وسترتفع في الايام القلية القادمة مطالب الاردنيين الداعية الى حل المجلس، وهو ما يشي بفشل هذه الحقبة التي ظن البعض اننا انتقلنا بها عن صيغة الاقليم المضطربة، والمتعلقة بتغليب حوار السلطات على حراك الشارع.

ومرد ذلك الفشل الذريع الى ضرب الحكومة للصورة الشعبية لمجلس النواب الذي يحمل توكيل الشعب، والاصل ان يعبر عن ارادته، وقد ظهر غير ذي جدوى، وفشل في حماية معيشة الاردنيين، ولم يقم بدروه الذي يؤهله للاحتفاظ بثقتهم.

فهل تكون مثل هذه الحكومة تعمل لمصلحة الاجيال الاردنية، وهي التي تضعف المؤسسات الدستورية لصالح الفوضى التي ستضرب مجددا في شوارعنا.

هزيمة كبرى مني بها مجلس النواب امام حكومة النسور التي لم تألوا جهدا في استغلال التركيبة البرلمانية الهشة، وكأن الرئيس الذي غدر بالبرلمان يحمل ثأرا شخصيا ازاء السلطة التشريعية.

واليوم يشمل الغضب الشعبي مجلس النواب برمته، ولا يصار الى التفريق بين كتلة المانحين والحاجبين، ولم يعد امام المجلس الا ان ينتصر لنفسه، ويستعيد اعتباره في مواجهة حكومة النسور، وان ينتصر للارادة الشعبية، ويسقط هذه الحكومة التي تعمل دستوريا بموجب الثقة الممنوحة لها في مجلس النواب.

وخيار الدولة الاردنية يجب ان يكون لصالح حماية المؤسسية في الاردن، وليس حكومة الاسعار اذا كان هنالك بعضا من رؤية، وبعد نظر رسمي، فالحكومات مؤقتة، والمؤسسية هي الاستقرار.

وعلى النواب ان تتضافر جهودهم لحرمان هذه الحكومة من قدرتها مجددا على ظلم الاردنيين، وقد عملت على الضد من ارادتهم، واضعفتهم في اعين ناخبيهم، وتلاعبت بالاستقرار، والامن الوطني.

وهو الامتحان الذي ستضعنا امامه الايام القليلة القادمة بقسوة، فاما ان يعكس مجلس النواب الارادة الشعبية الحقيقية، او ان يغادر، ويخلي مكانه للشارع.



النائب علي السنيد
شريط الأخبار سامر المجالي يناقش تحديات قطاع الطيران العالمي ومستقبل تنافسيته خلال ندوة "أجنحة التغيير أوروبا 2026" في بروكسل تحذير من صفحات تحتال على الراغبين باستئجار مركبات سياحية أمن الدولة: 5 سنوات أشغال مؤقتة وغرامة 5 آلاف دينار لمروّجي الكريستال المحكمه الاداريه ترد الدعوى المقامه ضد مجلس نقابة المقاولين آفاق للطاقة (المناصير) تواصل توسعها الاستراتيجي في قطاع الغاز بالاستحواذ على "برو غاز" مدير الفرنسية للتامين ابو جودة: مؤتمر GAIF35 أدى الرسالة المرجوة في التأكيد على أن صناعة التأمين متجددة ومتطورة الأطباء يقررون وقف التعامل مع 4 شركات تأمين كبرى اعتبارًا من الأحد المقبل هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين تضارب في الاراء.. خلاف بين حماية المستهلك ومربّي المواشي حول تسعير اللحوم الحمراء واستمرار التصدير المهندس نصر الله يطرح مبادرة "تأسيس تكتل استثماري في قطاع الإسكان " برأس مال 25 مليون وهذه أهدافها الثمانية المركزي يحذر المتقاعدين من عروض قروض وهمية.. انتبهوا لهذه العبارات إدارة السير: 500 دينار غرامة وحجز المركبة عند قيادة شخص دون السن القانونية ضبط 28 عاملة منزل مسجل بحق بعضهن بلاغات هروب منذ 10 سنوات الذكرى الـ١١ لوفاة عامود السياحة الأردنية وعرابها المرحوم ناصر قعوار.. فكرة حولها الى برنامج عمل وزرع الأردن في قلب العالم، سيبقى خالدا مثل البترا أسعـار الذهب تحلق بارتفاع كبير في الأردن "موجة سخرية".. زلات لسان كاتي زكريا تضع البيت الأبيض في موقف حرج تفاصيل دعوى رئيس الشاباك السابق ضد نتنياهو على خلفية 7 أكتوبر الحرب الأهليّة: نتنياهو سيُلغي الانتخابات إذا خسر ومؤيّدوه سيقتحمون الكنيست وحرب “هاجوج ومجوج” ستندلع والفلسطينيون بالضفّة سيُطرَدون الخشمان: انتخاب الأردن لعضوية مجلس حقوق الإنسان بثقة 171 دولة تأكيد لمكانته ودبلوماسيته الفاعلة شاهد.. شوارع إسطنبول تتحول إلى أنهار والسيول تجرف السيارات