اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ماذا فعلتي يا لانا ؟

ماذا فعلتي يا لانا ؟
أخبار البلد -  
ماذا فعلتي يا لانا ؟

كنت من أشد المتفائلين بوجود معالي الوزيرة لانا مامكغ على رأس الهرم الثقافي، بعدما تسيّد الهمّ المعيشي على المثقفين، من كتّاب، وفنّانين، وقاصين، وغيرهم من يشكّلون لوحة فسيفسائية لجماليات العمل الفني، ويدّشنون صورة زاهية لتراث وطنيّ من المفترض أن يحفظ في الصدور، ويتناقله الأجيال بكل محبة وسرور؛ ولكي يبقى شاهداً على تاريخ الدولةّ و مكتنزاتها التراثية الفريدة التي تميزها عن غيرها من أقطار المعمورة التي بدأت حقا بالتلاشي، وربما _ لا سمح الله _ الضياع.

ماذا فعلت وزارة الثقافة لكي تعيد للكتاب هيبته التي فقدت مع الوقت؟، فلم تعد العاصمة ووسطها التاريخي شاهدة على عبق الكتاب، وفائدته العلمية، فعندما كان الكتاب، والرواية، والقصة وغيرها من الفنون الأدبية تتصدر المشاهد المكانية في رفوف المكتبات، وعلى بسطات الحارة، والحيّ، أصبحت الآن تتكدّس بكراتينها في مديريات الثقافة، ومؤسساتها الخاصة، وغيرها من المنتديات التي تعتمد على جهدها الشخصي، وعلى أناس بعينهم، ويكتفون فقط بالتقاط الصور التذكارية، وتوزيع الدروع، والأوسمة التقليدية على احتفالات مقننة، يتغيب عنها الكتّاب، وأصدقاء الثقافة، حتى أن الدّعوة أحياناً لا تعمّم على مدارسنا التي الآن يحتضر الكتاب في مكتباتها، والمجتمع المحلي.

ظننت أن الوزارة ستطلق ثورة بيضاء في جميع أركانها، وترتحل من مكاتبها العاجية إلى الألوية في الأطراف، والبوادي، والمخيمات، التي لازال يجهل البعض منهم عن ممثل حقيقيّ للوزارة في المحافظات، والألوية، ولا أعلم سبب التعتيم الإعلامي عن الأنشطة، والفعاليات التي تقوم بها مديريات الثقافة، والتي من المفترض أن يكون لها صفحات إعلامية على شبكات التواصل الاجتماعي، فضلاً عن الرسائل الالكترونية، واليافطات البيضاء الأسرع انتشاراً في إيصال المعلومة، والخبر بسرعة قياسية.

ما زالت العقدة التي تخيّم على القائمين على رعاية الثقافة، وهو الاهتمام بالبهرجة الإعلامية، والتقاط الصور التلفزيونية مع معاليكي أو من هم في صفوف النخبة بالبلد، غير آبهين بالناتج الحقيقي للثقافة، وتعميم انتشارها على الألوية البعيدة، والأطراف، والتركيز على شخوص بعينهم، وبخاصة في مركز المحافظة، والدليل على ذلك، أن هناك العديد من المناطق النائية لا يتواجد فيها مكاتب للثقافة، ولا أنشطة للكتاب، والقصة، والرواية، والاكتفاء برعاية المهرجانات الوطنية، والندوات الرسمية، حتى البرامج الإذاعية التي تتناول الأوراق الثقافية مغيبة تماماً.

من حقنا أن نتساءل لما لا تضخ وزارة الثقافة دماء جديدة مختصة؟، في ضوء التراجع الملحوظ في الدفاع عن الفنان، وحقوقه، وتسويق أعماله، وما آل إليه المثقف من عجز مالي نتيجة تراجع القيمة التسويقية لمؤلفاته، ممّا اضطرت الكفاءات الفنية على مغادرة البلد، والبحث عن دخل مادي يلبي احتياجاتها المعيشية،

أعلم أن معالي الوزيرة تتمتع بسيرة ذاتية، قلّ ما يتمتع بها بعض المثقفين، وبخاصة أنها أكاديمية، وكاتبة، وقاصة، ومقدمة برامج إذاعية وتلفزيونية وعضوه في العديد من المجالس، والمنابر الثقافية، وهذا يدفعني على التفاؤل بالتقدم بالمجال الثقافي، وتحفيز المؤسسات الثقافية الراكدة، والبحث عن شخوص يخدمون الثقافة، ويدافعون عن كنوزنا الثقافية.
شريط الأخبار إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة MQ-1 أمريكية في سماء مضيق هرمز صيادها طبيب أسنان أردني.. "سمكة الشيطان" تظهر لأول مرة في البحر الأحمر أزمة قلبية مفاجئة تنقل فنانة مصرية إلى المستشفى حفل وداع للسفير السوداني حسن سوار الذهب بعد انتهاء فترة عمله الحرس الثوري الإيراني يتوعد بـ"جغرافيا حرب" جديدة وأسلحة "تدهش العالم" في أي هجوم محتمل اتصلوا بمن شئتم الشرطة ،ترامب !! يمني ينطح السائق ويختطف الحافلة بعد في بريطانيا (فيديو)