ماذا فعلتي يا لانا ؟

ماذا فعلتي يا لانا ؟
أخبار البلد -  
ماذا فعلتي يا لانا ؟

كنت من أشد المتفائلين بوجود معالي الوزيرة لانا مامكغ على رأس الهرم الثقافي، بعدما تسيّد الهمّ المعيشي على المثقفين، من كتّاب، وفنّانين، وقاصين، وغيرهم من يشكّلون لوحة فسيفسائية لجماليات العمل الفني، ويدّشنون صورة زاهية لتراث وطنيّ من المفترض أن يحفظ في الصدور، ويتناقله الأجيال بكل محبة وسرور؛ ولكي يبقى شاهداً على تاريخ الدولةّ و مكتنزاتها التراثية الفريدة التي تميزها عن غيرها من أقطار المعمورة التي بدأت حقا بالتلاشي، وربما _ لا سمح الله _ الضياع.

ماذا فعلت وزارة الثقافة لكي تعيد للكتاب هيبته التي فقدت مع الوقت؟، فلم تعد العاصمة ووسطها التاريخي شاهدة على عبق الكتاب، وفائدته العلمية، فعندما كان الكتاب، والرواية، والقصة وغيرها من الفنون الأدبية تتصدر المشاهد المكانية في رفوف المكتبات، وعلى بسطات الحارة، والحيّ، أصبحت الآن تتكدّس بكراتينها في مديريات الثقافة، ومؤسساتها الخاصة، وغيرها من المنتديات التي تعتمد على جهدها الشخصي، وعلى أناس بعينهم، ويكتفون فقط بالتقاط الصور التذكارية، وتوزيع الدروع، والأوسمة التقليدية على احتفالات مقننة، يتغيب عنها الكتّاب، وأصدقاء الثقافة، حتى أن الدّعوة أحياناً لا تعمّم على مدارسنا التي الآن يحتضر الكتاب في مكتباتها، والمجتمع المحلي.

ظننت أن الوزارة ستطلق ثورة بيضاء في جميع أركانها، وترتحل من مكاتبها العاجية إلى الألوية في الأطراف، والبوادي، والمخيمات، التي لازال يجهل البعض منهم عن ممثل حقيقيّ للوزارة في المحافظات، والألوية، ولا أعلم سبب التعتيم الإعلامي عن الأنشطة، والفعاليات التي تقوم بها مديريات الثقافة، والتي من المفترض أن يكون لها صفحات إعلامية على شبكات التواصل الاجتماعي، فضلاً عن الرسائل الالكترونية، واليافطات البيضاء الأسرع انتشاراً في إيصال المعلومة، والخبر بسرعة قياسية.

ما زالت العقدة التي تخيّم على القائمين على رعاية الثقافة، وهو الاهتمام بالبهرجة الإعلامية، والتقاط الصور التلفزيونية مع معاليكي أو من هم في صفوف النخبة بالبلد، غير آبهين بالناتج الحقيقي للثقافة، وتعميم انتشارها على الألوية البعيدة، والأطراف، والتركيز على شخوص بعينهم، وبخاصة في مركز المحافظة، والدليل على ذلك، أن هناك العديد من المناطق النائية لا يتواجد فيها مكاتب للثقافة، ولا أنشطة للكتاب، والقصة، والرواية، والاكتفاء برعاية المهرجانات الوطنية، والندوات الرسمية، حتى البرامج الإذاعية التي تتناول الأوراق الثقافية مغيبة تماماً.

من حقنا أن نتساءل لما لا تضخ وزارة الثقافة دماء جديدة مختصة؟، في ضوء التراجع الملحوظ في الدفاع عن الفنان، وحقوقه، وتسويق أعماله، وما آل إليه المثقف من عجز مالي نتيجة تراجع القيمة التسويقية لمؤلفاته، ممّا اضطرت الكفاءات الفنية على مغادرة البلد، والبحث عن دخل مادي يلبي احتياجاتها المعيشية،

أعلم أن معالي الوزيرة تتمتع بسيرة ذاتية، قلّ ما يتمتع بها بعض المثقفين، وبخاصة أنها أكاديمية، وكاتبة، وقاصة، ومقدمة برامج إذاعية وتلفزيونية وعضوه في العديد من المجالس، والمنابر الثقافية، وهذا يدفعني على التفاؤل بالتقدم بالمجال الثقافي، وتحفيز المؤسسات الثقافية الراكدة، والبحث عن شخوص يخدمون الثقافة، ويدافعون عن كنوزنا الثقافية.
شريط الأخبار تحويلة مرورية لصيانة جسر سواقة على الطريق الصحراوي الاتحاد الأردني لشركات التأمين يستأنف برامجه التدريبية بعد GAIF35 ويعقد البرنامج التدريبي السادس عشر بعنوان التأمين الرقمي والتحول نحو الاقتصاد المعرفي اختتام فعاليات معرض ومؤتمر سوفكس 2026 في العقبة ارتفاع حصيلة اصطدام قطارين في إسبانيا إلى 74 قتيلا "البترول الوطنية" تقلص خسائرها 56% إلى 2.48 مليون دينار وإيرادات الغاز ترتفع 35% الحرس الثوري: اندلاع حرائق في 4 ناقلات اصطدمت بألغام في هرمز المومني: الإعلام الأردني تعامل بمهنية مع حادثة الكرك ومنع النشر يحمي سرية التحقيق ومشاعر ذوي الشهداء الشيباني: أصوات فتنة كانت تنتظر شرارة بين سوريا والأردن ووعينا حال دون ذلك الدكتور ماهر سليم يُعلن ترشُّحه لمنصب أمين عام اتحاد الجامعات العربية 2027 الملك يعزي العاهل الإسباني ورئيس الوزراء بضحايا حادث تصادم قطارين لجنة عمليات السوق المفتوحة تقرر الإبقاء على أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية دون تغيير. بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع نقابة المقاولين تهنئ سمو الأمير هاشم بن الحسين بتعيينه مستشاراً لجلالة الملك الأمير علي يؤكد استقلالية تصويت الأردن بانتخابات الفيفا ويوضح تصريحه عن "الإكراه أو التهديد أو الرشوة" إرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشارا للملك العدل تُقرّ تعليمات جديدة لاعتماد المترجمين أمام الكاتب العدل لعام 2026 أم المعارك تبدأ في انتخابات تجارة عمان وبيان غير مسبوق من كتلة الوفاء وطارق الطباع يدافع عن محتوى ولغة البيان ال زيدان وال القواسمة نسايب .. الف مبروك لأحمد وبلقيس الاحتلال الإسرائيلي يحرم 2872 طالبا من التعليم الوجاهي في الخليل اختراق إلكتروني يكشف بيانات 41 ألف موظف في الأمن الداخلي الأميركي