أمجد هزاع المجالي .... رئيسا لمجلس النواب

أمجد هزاع المجالي .... رئيسا لمجلس النواب
أخبار البلد -  

كثر هم الذين يرفضون المناصب الرفيعة خوفاً من ثقل الأمانة، وحرصاً على الثبات على المبادئ التي أشغلت فكره في الصبا، وعاش في الدفاع عنها بكل ما أوتي من قوة؛ لأنه يدرك أن بعض المناصب الوظيفية الرفيعة لا يتأتى في هذا الزمن بالمجّان، إلا إذا غير البعض منهم مواقفه التي لا تستقيم أحياناً مع الفكر الحكومي، ومبرمجي السياسات، فيضطر مرغماً على تقديم التنازلات حتى ينال من المغنم الوظيفي نصيب يذكر، وما الترهل الإداري الذي تغلغل في الإدارة العامة إلا دليلاً قاطعاً على نواتج جوائز الترضية لشخوص لا يستحقون ما يحفلوا به من مناصب.

تحتدم في هذه الأيام معركة حامية الوطيس لمن يريد أن يعتلي سدة الرئاسة البرلمانية، ولا يكاد نوابنا ينامون من شدة الجلسات في الغرف المغلقة، والتحالفات الكتلوية، طبعاً ليس البعض منهم يحرص على انسجام فكري، لا بل على مصلحة نيابية تتطلب أحياناً بعض المغامرة، والبحث عن وعود قادمة، ومتطلبات مرحلة قد يحتاج منها بعض البرلمانيين شيئاً من الثمار اليانعة، أمّا البعض الآخر فيحاول جاهداً أن يصلح بعض الاعوجاج الذي يخيّم على المؤسسة البرلمانية، وهذا ما تحقق جزئياً مع إقرار النظام الداخلي للمجلس.

لست منصّباً للوظائف السيادية، ولا منجّماً في العملية الانتخابية، لكنني أرى أن خير من يقود المجلس النيابي هو معالي" أمجد هزاع المجالي" مع الاحترام لكل المرشحين للرئاسة، الذين يمتلكون خبرات واسعة في الحياة السياسية، لما يمتاز به هذا الرجل من تحليل منطقيّ لما يدور في أركان الدولة، ويدرك تماماً ما يعانيه المواطن من أوجاع وهموم نتيجة غياب العدالة الاجتماعية، فضلاً عن ادراكة التام لمواطن الخلل في الإدارة المحلية، وكل ذلك توّلد لديّ نتيجة حضوري للعديد من المؤتمرات الحزبية، لحزب الجبهة الأردنية الموحدة، ومداخلاته في أروقة مجلس الأمة، فكانت كلماته ذات نبرة تراجيدية حزينة وهو يتحدث عن حالات الإحباط الذي يعيشها المواطن نتيجة السياسات الاقتصادية المتخبطة، والتي نالت من المواطنين الكادحين ما نالت.

نادراً ما تجد شخصية تحجب الثقة عن حكومة يكون أحد أشقائه وزيراً فيها، لا بل يحمل حقيبة سيادية هامة، وهذا دليلاً آخر أن معاليه لا ينظر لأفق محددة، بل ينظر لمنظومة حكومية بأكملها، فهو يحاكم سياسات وبرامج حكومية قادمة، وهذا يبرهن على الخبرة الذي يتمتع بها معاليه في قراءته للبرامج، والسياسات الاقتصادية للحكومات، ويحاكمها مسبقاً قبل حصولها على الثقة، وهذا ما حصل فعلاً، حيث باتت الحكومة في أسوأ حالاتها من حيث الرصيد الشعبي، والنيابي نتيجة العناد في تطبيق الوصفات الاقتصادية على طبقات اجتماعية، من المفترض حمايتها من الهلاك، والتلاشي.

إذن شواهد كثيرة تدل على أن سدة الرئاسة الحكومية بحاجة لمواصفات بعينها، تمثل حالة خاصة لا يشعر فيها المواطن أن رئاسة المجلس تنحاز للطرف الحكومي للبحث عن شيئاً ما، فعليه الانحياز لأبناء الطبقات الاجتماعية الضعيفة، التي ما زالت تعاني من بعض القوانين المجحفة، ومسلسل الفساد المستمر في العرض، وتمرد بعض الفاسدين.

لذلك لا بدّ من عرض المنصب الرفيع على شخصية لا تطلبه لا بل تحاول أن تبحث عن توافق نيابي، كشخصية معالي أمجد هزاع المجالي، الذي يبرهن الزمن أنه رجل دولة بامتياز، وأنبل من انحاز للوطن.
شريط الأخبار تحويلة مرورية لصيانة جسر سواقة على الطريق الصحراوي الاتحاد الأردني لشركات التأمين يستأنف برامجه التدريبية بعد GAIF35 ويعقد البرنامج التدريبي السادس عشر بعنوان التأمين الرقمي والتحول نحو الاقتصاد المعرفي اختتام فعاليات معرض ومؤتمر سوفكس 2026 في العقبة ارتفاع حصيلة اصطدام قطارين في إسبانيا إلى 74 قتيلا "البترول الوطنية" تقلص خسائرها 56% إلى 2.48 مليون دينار وإيرادات الغاز ترتفع 35% الحرس الثوري: اندلاع حرائق في 4 ناقلات اصطدمت بألغام في هرمز المومني: الإعلام الأردني تعامل بمهنية مع حادثة الكرك ومنع النشر يحمي سرية التحقيق ومشاعر ذوي الشهداء الشيباني: أصوات فتنة كانت تنتظر شرارة بين سوريا والأردن ووعينا حال دون ذلك الدكتور ماهر سليم يُعلن ترشُّحه لمنصب أمين عام اتحاد الجامعات العربية 2027 الملك يعزي العاهل الإسباني ورئيس الوزراء بضحايا حادث تصادم قطارين لجنة عمليات السوق المفتوحة تقرر الإبقاء على أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية دون تغيير. بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع نقابة المقاولين تهنئ سمو الأمير هاشم بن الحسين بتعيينه مستشاراً لجلالة الملك الأمير علي يؤكد استقلالية تصويت الأردن بانتخابات الفيفا ويوضح تصريحه عن "الإكراه أو التهديد أو الرشوة" إرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشارا للملك العدل تُقرّ تعليمات جديدة لاعتماد المترجمين أمام الكاتب العدل لعام 2026 أم المعارك تبدأ في انتخابات تجارة عمان وبيان غير مسبوق من كتلة الوفاء وطارق الطباع يدافع عن محتوى ولغة البيان ال زيدان وال القواسمة نسايب .. الف مبروك لأحمد وبلقيس الاحتلال الإسرائيلي يحرم 2872 طالبا من التعليم الوجاهي في الخليل اختراق إلكتروني يكشف بيانات 41 ألف موظف في الأمن الداخلي الأميركي