النسور في حوار متلفز!!

النسور في حوار متلفز!!
أخبار البلد -  
النسور في حوار متلفز!!


من أكثر المقابلات التلفزيونية التي أثارت اهتمامي، وبخاصة أنها جاءت بعد رحلة دينية خالصة طالباً الرئيس من خلالها العفو، والمغفرة من رب العباد، ولعل بركات الرحلة ودوافعها الإيمانية بدأت بالظهور فعلاً، بعدما فاجئ دولته جمهور المشاهدين من الأردنيين للقنوات الفضائية، أن مسلسل الرفع بكافة القطاعات توقف فعلاً، وأن الاقتصاد قد خرج فعلياً من غرف الإنعاش، وبات في محطات الانتظار بعدما طبّق الجراحين الأردنيين الوصفات البنكية العالمية، وقد استجاب لكورسات العلاج، ولو كانت على حساب المواطنين المسحوقين معيشياً.

ما سرّني بالأمس تلك الطمائنينه، والسعادة التي اعتلت محييّ رئيس وزرائنا الأفخم، وهو يفتخر بالنجاحات التي حققها في فترة زمنية محدودة، وأن دينارنا بات في أقوى حالته، وان المليارات قد استقرت في بنكنا المركزي، وأن العواصف المالية قد انحسرت، وباتت هزّاتها الارتدادية لا تشكل عائقاً أمام الاقتصاد الوطني، وبالمقابل بدأت المخططات الهندسية في طور المراجعة النهائية، لتنفيذ مشاريع المنحة الخليجية التي قد نجني أكلها قريبا، لتعالج جزءاً من البطالة التي يعاني منها شبابنا، وتفعيل عجلة الاقتصاد من خلال ما سوف تقدمه المشاريع من نوافذ معيشية لأسر متعطشة للعمل، والبعد عن مغادرة حدود البلد.

وبالمقابل تناسى دولته أن تلك المسّرّات التي زفّها للمواطن الأردني كانت صادمة للطبقات الاجتماعية المتهالكة، لأنها هي من طبّق عليها تلك الوصفات الاقتصادية من خلال تحمل كماً هائلاً من الضرائب، وقد يكون الأردن الدولة الأعلى عالمياً، فضلا عن ارتفاع نسبة الفقر جراء مسلسل رفع الأسعار الذي فاقت التوقعات، حتى نالت من راتب الموظف وتجاوزته إلى بعض مدّخراته المالية الضعيفة أصلاً، ممّا جعل جماهير غفيرة من المواطنين الكادحين تطالب بمغادرة الرئيس الدّوار الرابع قبل أن يغادروا هم حدود البلاد.

ومع أن المواطن هو ضحية الراحة، والسعادة التي يشعر بها دولته، إلا أنه لم يستطع الوصول إلى معاقل الفاسدين، وزجّهم في مهاجع السجون، متذرعاً أنه لا يملك البراهين، والأدلة الدامغة، بالرغم من بيع العديد من المؤسسات الإنتاجية، والتطاول على المال العام في مرّات كتيرة، إلا أن معظمها سقط بالتقادم لعدم وجود الدليل القاطع بحقهم، والسؤال المطروح كيف يريد أن يترك من تطاول على خزائن الدولة، وأجهز عليها، وهو نفسه من طوّع القوانين التي تقدم له المساعدة في التطاول، وربما السلب، والنهب.

إذا كان دولته لا يريد فتح الملفات القديمة، والتي لطّخ العديد منها بقضايا فساد، بحجة أن المجلس النيابي هو صاحب الولاية في محاسبة مسئولي العيار الثقيل، إذن ما فائدة الولاية العامة التي تتغنى بها؟، أم أنها ولاية كرتونية سرعان ما تتبخر نتيجة نفوذ قوى ما زالت تعمل بالظلام، لأنها لا ترغب أن يكون الأردن قوياً.
شريط الأخبار خالد يوسف ينتقد جنازة هاني شاكر.. "حرموك من مشهد مهيب في وداعك" نمو صادرات "صناعة عمان" بالثلث الأول للعام الحالي مدير تطبيق "سند": الهوية الرقمية على تطبيق "سند" معتمدة رسميا بديل للواقي الذكري.. طريقة ثورية توقف إنتاج الحيوانات المنوية لمنع الحمل مرشح للرئاسة الفرنسية: إسرائيل الأخطر في العالم السبت .. ارتفاع على الحرارة وأجواء دافئة في اغلب المناطق النابلسي تسأل هل يلتزم أمين عمان وينفذ قرارا للمحكمة الإدارية في الجنوب والبقاع.. إسرائيل تعلن ضرب 85 موقعا لحزب الله قرية إسبانية تبحث عن سكان جدد.. منزل مجاني ووظيفة بشرط واحد! ترامب يثير قلق العالم لتصريح حول تفشي فيروس جديد أخطر من كورونا. لبنان، يوم دام في الجنوب وعون يطالب بضغط أوروبي لوقف النار ونشر الجيش على الحدود وفيات السبت،، 9 / 5 /2026 نقابة الصيادلة تقر التقريرين المالي والإداري وتؤكد تطوير الخدمات والتحول الرقمي للمرة الثالثة على التوالي.. الحسين يتوج بطلاً لدوري المحترفين الصناعة والتجارة: استقرار أسعار السلع محليا رغم ارتفاع الغذاء عالميا ترامب يستعرض "سلاح الليزر" ضد الطيران الإيراني وبحرية طهران ترد بصواريخ كروز ومسيرات صعود النفط والذهب وتراجع الدولار والبورصات عقب التصعيد بمضيق هرمز سابقة في التاريخ الأمريكي.. واشنطن تكشف الستار عن ملفات الظواهر الغامضة إقرار نظام معدل لنظام تسجيل وترخيص المركبات خطة أمنية لضمان وصول الحجاج إلى الديار المقدسة بكل يسر وسهولة