الفتنة الملعونة التي تحرق الاخضر واليابس !!!

الفتنة الملعونة التي تحرق الاخضر واليابس !!!
أخبار البلد -  
الفتنة الزلزال والبراكين والكوارث للاجيال القادمة ..

النشامى والنشميات الاخوة والاخوات ان الفتنة الزلزال والبراكين والكوارث للاجيال القادمة ونار الفتنة التي أصبحت تتلهم امن واستقرار هذا البلد، نار الفتنة التي أصبحت تستنزف الكثير من مجتمعنا وتدمر الكثير من الأجيال التي نرى فيها مستقبل ساطع ومشرق.

لا اقصد هنا الفتنة بين عنصري الأمة فقط ولكن أصبحت بين أفراد العنصر الواحد والدم الواحد والتي اختلقت اتجاهات معادية لبعضهم بدل من خلق اتجاه واحد يعبر بالمجتمع وأبناء البلد إلى بر الأمان.

أصبح هناك من يزيد الأمور اشتعال ومن يزيد من إشعال النيران مدعيا انه يخمد هذه النيران هذا ليس سوى للاستمتاع بلذة النظر لمنظر النيران المشتعلة .

نعم يوجد منا من يستمتع بالنظر لمنظر اشتعال النيران بعلم أو بدون علم عن مدى خطورة هذه النيران يشعلون النيران مستغلين الضعف النفسي والمعنوي في نفوس الشباب والجوانب السلبية في حياتهم التي تدفعهم لاستخدام العنف.

أصبحت لغة الذراع والعضلات هي التي تحكم بدلا من لغة العقل والاتزان. اليد التي من المفترض أن تبنى وتصنع أصبحت موجودة لتهدم وتقتل وتخرب.

إن هؤلاء واهمون يعتقدون أن هذه الوسيلة السلبية هي التي ستقودهم لاستمرار الحياة وأن الحياة أصبحت كالغابة البقاء للأقوى ولا يعلمون أن في الغابات يسقط العشرات من الحيوانات يوميا قتلى نتيجة قوانينهم العنيفة.

ولكن هذا في الغابات وقد خلقها الله هكذا، ولكننا على سطح الأرض ووسط مجتمعات البشر حيث العقل والحكمة لا نحتاج لقوانين الغابات لتطبيقها بل هناك قوانين إلهية وضعها الله لنشر الأمان والاستقرار بينا ونشر الحب والمودة وهذا هو من تستمر بهم الحياة .

كما أعطى لنا عقول لنشكل بها حياتنا بشكل أفضل وعلى طريقتنا التي تريحنا وهذا من نعم الله علينا تغير الطباع جائز ولكن تغير الأخلاق والقوانين الإلهية والثوابت الروحانية غير جائز بالمرة .

نحن في اشد الاحتياج لثورة مجتمعية كبيرة نقضى بها على كل الأفكار والسلوكيات العشوائية التي أصبحت وللأسف من رموز مجتمعاتنا بالفعل ثورة تقودنا للتغير نحو الأفضل، نحو العودة لأخلاق ديننا وأخلاق عقيدتنا التي خلقنا الله لتطبيق قوانينها ودستورها الرحيمة بالمجتمعات البشرية.

نحتاج لهذه الثورة قبل أن تشرب أجيالنا القادمة من نفس الكأس الذي شربناه من أجيالنا السابقة مجنون من يريد أن لا يعيش حياته بقوانينها الإلهية المحكمة والعادلة والمنظمة لطبيعة الأمور والعلاقات والمحددة للغايات والأهداف السليمة والايجابية .

مجنون من يستطيع أن يسير الحياة بعقله هو عفوا بذراعه او بعضلاته،مجنون من ينسى أن هناك اله وضع له خطوط للسير عليها ووضع لك خطوط حمراء حذرك من تجاوزها .

معتوه من يتصور أن عقله هو فقط الحاكم ولو حتى لحكم نفسه العقل للاختيار السليم والتفكير الناضج، فالله وضع كما وضع لك أشياء إجبارية وضع لك أشياء اختيارية يكون لك حق الاختيار المناسب لك.

وهنا دور العقل الذي خلقه الله من اجله، الاختيار السليم نحو أفضلية التقدم والمستقبل المشرق استخدام العقل وبصورة ناضجة هو طريقنا الوحيد للسير نحو حياة أفضل وخاتمة بيضاء الاخوة الاعزاء حمى الله الوطن الحبيب من الحقدين والحسدين اصحاب النفوس المريضة والرخيصة والذين يصتادون بالماء العكر ويتسلقون على ظهورنا وظهوركم .

الكاتب :جهاد الزغول
شريط الأخبار نقابة الصيادلة تقر التقريرين المالي والإداري وتؤكد تطوير الخدمات والتحول الرقمي للمرة الثالثة على التوالي.. الحسين يتوج بطلاً لدوري المحترفين الصناعة والتجارة: استقرار أسعار السلع محليا رغم ارتفاع الغذاء عالميا ترامب يستعرض "سلاح الليزر" ضد الطيران الإيراني وبحرية طهران ترد بصواريخ كروز ومسيرات صعود النفط والذهب وتراجع الدولار والبورصات عقب التصعيد بمضيق هرمز سابقة في التاريخ الأمريكي.. واشنطن تكشف الستار عن ملفات الظواهر الغامضة إقرار نظام معدل لنظام تسجيل وترخيص المركبات خطة أمنية لضمان وصول الحجاج إلى الديار المقدسة بكل يسر وسهولة مرتبات مديرية الأمن العام تباشر الانتشار وبأعلى درجات الجاهزية لتأمين مباراة الحسين والفيصلي الأمن العام يلاحق ناشري فيديوهات مسيئة لناد رياضي ناقلة "حسناء" الإيرانية تحرج الجيش الأمريكي وتظهر مجددًا على الرادار بعد إعلانه عن قصفها الفاو: أسعار الغذاء ترتفع في نيسان لأعلى مستوى في أكثر من 3 سنوات شهداء وجرحة في غارات استهدفت مسعفين ومدنيين في لبنان أجواء دافئة في أغلب المناطق حتى الاثنين طارق خوري يكتب : بدنا نروء مسؤولون أمريكيون: المدمرات الأمريكية تواجه هجمات إيرانية أكثر شدة واستدامة الحرس الثوري: هاجمنا المدمرات الأمريكية بصواريخ ومسيّرات برؤوس حربية وألحقنا فيها أضرارا جسيمة مقر خاتم اللأنبياء: بدون تردد.. إيران سترد بقوة ردًا قاصما على الاعتداءات الأخيرة حين يُحرَّف الكلام وتُجتزأ المواقف.. الوعي الأردني أقوى من حملات التشويه كمين محكم يسقط مطلوب محكوم بالسجن 18 عامًا في قبضة الأمن