اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل ستغير "مكة" من فكر دولة الرئيس؟

هل ستغير مكة من فكر دولة الرئيس؟
أخبار البلد -  


إذن هي مكة، المحطة الإيمانية التي اختارها دولة الرئيس، لكي يجلس مع الذات، بعيداً عن الضوضاء السياسية، والأصوات الحراكية، والتقلبات الاقتصادية، والعواصف المعيشية التي نالت من المواطن الأردني ما نالت، وحجّمت من قدرته المعيشية، وزادت من معاناة اليومية، فضلاً عن نقدّ الإعلاميين، وهجوم المحلليين، وتصريحات النيابيين، التي حمّلته مسؤولية ما آلت إليه البلاد من فوضى مجتمعية، وترهل إداري في مؤسساتنا، وقطاعاتنا الإنتاجية تجاوزت الحدّ المقبول، وربما كشفت المستور عن خلل مؤسسيّ بات واضح للعيان.
ظن الشعب أننا أمام شخصية اقتصادية مخضرمة، تحمل الكثير من الخطط الإستراتيجية، والمشاريع الاقتصادية والتي ستكون مدعومة بقرارات جريئة قد تطيح برؤوس ضاق المواطن منها ذرعاً، فلم يعد يحتمل وصفاتهم السحرية، ولا تبريراتهم المتكررة، وثبت للمواطن في نهاية الأمر أنها مسرحية، لا ارتقاء في عملنا الإداري، ولا ثورة اقتصادية تنعش الآمال بربيع مليء بالسعادة، والهناء، بعيداً عن ترقب المنح الخارجية، والقروض الدولية.

أيّ نجاح تحقق إذن في سياسات حكومتنا الجليلة، فالمديونية زادت عن حدّها، والاقتراض الخارجي، والداخلي فاق التوقعات لتغطية النفقات الحكومية، والتقاعدات، والرواتب المعيشية، بدون أيّ تحسن يذكر على دخل الفردّ لا بل عوقب الفرد أيضاً بوابل من القرارات الضريبية، زادت الطين بله، فعكّرت من مزاجه الشخصي، وأقلقت أمنه الاجتماعي، وقتلت طموحه الشخصي، وبخاصة مع اختلال ميزان العدالة الاجتماعية، والذي طفح لصالح فئات برجوازية بعينها، نالت من المناصب الحكومية، وتسيّدت العديد من الدوائر المهمة في البلاد.

إذن! فرص كثيرة نالها دولة الرئيس، لكي يحقق أفكاره الطامحة عندما كان مواطن عادي، ونائب وطني، وعين في مجلس ملكي، وأخيراً حمل إلى الدوار الرابع بترحيب شعبي، لكي يداوي الجراح الاقتصادية التي احتبست البلاد لفترات طويلة، نتيجة التخبطات الاقتصادية، والمزاجية النخبوية، والتباطؤ في اتخاذ القرارات الجريئة، ومع ذلك لم يستطع دولته لغاية هذه اللحظة من إعادة السفينة إلى مرساها الطبيعي، لكي نشعر بالأمن الاقتصادي، والتفاؤل بمستقبل واعد يحدّ من الهجرات الوطنية خارج حدود البلاد.

ولعل رحلة مكة وأداء مناسك الحج فيها، تكون فرصة أخرى لدولة الرئيس يعيد من خلالها حساباته، ويراجع ما خلّفته قراراته على أبناء الوطن من مآسي اقتصادية، والبحث عن بدائل أخرى من شأنها أن تعيد للميزانية الرونق التي اعتادت عليه منذ عقود، كمكافحة الفساد، وتجفيف منابع التهرب الضريبي، ومحاسبة الفاسدين، وعزل كل مسئول متخاذل في أداء واجبه الوطني.

ويبقى السؤال: هل سيعود دولته من رحلته الإيمانية مدافعاً، ونصيراً عن حقوق المواطن، وأحلامه المستقبلية؟.
شريط الأخبار بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة MQ-1 أمريكية في سماء مضيق هرمز صيادها طبيب أسنان أردني.. "سمكة الشيطان" تظهر لأول مرة في البحر الأحمر أزمة قلبية مفاجئة تنقل فنانة مصرية إلى المستشفى حفل وداع للسفير السوداني حسن سوار الذهب بعد انتهاء فترة عمله الحرس الثوري الإيراني يتوعد بـ"جغرافيا حرب" جديدة وأسلحة "تدهش العالم" في أي هجوم محتمل اتصلوا بمن شئتم الشرطة ،ترامب !! يمني ينطح السائق ويختطف الحافلة بعد في بريطانيا (فيديو) انخفاض تدريجي على درجات الحرارة وأجواء خريفية الأربعاء والخميس وفيات الاثنين 21-9-2026 افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته استعدادا لسيناريو يعده الحوثيون لإشعال حرب شاملة وجر تل أبيب إليها