اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مناصب الأردنيين

مناصب الأردنيين
أخبار البلد -   يبدأ ولع الأردنيين بالمناصب من وظيفة حارس يقدمها الأردني على أي مهنة حرة في القطاع الخاص قد تدر عليه أضعاف الراتب، وينتهي بمنصب الوزير الذي يستنفر حوله مئات الأردنيين حالما ترحل حكومة، ويبدأ مشروع تشكيل أخرى؛ رجال أعمال، ورؤساء جامعات وأكاديميون، وألوية متقاعدون، وأطباء كبار، ومهنيون.. كلهم يرنون بجد إلى المنصب الثمين، ويوسطون من أجله كل من يعرفون. وما بين المنصبين تشرئب الأعناق نحو كل شاغر يصدف، ويبدأ سباق الواسطات من أجله؛ مجلس الأعيان، مجالس الأمناء، مجالس الإدارات، ولجان مؤقتة أو دائمة. وحين تم تعيين اللجان المؤقتة ورؤسائها لإدارة البلديات إلى حين إجراء الانتخابات، أذكر أنني اتصلت بوزير البلديات وحدثته عن قريبي، مدير الأشغال في إحدى المحافظات. فطمأنني بأنه قد تم تعيينه مديرا للبلدية. وكان هذا اتصالي الأول والوحيد معه بهذا الشأن. فقلت له إنني أعرف، لكنني أتوسط عندك لإعفائه من هذه المسؤولية. إلا أنه لم يأخذني على محمل الجد. وعندما ألححت عليه جادا، أطلق ضحكة مدوية، وقال: هذه جديدة فعلا؛ أنا أتلقى مئات الاتصالات لتعيين رؤساء وأعضاء مجالس بلدية من زملائك ومن كل صوب، وأنت تتصل لإعفاء قريبك. وأنا كنت تعجبت بالفعل من طلب قريبي؛ فهو كان سيحصل على راتبه الحكومي إلى جانب راتب المسؤولية التي كُلف بها. لكن كان رده عليّ أنّ في البلدية أكثر من أربعين شخصا حمولة زائدة، يأتون نهاية الشهر لقبض الراتب فقط، وهو لا يستطيع قبول ذلك، وسيصطدم معهم، وقد يطلب "ترويحهم"، ومنهم زعران معروفون، ولن يغامر بنفسه ولا يريد إطلاقا هذا العمل.وقد صادفني غير مرة أن يطلب أكثر من شخص التوسط لنفس المنصب على رأس إحدى الدوائر، كل منهم يقدم نفسه، بالطبع، بوصفه الأجدر والأحق، وأنه يطلب التوسط لضمان هذا الحق، كونه يخشى أنه من دون ذلك قد يذهب المنصب من دون وجه لصاحب واسطة. ويمكن أن يقول لك معلومات لديه عن هؤلاء. وفي الغالب، أتصل للتوثق من أن الأمور ستجري بالطريقة الصحيحة، ووفق الآلية المعلنة لتصفية المرشحين للوصول إلى الأكفأ والأجدر بعيدا عن المحسوبيات. لكن لو حدث ذلك، وتم الاختيار بالطريقة الصحيحة، فمن يقنع البقية بذلك؟! وعلى الأقل، فإن كل واحد من الخاسرين سيفضل الادعاء بأن الواسطة هي التي جلبت غيره، على الاعتراف بأنه أقل جدارة ممن تم اختياره.هل كان الأمر عندنا هكذا دائما؟ أشك أن الطموح للمنصب الوزاري كان يشمل هذا العدد الهائل من الناس. وربما أن كثرة التدوير لهذا المنصب، ووصول كثيرين من دون ميزات جليّة وسياق واضح ومفهوم، قد نزلا به كثيرا؛ ليشعر المزيد من الناس أنهم ليسوا أقل استحقاقا من غيرهم لهذا المنصب. وكذلك حال أي مناصب أخرى.الحقيقة أن الميزات والمنافع الكثيرة للمناصب التي ولّدتها المؤسسات المستقلة فتحت شهية المزيد من الناس. وهناك اعتقاد عام بأن المنصب مكافأة لمن يحصل عليه، وليس إسنادا لعمل يجب أن يضطلع به شخص ذو صلة. ونموذج سلبي واحد يأكل عشرات النماذج الإيجابية الصحيحة، وكل حالة ترضية تضع خلفها عدة حالات استندت إلى الأسس الصحيحة، ولم تتدخل فيها يد الواسطة والمحسوبية. واقع الحال أن الثقافة والسلوك في التعامل مع المنصب العام يتراجعان، فهل من سبيل لعكس الاتجاه، أم نستسلم ونقول: لا يُصلح العطار ما أفسد الدهر؟
 
شريط الأخبار عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وإنستجرام وماسنجر ويثير شكاوى واسعة هل قُتلت مارلين مونرو؟ تحقيق جديد يطرح فرضيات صادمة الأمير علي يعيد نشر نعي الاتحاد الأردني للمشجع زيد الدماسي وفيات الاربعاء 24-6-2026 تفاصيل الحالة الجوية في الأردن الأربعاء الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي الأمن العام: تحديد هوية الحدث المتوفى في الساحة الهاشمية ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن نقيب المحامين: استئناف تنفيذ أحكام الإعدام يعزز سيادة القانون ويرسخ الردع العام اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة الملكية الأردنية تدشّن خطاً مباشراً بين عمّان وفيينا (غدًا) فيينا بوابة جديدة للملكية الأردنية نحو وسط أوروبا الملكية الأردنية تدشن رحلاتها المباشرة إلى فيينا وتواصل تعزيز حضورها في أوروبا الملكية الأردنية تدشّن خطا مباشرا بين عمّان وفيينا القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!! ضبط سرقات مياه وردم بئر غير مرخص خلال حملات رقابية في الحسا وناعور والجفر 8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان