اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ربيعاً اخوانياً برعاية زمزم!!

ربيعاً اخوانياً برعاية زمزم!!
أخبار البلد -  

إذن! اخترق الربيع الأردني، اكبر القوى السياسية، والحزبية على الإطلاق، والتي تشكّل منظومة صلبة صعب الاقتراب منها، أو التعويل على تبعثر أوراقها، أو استنزاف رصيدها الشعبي، والتي تعدّ الأكبر وفق الحسابات الرقمية، نظراً لقوة التنظيم، وطريقة تعاطيه مع العديد من الملفات الاقتصادية، والدفاع عن حقوق المواطنين التي تآكلت بفعل السياسات العبثية من قبل الحكومات، فضلاً عن ضعف تقديم البديل من قبل مؤسسات القرار السياسي، سواء بأحزاب دينية متوسطة الاعتدال، أو أحزاب تخرج من رحم القرار السياسي يقرّ المواطن مسبقاً أنها تدافع عن قرارات غير مرغوبة بها شعبياً من قبل الحكومات، والتي تعتمد على سياسة الترضية في الكثير من قراراتها.
وتناست الحركة الإسلامية، أو التنظيمات الحزبية الاخوانية، أن الكثير من القوى السياسية، والتيارات العالمية سرعان! ما انهارت بفعل الطرق النمطية القديمة التي تمارسها في عملها الحزبي، أو صياغة أفكارها، والاعتماد في أغلب الأوقات على شخوص بعينها في صناعة القرار، فضلاً عن شعارات قد عفا عليها الزمان، بالرغم من التجدد الحاصل في التعبير، والتفكير، أو التقلبات الإقليمية، والتي صنع من خلالها جيلاً جديداً يؤمن بالانفتاح، والإصلاح، وعدم الاعتماد على سياسة الأبواب المغلقة، أو الحر دان السياسي في المشاركة في أغلب مؤسسات صنع القرار، أو عرض شروط تعجيزية مسبقة بدون الاستماع لأغلبية الجماهير التي نادت في الكثير من المحافل الشعبية، أن الجلوس في المقار الحزبية بدون المشاركة في صنع القرار، سيجعل المواطن لقمة سائغة للكثير من منظريّ السياسات الاقتصادية، والسياسية.
ومع ميلاد مبادرة زمزم إلى الوجود، وطرحها العديد من البرامج الإصلاحية، من خلال شخصيات قيادية كانت لها مكانة حزبية في الحركة السياسية، يكون التنظيم الاخواني في الأردن اخفق في قراءة المشهد السياسي، وأنها تأخرت كثيراً في معالجة الوهن الذي أصابها، وبخاصة تلك المعادلات التي حصلت في دول الجوار، والتي أضعفت من مكانة الأحزاب الدينية، ولو كان ذلك فقط عملياً، وإعلامياً.
لم استغرب أن يحضر ميلاد مبادرة زمزم شخصيات محسوبة على الدولة، لا بل شاركت يوماً من الأيام في حملاتها الدّعائية ضد الحركة، وسياساتها، وأن يكون المكان الذي أشهرت فيه المبادرة حكومياً بامتياز؛ يعني ذلك أن الحكومة، ومستشاريها، وعلية القرار السياسي، أحسنت قراءة المشهد السياسي، واستطاعت أن تروّج لعملية انشقاق واسعة في صفوف الحركة، وبخاصة أن هناك نخبة من القيادات الإسلامية فيها، وهذا يبرهن جيداً، أن الحركة الإسلامية بحاجة لضخ دماء جديدة فيها تتماشى مع التقلبات الإقليمية، ومراجعة كافة سياساتها، وأنشطتها الحزبية، وان تقترب من معاناة المواطن اكتر بدلاً من انتهاز الفرص السياسية، والدخول في مفاوضات مع الحكومة للحصول على مكاسب معنوية، ومادية ويكون المواطن هو الخاسر الأكبر.
شريط الأخبار خامنئي يدعو السلطات الإيرانية لتجنب "التصريحات المحبطة" احتمالات رفع سعر الفائدة تتزايد بعد خطاب رئيس الفدرالي الأميركي في جاكسون هول الأردن... 45% من احتياجات اللحوم محليا والاستيراد من أكثر من 21 دولة أبو خديجة: «التطبيقية» تصنع خريجيها للمنافسة عالمياً والاعتمادات والتصنيفات والبحث العلمي بوابة سوق العمل الديوان الملكي الهاشمي يعلن الحداد ثلاثة أيام لوفاة الملك هارالد الخامس السياحة والآثار النيابية: تقصير واضح بالرقابة على حمامات عفرا وسنتابع الملف مع وزارة السياحة هام بشأن موعد أعمال تعبيد شارع الملك عبدالله الثاني رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق مقهورًا: بائع مثلجات كرواتي رفض بيع الآيس كريم لابنتي لأنها إسرائيلية الإخبارية السورية: مقتل شخصين في انفجار قنبلة يدوية أمام مبنى قصر العدل في الحسكة وفاة ملك النروج هارالد الخامس عن 89 عاما ‏الأرصاد الجوية: حالة عدم الاستقرار الجوي تبدأ مساء السبت الجمعية الفلكية: رصد خسوف جزئي للقمر في سماء الأردن فجر الجمعة الكاتبة المثيرة للجدل زليخة أبو ريشة تدخل على خط أزمة خليل الزيود: «لا يمثلني».. وتفتح النار على «الرعاع الهمج» استياء في أوساط أكاديمية من معلومات حول تعيين عميد لاحدى الكليات في جامعة خاصة يفتقد للخبرة التنمية الاجتماعية: ضبط 5765 متسولاً ومتسولة منذ بداية العام وحتى نهاية تموز وزارة العمل: ضبط 129 حالة عمالة أطفال خلال 7 أشهر من 2026 التنمية الاجتماعية: هناك نقص في الكوادر العاملة في مجال مكافحة التسول ونعمل من خلال 27 لجنة ذات رمزية وطنية وتراثية .. إزاحة الستار عن تصميم جديد لكأس السوبر الأردني وزير الأشغال: مواصلة أعمال صيانة طريق المفرق - الصفاوي - الكرامة أمانة عمّان تحذر من رسائل نصية احتيالية لسرقة البيانات