طوبى لمن قلّ شاكوه وكثر شاكروه !

طوبى لمن قلّ شاكوه وكثر شاكروه !
أخبار البلد -  
مع ان الشكوى لغير الله مذلة كما يقال الا ان المتابع والمراقب لوضع المجتمع الاردني هذه الايام يسمع ويرى الكثير من الشكوى واحياناً الالم والانين من كثرة ما يواجهه المواطن الاردني من صعوبات وضنك العيش... غلاء محروقات ترتفع لاسعار خيالية مع اقبال فصل الشتاء ومواد غذائية لا تقل حدة في ارتفاع اسعارها عن المحروقات ... لحوم .... حليب ..... البان ... اجبان ... ملابس.. فاتورة طويلة كثيرة الاصناف لكنها ثقيلة على كاهل المواطن المغلوب على امره .... والامر والادهى ارتفاع كلفة العقارات والسكن سواء من حيث الايجار او التملك- قد يرافقها عن قريب ارتفاع مشؤوم باسعار الكهرباء- في ظل ما تعرض له هذا الوطن الغالي من هجرات قسرية متتالية .
في ظل الظروف الاقتصادية الرديئة سواء انكماش او تضخم في الدول التي يطلق عليها اسم النامية يقع العبىء الاكبر لمواجهة تلك الظروف على الحكومات المطالبة بوضع الخطط الطارئة وتنفيذها وتوفير البدائل الممكنة وفرص العمل .... لكن لدينا في الاردن ولغاية الان يبدوا ان ما يسمى بالمواطن العادي ! هو من يتحمل -وحيداً – نار الفقر والبطالة والغلاء وسوء توزيع مكاسب التنمية -هذا ان كان هناك تنمية اومكاسب تنمية – في حين تقف الحكومات المتعاقبة في ابراجها العاجية بعيداً عن ذاك المواطن العادي ومعاناته اليومية لتوفير( لقمة ) خبزه كفافاً بلا غموس وتوفير الكسوة له ولابناءه وبناته لستر ما امر الله به ان يستر ولم يعد المواطن المغلوب على امره يعرف بايها يبدأ ... لقمة العيش ... ام محروقات التدفئة ؟ ... اجرة المنزل ام كسوة الابناء والبنات ؟ وكل ذلك لم يسلم من جنون ارتفاع الاسعار سواء بسبب الظروف الافتصادية والاجتماعية الراهنة او بسبب الاجراءات الحكومية الرافعة للاسعار ! الخافضة لعامة الشعب نحو وادِ سحيق .. هناك تحت خط الفقر ... حيث الجوع و (العري القسري) والبرد القارس .
كيف بالمواطن الاردني ... اذا قصرت يده فلم يجد .. لا خبزاً ولا وقوداً ... ولا قميصاً او بنطالاً وهو ينظر الى من انتخبهم الشعب او استأمنتهم قيادة هذا الوطن وهم يعملون على توفير سبل الرفاهية ... سيارات فارهة ... ورواتب تقاعدية عملوا على ان تكون لهم حقاً مكتسباً ولو عن خدمة يوم واحد ... في حين يطالب الشعب الاردني بتحمل آثار ازمة اقتصادية او آثار ما اقترفته ايدي الفاسدين بحق اموال وثروات ومقدرات الوطن ولسان حال الشعب ينطبق عليه قول الشاعر (يآخذ من حقه كسور ...بالصامد ماله طلآبه ) !.
في دور العلم تعلمنا وفي بطون الكتب قرأنا مفاخر من تراث هذه الامة ... قرأنا ان الخليفة العباسي المأمون استعمل يوماً احد الولاة ...وبعد فترة ...انهالت على دار الخلافة الظلامات والشكاوي ضد ذاك الوالي من شدة الظلم والجور والتجبر بالناس واستغلال السلطة لصالح ذاك الوالي ومحاسيبه (وشلته) ... حتى ضاق الناس بهم ورفعوا الامر للخليفة ...فارسل الخليفة لذاك الوالي خطابا مختصراً قال فيه : ( من امير المؤمنين ..المأمون ،،، اما بعد ... فقد كثر شاكوك وقل شاكروك ....فاما اعتدلت ... واما اعتزلت .) .
نقول لكل من تطاولت اعناقهم نحومقاعد المسؤولية ...و (مطابخ ) صنع القرار سواء في الحكومة او مجلس الامة او اي مؤسسة من مؤسسات هذا الوطن : احذر..! واعمل .. على ان لا يصلك صوت القيادة وصوت الشعب بامر الله مجلجلاً بالحق كالرعد في شهر كانون واضحاً مضيئاً كالبرق يكاد يخطف الابصار ! : (لقد كثر شاكووك وقل شاكروك ... فاما اعتدلت واما اعتزلت .) .

صالح ابراهيم القلاب
شريط الأخبار تصريح جديد لترامب بشأن مضيق هرمز نقيب الاطباء الاسبق طهبوب يشرح في فيديو اسباب انتحار الاطباء وطلاب الطب... شاهد الفيديو بحرارة تلامس 30.. أجواء صيفية بانتظار الأردنيين بدءا من الثلاثاء رولا الحروب للاردنيين اعتصموا غدا ..!! نقابة ملاحة الأردن تعلن مؤشرات تفصيلية تعكس تطورات المشهد الملاحي إقليميًا ومحليًا خلال الربع الأول من عام 2026 لجنة تحقيق في دائرة خدماتية تكسر القانون وتُبقي موظف محكوم بجريمة مالية الأردن يدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى 23/ نيسان اخر موعد للأكتتاب على اسهم زيادة المال في البنك التجاري الاردني ماذا حدث في إسلام آباد؟.. "نيويورك تايمز" تحدد النقاط الثلاث التي تفصل العالم عن التصعيد بعد فشل المفاوضات.. إسرائيل تستعد لهجمات واسعة ضد إيران "محادين" يوضح للرأي العام اسباب مقاطعة انتخاب رابطة الكتاب: جهات خارجية تتدخل أصحاب مغاسل السيارات يطالبون برفع الأجور 250 مهندسا ومهندسة يؤدون القسم القانوني امام نقيب المهندسين مقتل 21 شخصاً بمواجهة مع قطّاع طرق في نيجيريا حسان: نجاح سوريا هو نجاح للأردن ونضع إمكاناتنا لدعم الأشقَّاء السوريين في مختلف المجالات تطبيق سند ينقل الخدمات الحكومية الورقية إلى الفضاء الإلكتروني بكل كفاءة استقرار أسعار الذهب في الأردن الأحد وعيار 21 عند 97 دينارا وظائف حكومية شاغرة "اخبار البلد" تهنئ الطوائف المسيحية في عيد الفصح المجيد وزير الطاقة: 3 مليار دينار فاتورة الطاقة سنويا.. وعلينا ترشيد الاستهلاك