اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

إﺻﻼح اﻟﺘﻌﻠﯿﻢ ﻣﺪﺧﻼ ﻟﻺﺻﻼح اﻟﻌﺎم

إﺻﻼح اﻟﺘﻌﻠﯿﻢ ﻣﺪﺧﻼ ﻟﻺﺻﻼح اﻟﻌﺎم
أخبار البلد -  
ُﻌﺪ اﻟﻨﻈﺎم اﻟﺘﻌﻠﯿﻤﻲ، اﻟﻤﺪرﺳﻲ واﻟﺠﺎﻣﻌﻲ، ﺑﻤﻨﺰﻟﺔ اﻟﻌﺼﺐ اﻟﺮﺋﯿﺲ ﻷي ﻣﺠﺘﻤﻊ ﻣﻦ اﻟﻤﺠﺘﻤﻌﺎت. وﻋﻠﯿﻪ، ﻓﺈن
اﻟﺪول اﻟﻤﺘﻘﺪﻣﺔ ﺗﻌﻄﻲ أوﻟﻮﻳﺔ ﻓﻲ اﻹﻧﻔﺎق واﻟﺘﻄﻮﻳﺮ ﻟﻠﺘﻌﻠﯿﻢ، ﻻ ﺗﻘﻞ أھﻤﯿﺔ ﻋﻦ اﻻﺳﺘﺜﻤﺎر ﻓﻲ أي ﻗﻄﺎع ﻣﻦ
اﻟﻘﻄﺎﻋﺎت اﻷﺧﺮى.
ﻻ ﻳﻘﻮم اﻟﺘﻌﻠﯿﻢ ﺑﻨﻘﻞ اﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﻓﻘﻂ، وإﻧﻤﺎ ﻟﻪ أدوار ﺣﯿﻮﻳﺔ ﻓﻲ اﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ اﻟﻤﺠﺎﻻت اﻻﺳﺘﺮاﺗﯿﺠﯿﺔ. ﻓهو، أوﻻً،
اﻟﻨﻈﺎم اﻟﺬي ﻳﺒﻠﻮر ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻪ اﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ھﻮﻳﺘﻪ وﻗﯿﻤﻪ اﻟﺮﺋﯿﺴﺔ، وﻳﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﺠﺪﻳﺪھﺎ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺘﻮاﺻﻞ، وإدﺧﺎل
اﻟﻘﯿﻢ اﻟﺤﺪﻳﺜﺔ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻪ. ﻛﺬﻟﻚ، ﻳﺘﻢ ﻣﻦ ﺧﻼل اﻟﻌﻤﻠﯿﺔ اﻟﺘﻌﻠﯿﻤﯿﺔ ﺗﻄﻮﻳﺮ اﻟﻘﺪرات اﻟﻌﻠﻤﯿﺔ واﻟﻤﮫﺎرات اﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ
ﻟﻸﻓﺮاد، واﻟﺘﻲ ﺗﺸﻜﻞ اﻟﻌﻤﻮد اﻟﻔﻘﺮي ﻟﻠﺘﻄﻮر اﻟﻌﻠﻤﻲ واﻟﻤﻌﺮﻓﻲ. ھﺬا ﻓﻀﻼً ﻋﻦ دوره اﻻﻗﺘﺼﺎدي اﻟﻤﺒﺎﺷﺮ وﻏﯿﺮ
اﻟﻤﺒﺎﺷﺮ، إذ ﻻ ﻳﺴﺘﻄﯿﻊ اﻻﻗﺘﺼﺎد أن ﻳﺘﻘﺪم أو ﻳﺘﻄﻮر ﺑﺪون اﻟﺘﻌﻠﯿﻢ.
وﻋﻠﯿﻪ، ﻓﺈن اﻹﺻﻼح اﻟﺬي ﺧﺒﺮﺗﻪ ﺑﻌﺾ اﻟﺪول اﻟﺘﻲ ﺗﺤﺎول اﻟﻠﺤﺎق ﺑﺎﻟﺮﻛﺐ اﻟﺤﻀﺎري واﻹﻧﺴﺎﻧﻲ، ﺑﺪأ ﺑﺈﺻﻼح
اﻟﺘﻌﻠﯿﻢ ﺑﺸﻘﯿﻪ: اﻟﻤﺪرﺳﻲ واﻟﺠﺎﻣﻌﻲ (اﻟﻌﺎﻟﻲ)، ﻛﻤﺪﺧﻞ ﻟﻺﺻﻼح اﻟﺸﻤﻮﻟﻲ، وذﻟﻚ ﻣﻦ ﺧﻼل زﻳﺎدة اﻹﻧﻔﺎق ﻋﻠﻰ
اﻟﺘﻌﻠﯿﻢ ﻣﻘﺎرﻧﺔ ﻣﻊ اﻟﻤﺠﺎﻻت اﻷﺧﺮى.
ﻟﻜﻦ ھﺬا اﻷﻣﺮ ﻻ ﻳﻨﻄﺒﻖ ﻋﻠﻰ ﺑﻼدﻧﺎ اﻟﻌﺮﺑﯿﺔ، وﻣﻨﮫﺎ اﻷردن؛ إذ ﺗﻢ ﺗﺮك اﻟﺘﻌﻠﯿﻢ ﺑﺸﻘﯿﻪ ﻳﺘﺮﻧﺢ أﻣﺎم اﻟﺘﻐﯿﺮات
اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ اﻟﻤﺤﻠﯿﺔ واﻟﻌﺎﻟﻤﯿﺔ. ﻓﺒﺪﻻً ﻣﻦ زﻳﺎدة اﻹﻧﻔﺎق ﻋﻠﻰ اﻟﺘﻌﻠﯿﻢ، ﺗﻘﻮم اﻟﺪول اﻟﻌﺮﺑﯿﺔ ﺑﺘﺨﻔﯿﻀﻪ أو ﺗﺠﻤﯿﺪه،
وﺗﺘﺮك اﻟﺠﺎﻣﻌﺎت ﻟﺘﺪﻳﺮ أﻣﻮرھﺎ ﺑﺪون إﻋﻄﺎﺋﮫﺎ اﻻﺳﺘﻘﻼﻟﯿﺔ اﻟﻤﺎﻟﯿﺔ. ﻓﺄﺻﺒﺤﺖ اﻟﻤﺪارس ﺗﻌﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﺗﺮاﺟﻊ ﺑﻨﯿﺘﮫﺎ
اﻟﺘﺤﺘﯿﺔ، ﻛﻤﺎ اﻟﺘﺮاﺟﻊ ﻓﻲ ﻛﻮادرھﺎ؛ ﻛﻤﺎً وﻧﻮﻋﺎً. وﻟﻢ ﻳﻌﺪ اﻟﺘﻌﻠﯿﻢ اﻟﻌﺎم اﻟﻤﺪرﺳﻲ ﻳﺆدي ذﻟﻚ اﻟﺪور اﻟﺬي ﻛﺎن ﻳﺆدﻳﻪ
ﻓﻲ اﻟﺴﺎﺑﻖ، وﻓﻘﺪ دوره وﺑﺮﻳﻘﻪ، ﺣﺘﻰ ﺗﺮاﺟﻌﺖ ﻧﻮﻋﯿﺔ اﻟﺘﻌﻠﯿﻢ إﻟﻰ ﻣﺴﺘﻮﻳﺎت ﻣﻘﻠﻘﺔ. وﻓﻲ ظﻞ اﻟﻨﻤﻮ اﻻﺳﺘﺜﻨﺎﺋﻲ
ﻟﻠﻤﺪارس اﻟﺨﺎﺻﺔ، ھﺠﺮت ﻣﻌﻈﻢ ﻋﻮاﺋﻞ اﻟﻄﺒﻘﺔ اﻟﻮﺳﻄﻰ اﻟﺘﻌﻠﯿﻢ اﻟﻌﺎم إﻟﻰ اﻟﺘﻌﻠﯿﻢ اﻟﺨﺎص، ھﺮﺑﺎً ﻣﻦ اﻟﻮﺿﻊ
اﻟﻤﺘﺪﻧﻲ ﻟﻸول، وﻟﻢ ﺗﻌﺪ اﻟﻄﺒﻘﺔ اﻟﻮﺳﻄﻰ وأدواﺗﮫﺎ ﺗﮫﺘﻢ ﺑﻪ وﺗﺪاﻓﻊ ﻋﻨﻪ، وأﺻﺒﺢ ﻓﻘﻂ ﻟﻐﯿﺮ اﻟﻘﺎدرﻳﻦ ﻣﺎﻟﯿﺎً ﻣﻦ ﺑﻌﺾ
ﺷﺮاﺋﺢ اﻟﻄﺒﻘﺔ اﻟﻮﺳﻄﻰ ﻣﺤﺪودة اﻟﺪﺧﻞ وﻣﻦ ذوي اﻟﺪﺧﻞ اﻟﻤﺘﺪﻧﻲ.
اﻟﺤﺎل ﻻ ﺗﺨﺘﻠﻒ ﻛﺜﯿﺮاً ﻓﻲ اﻟﺘﻌﻠﯿﻢ اﻟﻌﺎﻟﻲ؛ إذ ﺗﻌﺎﻧﻲ أﻏﻠﺐ اﻟﺠﺎﻣﻌﺎت ﻣﻦ أزﻣﺔ ﻣﺎﻟﯿﺔ ﺧﺎﻧﻘﺔ، وﻣﻦ اﻛﺘﻈﺎظ ﻓﻲ
أﻋﺪاد اﻟﻄﻠﺒﺔ، وﻣﻦ ھﺠﺮة اﻷﺳﺎﺗﺬة ﻟﻠﻌﻤﻞ ﻓﻲ اﻟﺨﺎرج، وﺑﺨﺎﺻﺔ ﻓﻲ دول اﻟﺨﻠﯿﺞ، إﺿﺎﻓﺔ إﻟﻰ وﺟﻮد أﻋﺪاد ﻛﺒﯿﺮة
ﻣﻦ اﻟﺨﺮﻳﺠﯿﻦ ﻓﻲ ﺗﺨﺼﺼﺎت ﻻ ﺗﻌﻠّﻢ اﻟﻄﻠﺒﺔ أي ﻣﮫﺎرات.
ﻻ أﺣﺪ ﻳُﺠﺎدل ﻓﻲ ﺣﻖ اﻟﻨﺎس ﻓﻲ اﻟﺘﻌﻠﯿﻢ. وﻟﻜﻦ ﺑﻌﺾ ﻣﺆﺷﺮات اﻟﺘﻌﻠﯿﻢ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﻏﯿﺮ طﺒﯿﻌﯿﺔ وﻣﻘﻠﻘﺔ، وﺗﺆﺳﺲ
ﻟﺒﻄﺎﻟﺔ اﻟﻤﺘﻌﻠﻤﯿﻦ واﻟﻤﺘﻌﻠﻤﺎت. ﻓﻌﻠﻰ ﺳﺒﯿﻞ اﻟﻤﺜﺎل، ﻓﺈن ﻧﺴﺒﺔ اﻟﺬﻳﻦ ﻳﻠﺘﺤﻘﻮن ﺑﺎﻟﺘﻌﻠﯿﻢ ﺗﻔﻮق 80 % ﻣﻦ
ﺧﺮﻳﺠﻲ اﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ (اﻟﺘﻮجيهي)، ﻓﯿﻤﺎ ھﻲ ﻻ ﺗﺘﻌﺪى ﻧﺴﺒﺔ اﻟﺜﻠﺚ ﻓﻲ أﻏﻠﺐ اﻟﺪول اﻟﻤﺘﻘﺪﻣﺔ، وھﻲ ﺿﻌﻔﺎ 

ﻧﺴﺒﺔ اﻟﺬﻳﻦ ﻳﻠﺘﺤﻘﻮن ﺑﺎﻟﺘﻌﻠﯿﻢ اﻟﻌﺎﻟﻲ ﻓﻲ اﻟﺪول ﻣﺘﻮﺳﻄﺔ اﻟﺪﺧﻞ اﻟﺘﻲ ﻧﻨﺘﻤﻲ إﻟﯿﮫﺎ.
ﻻ أرﻳﺪ أن أُﺳهب ﻓﻲ ﺳﺮد اﻟﻤﺸﻜﻼت اﻟﺘﻲ ﻳﻌﺎﻧﻲ ﻣﻨﮫﺎ ﻗﻄﺎع اﻟﺘﻌﻠﯿﻢ ﻓﻲ اﻷردن، ﻓﻘﺪ ﺑﺎﺗﺖ ﻣﻌﺮوﻓﺔ ﻟﻠﺠﻤﯿﻊ.
وﻟﻜﻦ ﻻ ﺑﺪ ﻣﻦ اﻟﺘﺮﻛﯿﺰ ﻓﻲ اﻟﻤﺮﺣﻠﺔ اﻟﻤﻘﺒﻠﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﻌﻤﻠﯿﺔ اﻟﺘﻌﻠﯿﻤﯿﺔ، ﻷﻧﮫﺎ اﻟﻤﺪﺧﻞ ﻟﻺﺻﻼح اﻟﺴﯿﺎﺳﻲ
واﻻﻗﺘﺼﺎدي واﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ اﻟﺤﻘﯿﻘﻲ واﻟﻤﺴﺘﺪام.
إن إﺻﻼح اﻟﻨﻈﺎم اﻟﺘﻌﻠﻤﻲ ﺑﺎت ﺿﺮورةُﻣﻠﺤﺔ. وﻻ ﺑﺪ ﻣﻦ وﻗﻔﺔ ﺟﺎدة ﺣﯿﺎل ھﺬا اﻟﻤﻠﻒ، ﻟﻨﺘﻔﺎدى ﻟﯿﺲ ﻓﻘﻂ
اﻟﻤﺸﻜﻼت اﻟﺘﻲ ﻳﻌﺎﻧﻲ ﻣﻨﮫﺎ ھﺬا اﻟﻘﻄﺎع، ﺑﻞ وأﻳﻀﺎً إﺣﺪاث ﻧﻘﻠﺔ ﻧﻮﻋﯿﺔ ﻓﻲ ﻧﻈﺎﻣﻨﺎ اﻟﺘﻌﻠﯿﻤﻲ. ﻗﺪ ﻧﻜﻮن ﻓﻲ أﻣﺲ
اﻟﺤﺎﺟﺔ إﻟﻰ ﺟﮫﺪ وطﻨﻲ ﻟﻠﻮﻗﻮف ﻋﻠﻰ واﻗﻊ وﺗﺤﺪﻳﺎت اﻟﺘﻌﻠﯿﻢ، وﻻ ﺑﺄس ﻣﻦ ﺗﻨﻈﯿﻢ ﻣﺆﺗﻤﺮ وطﻨﻲ ﻟﺬﻟﻚ.
 
شريط الأخبار الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة MQ-1 أمريكية في سماء مضيق هرمز صيادها طبيب أسنان أردني.. "سمكة الشيطان" تظهر لأول مرة في البحر الأحمر أزمة قلبية مفاجئة تنقل فنانة مصرية إلى المستشفى حفل وداع للسفير السوداني حسن سوار الذهب بعد انتهاء فترة عمله الحرس الثوري الإيراني يتوعد بـ"جغرافيا حرب" جديدة وأسلحة "تدهش العالم" في أي هجوم محتمل اتصلوا بمن شئتم الشرطة ،ترامب !! يمني ينطح السائق ويختطف الحافلة بعد في بريطانيا (فيديو) انخفاض تدريجي على درجات الحرارة وأجواء خريفية الأربعاء والخميس وفيات الاثنين 21-9-2026 افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام