اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

بعد رفع "الملابس" .. اقرأوا آخر كوارث رئيس العتمة والسواد دولة النسور ..

بعد رفع الملابس .. اقرأوا  آخر كوارث رئيس العتمة والسواد دولة النسور ..
أخبار البلد -  

رائده الشلالفه -  خاص لـ أخبار البلد

النسور يعمل على تسخين الشارع واشعال فتيل ازمة .. ويأخذ الاردن الى مصير اسود يُشبهه !!!

في الوقت الذي استحدثت فيه رئاسة الوزراء اسطولها من شراء سيارات بلغ سعرها الملايين، وبعد تعنت واصرار رئيس الحكومة بصفته الشخصية" ومن ثم الوظيفية على عدم الامتثال لرغبة الاردنيين بالعمل بالتوفيت الشتوي امتثالا لسيده صندوق النقد الدولي، خرج النسور من عتمته السوداء ليؤكد ويطالب بخفض انارة الشوارع من جهة، وتحديد موعد لاطفائها ، وذلك ترشيدا للاستهلاك من جهة اخرى !!

النسور الذي خرج علينا الموسم الشتوي الماضي بتصريحات لا زلنا للان لم نقف على مدى طبيعتها سواء كانت للتندر ام للاستفزاز أم لعقوبة ارادها الله بنا بتسلمه رئاسة الحكومة، فقد صرح انذاك بأن عدم العمل بالتوقيت الشتوي اسهم باقبال الاردنيين على صلاة الفجر حاضرا في المساجد، وذلك في تصريح التبس الامر به امام الرأي العام الاردني الذي تساءل هل النسور رئيس وزراء ام وزير اوقاف !!

سماحة النسور الخارج من عتمة الأنا الأعلى يطالب بتخفيض انارة الشوارع وتحديد موعد اطفائها، لتكون حصيلة معادلته شوارع غارقة بالعتمة فيما اطفال الاردنيين يخرجون الى مدارسهم في ساعات الصبح الباكر بعتمة تشبه روحه وقراره .

دعوة النسور هذه وبحسب مصوغاته المتناقضة تأتي تدعيما لقرار مجلس الوزراء في وقت سابق بخصوص ترشيد استهلاك الطاقة بالإنارة على الطرق، لتقليل كلف التوليد الإضافية للكهرباء الناجمة عن انقطاع الغاز المصري.

الغاز المصري أجبر النسور على عدم الامتثال لرغبة الشارع الاردني بتغيير التوقيت، وصندوق النقد الدولي واتفاقية الحكومة المفتوحة مع السيد الامريكي اجبراه على الوصول الى مارثون "تشليح" الملابس للاردنيين .. فلا تلوموه !!!

وتأكيدا على ضرورة ان تبقى الشوارع معتمة وغارقة بالمآسي وحوادث الطرق ورفع درجة الحوادث الجنائية التي يتستر فاعلوها بثوب عتمة النسور، فقد تقرر  كما اعلنته  وزارة الأشغال العامة والإسكان على الإبقاء على إنارة الطرق الرئيسية ذات الطبيعة الخاصة  بوصفها تخدم حركة مرورية وطلاب الجامعات والاستثمارات السياحية والتعليمية والجامعات من الساعة الثامنة مساء وحتى الساعة الثانية عشرة منتصف الليل في الصيف ..

ومن الساعة السادسة وحتى العاشرة مساء في الشتاء !!
وتشمل هذه الطرق :

طريق مطار الملكة علياء الدولي من تقاطع مرج الحمام الى تقاطع المطار
 وطريق اتوستراد عمان الزرقاء
 وطريق عمان ناعور البحر الميت 
وطريق عمان اربد
 وطريق جامعة ال البيت 
وطريق صويلح السلط.

كما عملت وزارة الأشغال العامة والإسكان على تركيب مؤقتات زمنية على جميع اللوحات التابعة لها ليتم التشغيل والإطفاء على الطرق حسب المواعيد المحددة باستثناء طريق المطار بوصفه المدخل الرئيس للعاصمة فيبقى منارا طوال الليل لما يشهده من كثافة مرورية أثناء الليل حفاظا على السلامة المرورية لمستخدمي هذا الطريق، وكثر الله خير ابو زهير.


 
شريط الأخبار إصابة 11 شخصا بحالات اختناق جراء تسرب غاز الأمونيا في العقبة أنباء عن تسرب لغاز الأمونيا في المجمع الصناعي بمدينة العقبة رئيس الوزراء يوجه بالتوسع بمشروع النقل المدرسي المجاني إصابة 9 طلبة إثر انقلاب حافلة كانت تقلهم إلى مدارسهم في لواء بني كنانة ونقلهم الى المستشفى بتسيلم: إسرائيل تتبع نظام الإبادة الجماعية في غزة والفصل العنصري بالضفة الغربية كريف الاردن لغة فوقية عبر المملكة ورسائل خطيرة من الطوابيني للاردنيين حول فواتير الكهرباء والاتصالات والنقاط السوداء الخواجا رئيساً لدائرة التحول الرقمي والتنظيمي في البنك العربي "غياضة" رئيساً لقطاع الاستثمارات في البنك الإسلامي الأردني 3 تعيينات جديدة للادارة التنفيذية في بنك الأردن- اسماء عن عمر 25 عاما.. وفاة نجمة إباحية يابانية شهيرة في ظروف غامضة إتاحة طلب شهادات الأحوال المدنية إلكترونيا عبر "سند" استئناف عمليات البحث عن 129 مفقودا إثر غرق عبّارة في إندونيسيا الامـــن العام : هذا ما حدث داخل مركز صحي أبو نصير احالات الى التقاعد المبكر في وزارة التربية - اسماء حوار هام وشامل وجريء مع المهندس علاء جرار مؤسس منصة جو أكاديمي يتحدث به عن البدايات والتحديات والإنجازات والتطلعات الطراونة ..8 كليات طب ومستشفيان جامعيان في الأردن فقط يخلق فجوة تدريبية تستدعي المأسسة من مسافة صفر 45 دقيقة بين الرصاصة والموت.. قصة مقتل أسامة أبو ذان تعود للواجهة بتفاصيل مؤلمة أخبار البلد تفتح ملف تحويل الشركات المساهمة الى شركات ذات مسؤولية محدودة اجتماع وزاري في عُمان، اليوم يناقش تنظيم الملاحة في هرمز و واشنطن لا تريد اتفاقاً «غير مثالي» مع طهران مواطن لديه 40 ابنًا وأكثر من 60 حفيدًا.. ما قصته؟