اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الاسلاميون أمام «3» سيناريوهات!!

الاسلاميون أمام «3» سيناريوهات!!
أخبار البلد -  
 

ثمة ثلاثة سيناريوهات للتعامل مع الاسلاميين في مرحلة ما بعد "الانفجارات” الاجتماعية والسياسية التي شهدها عالمنا العربي، اولها سيناريو "الاقصاء” وصولا الى "الاستئصال”، وحجة من يروج لهذا الخيار ان وصول الاسلاميين الى السلطة في اي بلد من خلال "الانتخابات” يشكل خطرا على المعادلات السياسية التي استقرت في المنطقة، ويمهد الطريق لبروز "مد اسلامي” لا يمكن التعامل معه او السيطرة عليه، وبالتالي فان مواجهته وهو ما يزال "بالمهد” افضل من الانتظار لمعرفة اتجاهاته أو محاولة "التكيف” معه، وعلى هذا الخط تلتقي كثير من دول الاقليم التي تخشى من تصدير "النماذج” الاسلامية الصاعدة للحكم اليها واغلبية الدول الغربية التي تفضل "الاسلام المسلح” على "الاسلام الديمقراطي”، باعتبار ان الاول يسمح لها بتوظيف هذا "العدو المتخيل” لاغراض سياسية معروفة.
اما السيناريو الثاني فيرى من يتبناه ان "الاسلاميين” اصبحوا "قوة” لا يمكن تجاهلها، وان نفوذهم السياسي والاجتماعي يستعصي على محاولات الحذف والاستئصالن كما ان تجارب مواجهتهم بخيار "الاقتلاع” ثبت فشلها، وبالتالي لا بد من التعامل معهم وفق منطق "الاستيعاب” و”الترويض”، واذا ما حصل ذلك فانه يمكن "توظيفهم” سياسيا اولا لمواجهة "الجماعات” الاسلامية المتطرفة، وثانيا لاظهار نماذج ديمقراطية يمكن من خلالها تمرير ما يلزم من اضطرارات تخدم بقاء "الاوضاع” في المنطقة ضمن دائرة السيطرة، وثالثا لمحاصرة الثورات والانفجارات التي بدأت وضبط ايقاعها لكي لا تمتد الى بلدان اخرى.
السيناريو الثالث يعتمد منطق "المكر السياسي” ويذهب اصحابه الى ضرورة "استنزاف” الاسلام السياسي، والتعامل معه بشكل اكثر مرونة بحيث يترك المجال في منطقة ما للاسترخاء فيما يتم "ضربه” في منطقة اخرى، أو بحيث يستدرج الى "فخ” المشاركة في مرحلة ما ثم يجري "افشاله” واخراجه من المشهد، او بحيث يجري "تفخيخه” من الداخل، سواء على مستوى التنظيم الواحد او على مستوى، اذكاء الصراع بين التنظيمات الفاعلة في مجال الاسلام السياسي.. وهكذا، ووفق هذا السيناريو فان افضل طريقة للتعامل مع الاسلاميين هي "المراوغة” أو "النظام المختلط” بالعصا والجزرة، وبهذا تتحقق اولا عملية الاستنزاف الداخلي، وثانيا عمليد التشكيك بهم، وثالثا انتقادهم لما يلزم من تعاطف شعبي، ورابعا لتذويبهم على المدى البعيد، سواء داخل "الاطر الديمقراطية” الجاهزة، او في مواجهات سياسية وربما "عنيفة”.
وفق هذه السيناريوهات الثلاثة يلاحظ المراقب ان نماذج التعامل مع الاسلاميين في العديد من الدول العربية قد تعددت اشكالها وصورها، رغم وجود "توافق” على اعتبار الاسلام السياسي غير مرغوب فيه اقليميا ودوليا، كما يلاحظ ان "الاسلاميين” لم يعتمدوا خيارا اقليميا ودوليا، كما يلاحظ ان "الاسلاميين” لم يعتمدموا خيارا موحدا في مواجهة ما يتعرضون له من "اشتباكات” سياسية وعسكرية، لا على مستوى تياراتهم المتعددة، ولا على مستوى "فروع” التيار الواحد في الاقطار المختلفة، وبالتالي فان انتباه الاطراف كلها "لغموض” المواجهة القائمة، ومخاوفهم من اعتماد اي سيناريو يعكس طبيعة "الصراع” السياسي داخل "الاسلام السياسي” وعليه ايضا، كما يعكس حالة "اللايقين” التي تحيط بالمنطقة العربية سواء فيما يتعلق بترتيب اوضاعها الداخلية، او فيما يتعلق باستحقاقات علاقتها مع الآخر.. والضغوط التي تتعرض له من طرفه.
في بلادنا يبدو ان الخيار استقر على السيناريو الثاني، حيث تشير المعلومات الى ان "قنوات” قد فتحت بين الاسلاميين والدوائر الرسمية، وان ثمة استعداد للانطلاق من محطة "الحوار” نحو "توافقات” سياسية ربما تفضي الى كسر حالة الجمود القائمة بين الطرفين، لكن ربما ضمن المعادلات السياسية القائمة مع اجراء بعض التحسينات، وذلك نظرا لما طرأ من "مستجدات” داخلية واقليمية اقنعت كافة الاطراف بضرورة "النزول” من فوق "الدم” وانهاء حالة "القطيعة” والانخراط في العملية السياسية بعيدا عن منطق "الغالب والمغلوب” او حسابات الرابحين والخاسرين.


 


شريط الأخبار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة MQ-1 أمريكية في سماء مضيق هرمز صيادها طبيب أسنان أردني.. "سمكة الشيطان" تظهر لأول مرة في البحر الأحمر أزمة قلبية مفاجئة تنقل فنانة مصرية إلى المستشفى حفل وداع للسفير السوداني حسن سوار الذهب بعد انتهاء فترة عمله الحرس الثوري الإيراني يتوعد بـ"جغرافيا حرب" جديدة وأسلحة "تدهش العالم" في أي هجوم محتمل اتصلوا بمن شئتم الشرطة ،ترامب !! يمني ينطح السائق ويختطف الحافلة بعد في بريطانيا (فيديو) انخفاض تدريجي على درجات الحرارة وأجواء خريفية الأربعاء والخميس وفيات الاثنين 21-9-2026 افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته استعدادا لسيناريو يعده الحوثيون لإشعال حرب شاملة وجر تل أبيب إليها تحسن ترتيب الأردن عالميا بمؤشر الأداء البيئي واستقرار نوعية الهواء أمانة عمّان: 3 شركات تتولى جمع ونقل النفايات في عمّان ضمن مرحلة تجريبية