اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حوار الحكومة والحركة الإسلامية هل حان الوقت؟!

حوار الحكومة والحركة الإسلامية هل حان الوقت؟!
أخبار البلد -  
التفاؤل خصلة محمودة، ومطلوب من العاملين في الحقل العام أن يكونوا متفائلين دائما. لكن التفاؤل شيء كقوة دفع وتحفيز للعمل، وهو شيء آخر كأماني يبنى عليها مواقف وخطة عمل.
والحوار خصلة محمودة ومطلوبة في كل وقت، ومع كل احد، وهو أرقى وسيلة للتفاهم بين البشر، فعبر الحوار تتبلور الحلول للمشكلات، وتتوضح المساحات المشتركة مع الآخرين. وعبر الحوار يمكنك أن تفهم الآخر كما هو.. وماذا يريد؟! ويمكنك إفهامه مباشرة ودون وسائط.. من أنت وماذا تريد؟! والقوى الفاعلة مثلما هي الدول الفاعلة، هي تلك التي تجيد فتح نوافذ الحوار مع المعارض والمخالف، لا تلك التي تسدها وتصنع بينها وبينه جدرا صماء من الجفاء والهواجس والشكوك..
لكن أي حوار له طرفان، ولا يستطيع طرف بمفرده أن ينتج حوارا.
ومن يريد أن يذهب للحوار عليه أن يحدد ماذا يريد؟ وما هي نقاط التقاطع والتوافق الممكن التفاهم عليها مع الآخر، من كل هذا الذي يريد؟
مناسبة هذا الحديث تزايد التصريحات حول أهمية وأولوية فتح حوار بين الحكومة الأردنية والحركة الإسلامية، ومع أنني كنت وما زلت مع أهمية وحيوية الحوار والانفتاح بين الحركة الإسلامية والحكومة وكافة القوى السياسية والمجتمعية في كل وقت وحين، إلا أنني أجد صعوبة في فهم أجندة الحوار المقترح؟ وكيف يمكن أن يكون منتجا، طالما أن طرفيه واحد يذهب مشرقا والآخر يولي وجهه شطر المغرب؟! سواء في الموقف من الإصلاح السياسي أو قراءة ما يجري في الإقليم، أو في تحليل وتفسير اللحظة السياسية الراهنة وتأثيرها في علاقته مع الآخر؟!
لا مدخل لعلاقة طبيعية بين البشر الأسوياء سوى الحوار، لكن من المهم أن تتحدد المساحات المشتركة بين الفرقاء المتحاورين، وأن تتوافر النية للوصول لتفاهم بينهم، أما إذا كانت قناعة طرف أو الطرفين، ان مصلحته موجودة خارج إطار الحوار، أو إذا لم تتوضح حدود مساحات التفاهم والتقاطع، فمن المؤكد أننا بإزاء إنتاج واحدة من حالتين، اللاحوار أو حوار الطرشان.
وفي الأردن ثمة فرصة لحوار عاقل ومنتج، لكن هذا يحتاج لإرادة طرفين. وثمة مساحة واسعة للتفاهم، شرط مغادرة عقلية القلعة، والكف عن التمترس عند حدود الماضي، تماما مثلما هو رفض التعلق بوهم مستقبل يضعف فيه الآخر أو تقطيع الوقت في انتظار زواله .. فالسياسة استثمار في الحاضر ووضع الأساس للغد، وليست التعلق بأوهام بعيدة أو الجمود على أفكار تجاوزتها اللحظة السياسية!!
أقرب وصف للحالة الأردنية اليوم، فيما يخص علاقة الحكومة والحركة الإسلامية.. أننا بإزاء إنتاج حالة لا إقصاء ولا استهداف من طرف الحكومة للحركة الإسلامية، جريا على سياسة أردنية قديمة اختطها وعمقها المرحوم الملك حسين، في العلاقة مع المعارضين والمخالفين، لكن من المشكوك فيه أننا بإزاء مرحلة من الحوار المنتج والبناء والبحث عن المشترك من التفاهمات.
وفي كل الأحوال فإن إنتاج حوار جاد يتطلب من الحكومة أولا: أن تخرج من استعصاء موقفها إزاء مفردات الإصلاح المطروحة منذ سنوات، ولو بجدولتها زمنيا، وثانيا: الخروج من مربع المراهنة على شطب الحركة الإسلامية استثمارا لبيئة إقليمية مسمومة. ومن جهة الحركة الإسلامية مطلوب إدراك أننا في سبتمبر 2013 ولسنا في يناير 2011، وأن العمل السياسي بالأساس هو امتلاك للمرونة والقدرة على توسيع هوامش التشارك مع الآخر، وقبل هذا وبعده إنضاج الرؤى في ضوء حقائق الواقع.
 
بقلم: فرج شلهوب
شريط الأخبار الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة MQ-1 أمريكية في سماء مضيق هرمز صيادها طبيب أسنان أردني.. "سمكة الشيطان" تظهر لأول مرة في البحر الأحمر أزمة قلبية مفاجئة تنقل فنانة مصرية إلى المستشفى حفل وداع للسفير السوداني حسن سوار الذهب بعد انتهاء فترة عمله الحرس الثوري الإيراني يتوعد بـ"جغرافيا حرب" جديدة وأسلحة "تدهش العالم" في أي هجوم محتمل اتصلوا بمن شئتم الشرطة ،ترامب !! يمني ينطح السائق ويختطف الحافلة بعد في بريطانيا (فيديو) انخفاض تدريجي على درجات الحرارة وأجواء خريفية الأربعاء والخميس وفيات الاثنين 21-9-2026 افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته استعدادا لسيناريو يعده الحوثيون لإشعال حرب شاملة وجر تل أبيب إليها تحسن ترتيب الأردن عالميا بمؤشر الأداء البيئي واستقرار نوعية الهواء أمانة عمّان: 3 شركات تتولى جمع ونقل النفايات في عمّان ضمن مرحلة تجريبية "شيء كبير جداً" بشأن إيران.. ترامب يلوّح بخيارات بين التصعيد والصفقة جمعية البنوك: عدم عكس رفع الفائدة على قروض الأفراد يهدف لتمكينهم من الوفاء بالتزاماتهم المالية الأمن العام: التعامل مع 119 قضية مخدرات منها 29 للاتجار والترويج و90 للتعاطي الحكومة توافق على توحيد العمر التسجيلي للرؤوس القاطرة المستوردة