اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

التيار القومي

التيار القومي
أخبار البلد -  

في ظل السعار الجهوي والفئوي والطائفي ، وكافة أمراض الأنقسام والشرذمة التي تجتاح أمتنا العربية وشعوبنا ، نحن بحاجة لصوت وحدوي عاقل ، يعيد الأنسجام والتوافق ، على الأسس والأصول الوطنية القومية الأنسانية بروح تقدمية ، عصرية تؤكد الشراكة مع من يعيش معنا وبيننا ، رداً على كل ما هو بائس ومتخلف لدينا وعندنا .

التيار اليساري تأثر بهزيمة الشيوعية والإشتراكية والإتحاد السوفيتي ، والتيار القومي تأثر بفشل عبد الناصر وصدام حسين وحافظ الأسد ، رغم التضحيات والصلابة والمعارك المجيدة التي قادوها ، وحاولوها ، في مواجهة الإستعمار والصهيونية وقوى الظلام .

الشيوعيون والبعثيون ، لم ييأسوا ، لأنهم لم يكونوا مجرد يافطات ، بل ضرورة يمليها التنوع الإجتماعي والإقتصادي والإنساني في الحياة والمجتمع العربي ، مثلهم مثل التيار الأصولي الإسلامي ، الذي يعبر عن حالة وإمتداد ومكامن جذرية في المجتمع والفرد الإنسان ، ومع ذلك تبقى هذه التيارات تتقدم وتتأخر وفق كيفية خوضها المعارك الحزبية والسياسية والفكرية ، وكيفية تكييفها لمتطلبات المرحلة وحاجات النمو والتطور والنضال ، ضد العدو ، وفي مواجهته ، وضد الخصوم السياسيين ، ومع الأشقاء والأصدقاء .

رحيل صدام حسين ، وإستشهاده ، شكل ظاهرة وحافزاً لمن ينتمي لتياره القومي ، ولذلك ولدت المقاومة من رحم البعثيين ضد الإحتلال الأميركي ، وتقوّت ، وباتت عاملاً مؤثراً في مسار الأحداث العراقية ، على الرغم من هزيمة الحزب في الحرب أمام الأحتلال الأميركي سواء في 1991 أو 2003 .

ولادة التيار القومي لدى النقابات المهنية ، ونجاح ممثليهم وخياراتهم النقابية ، وكذلك في رابطة الكتاب وفوزهم النسبي ، دلالة عافية وخيار صائب لبروز الوضوح الحزبي والسياسي والثقافي والقيمي وعموده الداخلي البعثيين ، إلى ضرورة بروز التيار اليساري إلى جانبه ، ومشروع وحدة الشيوعيين ، وتمايز مواقفهم وفلسفتهم في الحياة سياسياً وفكرياً ، وتصدياً لكل ما هو ذاتي وضيق ، ظواهر مبشرة بالخير ، رداً على نتائج الحرب الباردة ، وإحتلال العراق ، وأموال البترو- دولار ، والبترو – غاز التي لعبت دوراً في التشوية والتعمية والتضليل .

ثورة الربيع العربي ، ما زالت محطة إنتقالية ، لم تستتب نتائجها ، تتوسل الأحتكام إلى صناديق الأقتراع ، وشيوع التعددية ، وإحترام حقوق الإنسان ، وتداول السلطة ، وإذا كان التيار الأصولي الإسلامي ، قد إستفاد منها ، إعتماداً على تحالفاته الدولية مع الأميركيين خلال الحرب الباردة ، والمحلية القومية مع القوى المحافظة التي سمحت له وحده في حرية العمل والتنظيم والتمويل ، فقد ولدّت ثورة يونيو حزيران المصرية حالة من التصويب ، تركت ، وستترك أثارها على مسار ثورة الربيع العربي ، بإتجاه تعزيزها .

الأطراف المحلية التي صنعت الأحداث ما زالت هي أدوات التغيير : الشارع مع الجيش ، إضافة إلى العامل الدولي الذي لا يقل أهمية عن عاملي الشارع والجيش ، وهذا ما يجب أن تدركه قوى التغيير في تطلعاتها نحو المستقبل ، وفي مقدمتهم القوميون واليساريون .

h.faraneh@yahoo.com
شريط الأخبار جمعية البنوك: وسام الاستقلال تكريم للقطاع المصرفي والعاملين فيه ترامب يعلن مقتل 13 جندياً أمريكياً خلال الحرب مع إيران بدء تفويج الحجاج الأردنيين إلى عرفات شخصيات ومؤسسات وطنية أنعم عليها جلالة الملك بأوسمة ملكية بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين الأغنية الأردنية تحيي ذاكرة الوطن في احتفال الاستقلال الثمانين الملك: الأردن يعرف نفسه ووجهته وخياراته اتحاد الكرة يطلق شعار جماهير النشامى بدء تصعيد الحجاج الأردنيين إلى عرفات وسط إجراءات تنظيمية مكثفة الملك يصل إلى قصر الحسينية لحضور احتفال عيد الاستقلال الثمانين أجواء وطنية مميزة في "البوليفارد" احتفالا بعيد الاستقلال الـ 80 متحف الدبابات الملكي ينظم احتفالاً ضخماً بمناسبة عيد الاستقلال الملكية الأردنية الأولى في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لشهر نيسان ارتفاع أسعار الذهب محليا وعيار 21 يسجل 92.8 دينار طلب متزايد على الدينار لدى شركات الصرافة المحلية الأردن: حالة الطقس ودرجات الحرارة المتوقعة يومي الثلاثاء والأربعاء كلبة ضالة تعقر 4 أطفال غرب إربد وتثير قلقاً بين الأهالي عشائر الفالوجة تدين الاعتداء على عائلة كانت في نزهة بلواء بني كنانة ترامب يطلب من السعودية وقطر وباكستان التطبيع مع إسرائيل بعد إبرام الاتفاق مع إيران اتحاد الناشرين الأردنيين تهنئ حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وسمو الأمير الحسين بمناسبة الذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية. بعثة الحج الأردنية تتعامل مع 3 آلاف مراجع