لماذا يتسلّح نوابنا ؟

لماذا يتسلّح نوابنا ؟
أخبار البلد -  


لماذا يتسلح نوابنا؟ وهم ذاتهم الذين تعالت حناجر أصواتهم على منصات مهرجاناتهم الجماهيرية، وهم يتغنّون بأننا بلد الأمن، والآمان، متوعدين الخارجين عن القانون بالعقاب، وبخاصة الذين يعكّرون صفو الحياة المجتمعية، ويكدّرون من عمل المؤسسات الحكومية، كالعنف المجتمعي، والتسلح غير المشروع.
في صبيحة هذا اليوم عاش أبناء الوطن مع فيلماً بوليسياً أشبه ما يكون بأفلام "الكابوي" المكسيكي، التي يمارس فيها الممثلون شتى الألعاب الحربية، بينما يغادر أحدهم القاعة على عجل وكأنه يمتطي جواداً أصيلاً، وسرعان ما يعود بسرعة تفوق سرعة الضوء مقتحماً الأبواب، ومتحديا الموانع الأمنية، والأسلاك الحديدية، ليطلق العنان لسلاحه القتالي ليختار ما يختار من أهدافه الإستراتيجية، ليطفئ الثورة البركانية المكبوتة بداخله جراء فعل ما.
ربما أراد المخرج أن يترك للمشاهد أن يعيش حالة من الذهول، والحيرة حول مصير الرصاصة الأولى، وهل أصابت هدفها المنشود ؟ أم أنها اختارت أن تبقى في العلياء، ليستقي السياسيون أخطاء قوانينهم الهزيلة التي ولّدت الإحباط، واليأس لدى جموع الشعب الذي بقوا خارج الدائرة التشريعية، أو أن أنهم بقوا شهداء على انتخابات أشبه ما تكون وهمية، لأنها بنيت على أسس خاطئة بعيداً كل البعد عن العدالة، أو أنها جاءت جوائز ترضية لنخب بعينها.
تمنيت أن تكون أسلحة نوابنا أسلحة تشريعية تحصن الشعب من القوانين المجحفة والتي طالت جيبه المتهالك من السياسات الجائرة، والتي ما زال أبطالها طلقاء اليد يمارسون هواياتهم في السلب والنهب، لا بل يشكّلون تيارات عكسية تحارب أي مبادرات إصلاحية قد تقودهم إلى مهاجع السجون الخالية من مستحقيها.
أضاع مجلسنا النيابي أكثر من منتصف عام، أو يزيد وهو يعيش مرحلة ترفيهية قضاها في السفر، أو البحث عن مغانم دنيوية، كجوازات السفر الحمراء، أو سائقين بلباس عسكري يطفي عليهم اللمسة المخملية، والحياة الوردية.
ولأننا شعب طيب لا نهوى المنازعات طويلة الأمد بين الأشقاء، سرعان ما يتدخل أهل الصلح ، أو ما يعرف بالجاهة، فتقوم بترميم الجرح الذي نزف بين الأحبة، بدون أن تكون هناك وقفة جادة في معالجة تلك السلوكيات الخاطئة والتي ستؤثر على النشء.
شريط الأخبار تصريح جديد لترامب بشأن مضيق هرمز نقيب الاطباء الاسبق طهبوب يشرح في فيديو اسباب انتحار الاطباء وطلاب الطب... شاهد الفيديو بحرارة تلامس 30.. أجواء صيفية بانتظار الأردنيين بدءا من الثلاثاء رولا الحروب للاردنيين اعتصموا غدا ..!! نقابة ملاحة الأردن تعلن مؤشرات تفصيلية تعكس تطورات المشهد الملاحي إقليميًا ومحليًا خلال الربع الأول من عام 2026 لجنة تحقيق في دائرة خدماتية تكسر القانون وتُبقي موظف محكوم بجريمة مالية الأردن يدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى 23/ نيسان اخر موعد للأكتتاب على اسهم زيادة المال في البنك التجاري الاردني ماذا حدث في إسلام آباد؟.. "نيويورك تايمز" تحدد النقاط الثلاث التي تفصل العالم عن التصعيد بعد فشل المفاوضات.. إسرائيل تستعد لهجمات واسعة ضد إيران "محادين" يوضح للرأي العام اسباب مقاطعة انتخاب رابطة الكتاب: جهات خارجية تتدخل أصحاب مغاسل السيارات يطالبون برفع الأجور 250 مهندسا ومهندسة يؤدون القسم القانوني امام نقيب المهندسين مقتل 21 شخصاً بمواجهة مع قطّاع طرق في نيجيريا حسان: نجاح سوريا هو نجاح للأردن ونضع إمكاناتنا لدعم الأشقَّاء السوريين في مختلف المجالات تطبيق سند ينقل الخدمات الحكومية الورقية إلى الفضاء الإلكتروني بكل كفاءة استقرار أسعار الذهب في الأردن الأحد وعيار 21 عند 97 دينارا وظائف حكومية شاغرة "اخبار البلد" تهنئ الطوائف المسيحية في عيد الفصح المجيد وزير الطاقة: 3 مليار دينار فاتورة الطاقة سنويا.. وعلينا ترشيد الاستهلاك