اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أثـر الصراعات السياسية فـي علاقات المصريـيـن

أثـر الصراعات السياسية فـي علاقات المصريـيـن
أخبار البلد -  

يتميز المجتمع المصري بعلاقاته الطيبة الحميمة الجميلة التي لا تشوبها شوائب. فمعروف منذ القدم أن الشعب المصري وعلاقاته ببعضه البعض علاقة لا تفرقها إلا الموت، فهم في رباط دائم، وخصوصاً وقت الشدائد.
إن مجتمعنا يعيش في إطار أخلاقي يتأسس على التعاضد والتعاون والمحبة، مما ينجم عنه ميلاد وظهور (وعي جمعي)، مما يجعل للناس تمثلاً مشتركاً لوجودهم الإجتماعي المعروف.
لقد مرت على مصر أزمات وأزمات، وكان الشعب يداً واحدة ضد العدوان الإسرائيلي، بل ضد أي عدوان خارجي يحاول أن يكتظ من مصر، ولكن الشعب كان له بالمرصاد، وهذا إن دل فإنه يدل على الترابط والحب والمحبة والعطاء بين المصريين.
لكن أتى علينا نظام أفسد هذه العلاقة بين المصريين، وكان المفروض أن يوحد الصفوف ويجمع الألفة بين الناس، لكنه أفسد ونشر الفساد هنا وهناك، ولم يحكم بالعدل. والدليل واضح أمامنا الآن.. عندما تقف وتجادل أي شخص في الشارع أو المواصلات أو التواصل الاجتماعي، نسمع لقب أنا مش إخواني.. ولكن دائماً ما كان الشعب يتحاور دون ذكر ألقاب (إخواني، سني، شيعي....).
وكانت النتيجة أن الحاكم الظالم مغتصب لحقوق الشعب الذي أأتمنوه على مصر، فكان مصيره الهلاك على يد الشعب، والذي فرق الشعب إلى فريقان معارضان.
هذه هي الأحزاب والصراعات السياسية التي لم تكن في صالح المجتمع. إلاّ القليل منها، وأكن لهذه الأحزاب كل الاحترام، هذه الأحزاب التي تسعى الآن خارج مصر لتوضيح صورة الإرهاب من جانب (الإخوان المسلمين) للغرب، والتي سافرت على نفقتها الخاصة. كل هذا من أجل الوطنية ومن أجل حق الوطن عليهم أيضاً.
فمن هنا أصبحت الصراعات السياسية مفسدة للعلاقات بين الناس، والدليل واضح وبيّن لا يحتاج إلى تعليق.
أين تجد الأحزاب التي تؤيد التضامن مع الآخرين لإرساء قواعد الأمن والاستقرار والسلام ومكافحة الفقر والمرض والجريمة المنظمة وغيرها! (مع الاحترام لبعض الأحزاب).
إن هذه الصراعات السياسية التي لم تنجح في تجسيد العلاقة مع الشعب ورد الحقوق لأهلها وفتح المجال لحرية الرأي المنضبطة والسماح بالتعددية في حدود الإحترام.
أقول لهؤلاء الإخوان.. إن تقديم لغة الحوار على أسلوب الصدام حقناً للدماء والإرهاب، هو أضمن وسيلة للوصول بمصر إلى بر الأمان. وأقول لهم إن تغليب العقل على العنف. أنظروا إلى رسولنا العظيم الذي ضرب المثل الأعلى في العلاقات مع الكفار في الدين والوطن.
أقول لكم يا أصحاب الصراعات السياسية.. راجعوا أنفسكم، وذلك من أجل مصر. بل من أجل المصريين، وحدوا الرأي واصطفوا مجتمعين على كلمة واحدة ترفع من شأن مصر، حتى ترجع علاقات المصريين إلى سابق عهدها.
إن مصر استهلكت وهلكت من كثرة الصراعات والعنف والفساد في العلاقات، وهذا أخطر شيء مر علينا نحن المصريين. كل هذه الصراعات تؤذي الفقراء والمساكين والغلابة ولم ترفع من شأنهم.
لابد أن تسود بيننا العفة والتضحية من أجل هذا الوطن. وأن نترك ورائنا العنف الذي هو بمثابة القوة ضد الآخر. ولم يمكن الإقرار بمشروعية العنف من زاوية الدين والحق والقانون والعدالة.
فإننا مهما كتبنا أو قلنا في حق الوطن لم ولن نوفيه حقه. إن الوطن هو الحب النابض في قلوبنا يسير مثل قطرات الدم في الشرايين.
ليتني أستطيع أن أفعل شيئاً أكثر مما أفعله لوطني الذي يجول في خاطري، وما أشعر به تجاه وطني الحبيب، لأنشد بقلمي ملحمة تتناقلها الأنظار والأحاسيس هنا وهناك، ومثالاً يذكر في حب الوطن والمواطنه.
حماك الله يا مصر
بقلم: محمد شوارب
كاتب حر
mohsay64@gmail.com
شريط الأخبار خامنئي يدعو السلطات الإيرانية لتجنب "التصريحات المحبطة" احتمالات رفع سعر الفائدة تتزايد بعد خطاب رئيس الفدرالي الأميركي في جاكسون هول الأردن... 45% من احتياجات اللحوم محليا والاستيراد من أكثر من 21 دولة أبو خديجة: «التطبيقية» تصنع خريجيها للمنافسة عالمياً والاعتمادات والتصنيفات والبحث العلمي بوابة سوق العمل الديوان الملكي الهاشمي يعلن الحداد ثلاثة أيام لوفاة الملك هارالد الخامس السياحة والآثار النيابية: تقصير واضح بالرقابة على حمامات عفرا وسنتابع الملف مع وزارة السياحة هام بشأن موعد أعمال تعبيد شارع الملك عبدالله الثاني رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق مقهورًا: بائع مثلجات كرواتي رفض بيع الآيس كريم لابنتي لأنها إسرائيلية الإخبارية السورية: مقتل شخصين في انفجار قنبلة يدوية أمام مبنى قصر العدل في الحسكة وفاة ملك النروج هارالد الخامس عن 89 عاما ‏الأرصاد الجوية: حالة عدم الاستقرار الجوي تبدأ مساء السبت الجمعية الفلكية: رصد خسوف جزئي للقمر في سماء الأردن فجر الجمعة الكاتبة المثيرة للجدل زليخة أبو ريشة تدخل على خط أزمة خليل الزيود: «لا يمثلني».. وتفتح النار على «الرعاع الهمج» استياء في أوساط أكاديمية من معلومات حول تعيين عميد لاحدى الكليات في جامعة خاصة يفتقد للخبرة التنمية الاجتماعية: ضبط 5765 متسولاً ومتسولة منذ بداية العام وحتى نهاية تموز وزارة العمل: ضبط 129 حالة عمالة أطفال خلال 7 أشهر من 2026 التنمية الاجتماعية: هناك نقص في الكوادر العاملة في مجال مكافحة التسول ونعمل من خلال 27 لجنة ذات رمزية وطنية وتراثية .. إزاحة الستار عن تصميم جديد لكأس السوبر الأردني وزير الأشغال: مواصلة أعمال صيانة طريق المفرق - الصفاوي - الكرامة أمانة عمّان تحذر من رسائل نصية احتيالية لسرقة البيانات