اخبار البلد - مروة البحيري
بعد جفاء مستفز ومقاطعة لوسائل الاعلام قررت وزيرة التنمية الاجتماعية ريم ابو حسان إعادة الود وحبل الوصل مع الصحافة التي تجاهلتها منذ جلوسها على كرسي الوزارة لتعقد اول مؤتمر صحفي في مكتبها يضم الحاشية التي اختارتها بدقة وعناية كناطقين رسميين لمعاليها فلا تكلف نفسها عناء الرد او ان الاحتمال الآقوى .. عدم قدرتها عليه..!
ابتدأت مهزلة المؤتمر بعرض "سلايدات"لانجازات الوزارة نسبتها التي حقبتها رغم انها منذ عام 2003 كما اظهرت الارقام معتبرة انها مكرمات لم تكن لتتحقق لولا عملها الصامت بعيدا عن ضجيج الاعلام..!
ولم تفلح الوزيرة في تبرير صمتها الطويل وعدم الادلاء باي تصريح حول حرق الشاب روبين نفسه اما الوزارة بعد معاناة طويلة على ابواب الوزارة بل اجابت بكل فوقية وبشكل مقتضب ان القضية لا تخص الوزارة لا من قريب ولا من بعيد وهناك جهات اخرى مخولة قامت بالتحقيق بالقضية
ولدى سؤال مندوب اخبار البلد عن مبررات قرار فصل صندوق التنمية عن الوزارة وما يترتب علية من عبء مالي على الوزارة اتضح ان الوزيرة لا تملك اية فكرة او معلومة واضحة عن هذه القضية الهامة وقامت بالاشارة الى السيدة بسمة اسحق التي شرحت التفاصيل متجاهلة ذكر الرقم الحقيقي المترتب عن عملية الفصل والهدر المالي الكبير لهذا القرار.
كما تنصلت الوزيرة من الاجابة عن القضية التي فجرت غضب الموظفين مؤخرا ودفعتهم للنزول الى الشارع والاعتصام امام كافة مديريات الوزارة في انحاء المملكة وهو تعاظم حجم المحسوبية والشللية والجهوية وتسليم المناصب الرفيعة للعشرات من ابناء ذات المدينة ممن لا يملكون الخبرات والكفاءات الى جانب التنقلات التعسفية.. وبررت عشوائية المكافآت برغبتها في تحفيز المديريات على العمل..؟
المؤتمر الصحفي للوزيرة لم يكن موفقا "وزاد الطين بلة" فهي لم تكلف نفسها الاجابة على الاسئلة وكانت طوال انعقاده تستعين بصديق.. واتضح من خلال هذا المؤتمر السر وراء تجنبها للاعلام فهي غايب طوشة.. وكان الله في عون الشعب...