اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الملك بين الواقع والطموح

الملك بين الواقع والطموح
أخبار البلد -  




يعيش الهاشميون منذ أن بايعتهم الشعوب العربية, حالة تسمى بين الواقع والطموح وتدرجت هذه الحالة منذ تأسيس الدولة مروراً بالأشراف و الأمراء والملوك من العائلة الهاشمية إلى أن وصلنا إلى المغفور له الملك الحسين رحمه الله فكان قائدا فذاً طموحه كبير جدا وثقته كبيرة جدا بهذا الشعب الطيب, الذي كما قال أكثر من مرة يستحق أن يعيش أفضل.
وكان رحمه الله يحب العشائر كما أحب أبنائه وعائلته, فهذا ما ثَبت العرش بمهج وأرواح العشائر لان هذه العشائر الأردنية وشيوخها لم تخضع منذ تأسيس الأمارة وقبلها لأحد فهي مسئولة عن نفسها ولأحد يأمرها بما تفعل ولا يسيرها أبدا أي شخص, فالعشائر كانت ومازالت قوة مؤثرة في المجتمع الأردني إلى أن, جاء الهاشميون عندها قبلت العشائر, بهم حكاما عليها لأنهم وجدوا الهاشميون رجالا أشداء وأذكياء وحكماء, لا يخضعوا لأحد إلا لله, ومنذ أن تسلم الملك عبدالله الثاني مسؤولية الحكم وهو يكمل المشوار الذي صنعه
الآباء والأجداد من مسيرة بناء وتقدم وحب, بين القيادة والشعب, ثم جاء الملك عبدالله إلى الحكم بطموح وأمل ورؤية ثاقبة لغد مشرق, لا يعرف المجاملات أبدا فهو رجل عسكري لا يجامل ولا يهادن على مصلحة الوطن ولكنه في بداية مشواره اصطدم بواقع السياسية العربية و العالمية, بأن ليس كل ما يعرف يقال وان السياسة فن المراوغة ولكنه بقي على موقفه الثابت من تحليل سياسي لبعض الواقع في بعض الدول العربية, فكانت النتيجة كما توقع الملك بأكثر من مقابلة وأكثر من حديث.
فقد جاء الربيع العربي وثورة الشعوب على حكامها, فمنذ اليوم الأول لتسلم الملك سلطاته الدستورية وهو يضع الخطط ويسعى إلى تطوير القوانين والأنظمة وإعطاء الحريات مجالا اوسع للتعبير و الرأي من خلال السلطات الثلاث التنفيذية والتشريعية والقضائية, بالإضافة إلى سلطة الصحافة, وقد سعى الملك إلى هذه التطورات بصعود السلم خطوة خطوة حتى يستوعب الشعب هذه التطورات ويتأقلم معها.
ولكنه كان يواجه أحيانا بالرفض أو التأجيل أو المماطلة بالتنفيذ من قبل أصحاب القرار أو الجهات التنفيذية. فصراع المصالح والكراسي والصلاحيات كما كان دائما موجوداً فلا احد يريد أن يتنازل عن صلاحياته, إلا الملك, وهو مستعد لهذا التنازل ولكن أن تذهب هذه الصلاحيات إلى أيدي أمينة قادرة على إكمال المسيرة وليس هدمها.
فاستقرار هذا البلد وأمنه هو بوجود الهاشميين على رأس الحكم, لان الحكمة لا تستورد ولكنها تورث من جيل إلى جيل. حمى الله هذا البلد وقائد البلد من أولئك الذين يزرعون الفتنة بين العشائر, وأبناء هذا الوطن,
ولكن أبنائه اكبر من هؤلاء, واكبر من سموم البعض وهم من اجل الوطن لا يهابوا الموت ابداً
شريط الأخبار إسرائيل تنشر رسميا أرقاما مفاجئة لعدد جرحى الجيش منذ 7 أكتوبر الحكومة: القوات المسلحة الأردنية تتابع المستجدات الإقليمية عن كثب وتقوم بواجباتها ترامب يصدم نتنياهو بشأن الرد على إيران.. ماذا يجري؟ الملكية الأردنية: جميع الرحلات تسير حسب الجدول باستثناء الرحلات إلى العراق وإلغاء رحلة إلى سوريا هام من مديرية الأمن العام بعد طول انقطاع... صفارات الإنذار تدوي في الأردن الحرس الثوري الإيراني يكشف تفاصيل الهجوم الإيراني على إسرائيل... ومقر خاتم الأنبياء يصدر بيانًا وزارة الصناعة تعلق على ارتفاع في أسعار المنتجات الزراعية نقابة الأطباء تقر مشروع التحول الرقمي الشامل رؤوس أموال شركات الصرافة ترتفع 6% خلال العام الماضي نجمة جديدة على الأكتاف... السرطاوي من عقيد إلى عميد حمد سلمان... مبارك الترفيع إلى رتبة رائد قبعة التخرج تزين أحلامه الصغيرة.. آدم الريحاني يحتفل بتخرجه من مدرسة دي لاسال الفرير "الأمن الغذائي": سلع استراتيجية لم نحقق منها اكتفاء ذاتيا منها القمح والأرز... و36% نسبة الاكتفاء من اللحوم الحمراء الإقراض الزراعي: 24 مليون دينار قروض زراعية منذ بداية العام وحتى نهاية أيار طارق الشديفات... مبارك الترفيع إلى رتبة رائد إرادة ملكية بترفيع عدد من ضباط الجيش والأجهزة الأمنية - أسماء عمّان تستضيف يوم الغدة الدرقية 2026 بمشاركة نخبة من الخبراء العرب والدوليين وزارة التنمية الاجتماعية تائهة بين فداحة الجريمة وأولوية التصويب الإداري إرادة ملكية بتعيين الرزاز وأبو الشعر عضوين في مجلس الأعيان