اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مسؤولية البرلمان عن سياسات الحكومة

مسؤولية البرلمان عن سياسات الحكومة
أخبار البلد -  
ليس بوسع النواب ان يخلوا طرفهم من المسؤولية ازاء السياسات المتبعة من قبل حكومة الدكتور عبدالله النسور، او اية حكومة قادمة، وهي التي تستمد شرعيتها في الحكم من خلال الثقة المتحصلة لها في مجلس النواب، ويعتبر التصويت لها بمثابة موافقة مسبقة على جملة سياساتها ، ومن ذلك الجانب التصعيدي منها، والمتعلق بقوت المواطن.
ولن يزيل عبء المسؤولية ادعاء الرئيس بانه يتحمل وحده المسؤولية في قراره برفع اسعار الكهرباء اذ ان حكومته ما كان لها ان تتخذ مثل هذا القرار وتستمر في العمل يوما واحدا لو لم يكن توفر لها غطاء مجلس النواب، ولولا ان النواب ما يزالون يمنحونها الثقة دون ان يبادروا الى نزعها عنها، وذلك ردا على سياساتها الكارثية، والتي تحمل في طياتها روحا تصادمية مع الشارع.
والنواب شركاء الحكومة في سياساتها بلا ادنى شك، ولا مهرب لهم من المسؤولية ما لم يبادروا الى نزع غطاء الشرعية عنها كي لا تظلم الاردنين باسمهم، وبالثقة التي منحت لها في مجلس النواب.
وقد ادرك النواب حجم التلاعب الذي ابدته هذه الحكومة باعصاب الشعب الاردني وممثليه، وهي تتجاوز ارادة مجلس النواب مرارا ، الامر الذي يجعلها لا تستحق مواصلة العمل باسمه. او ان تصبح قراءة المشهد على نحو مثير للشكوك باعتبار ان ما يجري لا يعدو كونه عملية تبادل للادوار ليس الا، وان المجلس يمارس دور المحلل الذي يسهل مرور مثل هذه السياسات الماسة بالاردنيين، وهو دور لا يليق بمجلس النواب الذي يحمل وكالة شعبية لا تتحصل لغيره، وهو الجزء المنتخب في النظام السياسي، ويحظى بالشرعية، والاصل فيه ان يدافع عن كرامة الاردنيين، وحقوقهم العادلة.
مجلس النواب في هذه الحالة يتحول الى مجرد اطار يجمل عملية اتخاذ القرارات، ويعطيها بعدا ديموقراطيا، ولا يرتقي الى مستوى حماية الحريات والحقوق العامة، وتمثيل مصالح الشعب الاردني، والى اخذ مكانه كشريك دستوري للملك، ولكونه ركن النظام الاول.
وما يزال هذا المجلس يملك خيار اثبات وجوده ، ويستطيع ان يمارس الدور المنوط به دستوريا وبما يحقق مصالح الاردنيين الذين وضعوا ثقتهم في النواب، وهو ليس جهازا ملحقا بالحكومة، او جزءا يقع على هامش حياتنا السياسية.
واذا قصر قامته امام الحكومات ورضي بهذا الاستخدام الشكلي له، واظهر للاردنيين انه مجلس مسير وليس مخيرا وانه لا يملك من امره شيئا، ودرجت الحكومة على استغلاله في تغليف سياساتها القاسية بشرعيته، فهو لعمري لا يعود ناطقا باسم الاردنيين، ويسترد الشارع صفة تمثيلهم، والنطق باسمهم، وتكون هذه المرحلة النيابية اكتنفها الفشل مجددا.
شريط الأخبار بتهمة الرشوة.. السجن 6 سنوات لمدير عام بوزارة الكهرباء وموظف آخر مستقلة الانتخاب تعلن فتح باب الترشح لانتخابات غرف الصناعة هيئة الإعلام تحوّل خليل الزيود إلى النائب العام الأمن يحذر: الاحتفاظ بالمفقودات قد يعرّض للمساءلة القانونية توضيح هام حول قرار وزير التربية بتجميد احتساب 30% من علامة طالب التوجيهي لطلبة 2009 عبر المدرسة نائبا العقبة النمور والكساسبة يطالبان جعفر حسان بوقف الحفلات الغنائية في العقبة حريق في ناقلة نفط تعرضت لهجوم قبالة سواحل ينبع السعودية استهداف سيبراني لشركة كبرى تدير سلسلة فنادق في الاردن وابتزازها مالياً والجهات الرقابية تتدخل الوزير مازن الفراية يقصي المدنيين ويستعين بالجنرالات وموظفي الوزارة لا بواكي لهم. صندوق المعونة يوضح حول موعد صرف المخصصات الشهرية للأسر المنتفعة الملك يصل إلى قاعة الشعب الكبرى في بكين للقاء الرئيس الصيني مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف الساكت: زيارة الملك إلى الصين تفتح مرحلة جديدة للتعاون الاقتصادي والصناعي احتفالا بالعيد الخمسين، البنك الأردني الكويتي يحتفل بطرقة مختلفة ويهدي 12 محافظة أغاني وطنية بصوت العبداللات نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام تنعى فقيدي أسرتي الزميلين إبراهيم القادري وراسم الحوراني ال الملخ وال أبو رشيد .. نسايب ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 94.10 دينارا للغرام سميح دروزة يبيع 15 ألف سهم في بنك المال رئيس بلدية معان الاسبق موسى الطحان في ذمة الله تنقلات إدارية بين المتصرفين في وزارة الداخلية (أسماء)