اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل تقف بورصة عمان على مفترق طرق!؟

هل تقف بورصة عمان على مفترق طرق!؟
أخبار البلد -  


تبددت آمال المتعاملين والمستثمرين ومعهم الوسطاء بعد ان خسرت الاسهم مكاسب جيدة بلغت 8.5% حققتها في الربع الاول من العام الحالي، ثم ما لبثت ان تحولت الى الانخفاض والخسائر، وكسر مؤشر اسعار الاسهم المرجح هبوطا الحاجز النفسي لـ 2000 نقطة، واغلق امس عند مستوى 1987 نقطة هي الادني منذ اشهر، وسط تنامي قلق المتعاملين الذين يؤكدون ان السوق تعاني الاهمال، والتهميش، وهو ما يضع البورصة امام مفترق طرق اذا لم تقم الجهات المعنية بواجباتها لاقالة عثرة السوق التي انخفضت قيمتها السوقية من 42 مليار دينار قبل ست سنوات الى 18.5 مليار دينار.

سهم شركة كانت قيمته السوقية نحو 18 دينارا، انخفض الى 20 فلسا ثم قامت الجهات المختصة بايقاف التداول عليه، واسهم كثيرة تعاني نفس الصورة، اما قائمة اسهم الشركات السموح تمويل التداول عليها وفق نظام الهامش التي مضى عليها سنوات اصبحت من الماضي معظمها تعثر وابتعدت عن تصنيف الاسهم الممتازة ( Blue Chips )، ولم يتم تعديل مكونات هذه القائمة التي تضم 30 شركة معظمها متهالك، وفكرة اعلان هيئة الاوراق المالية عن قائمة الشركة تحتاج الى مراجعة عميقة للتعرف على نتائجها اولا، والبحث على بدائل افضل علها تساهم في تحسين صورة الاستثمار في سوق الاسهم الاردنية ثانيا، علما ان بورصة عمان كانت ضمن قائمة الاسواق الناشئة الجاذبة امام المستمرين محليا واقليميا.

اذا كان القاسم المشترك بين اعمال القطاع الخاص والقطاع العام يكمن في قيام الاول بالصناعة والتجارة والاستثمار والانشطة الخدمية والانتاجية، بينما يقوم القطاع العام بالرقابة والتنظيم وتقديم الخدمات الاساسية للعامة، فان على هيئة الاوراق المالية اعتماد كافة الاسهم متاحة للتداول على الهامش، وان على شركات الوساطة القيام بدورها الطبيعي، وتراقب الهيئة التزام شركات الوساطة بالمعايير المعتمدة من ملاءة والاجراءات المتعارف عليها، اذ من غير الطبيعي ان يأتي موظف عام بغض النظر عن درجته الوظيفية... يعلم المستثمر ويشير عليه ان يعمل كذا ويمتنع عن ذاك.

منذ اكثر من خمس سنوات تعاني سوق الاسهم من ضعف الاهتمام سواء بالنسبة للشركات المدرجة اسهمها للتداول، او شركات الوساطة والمتعاملين، وهنا لابد من الاشارة الى ان قطاعات البنوك والاتصالات والتعدين هي روافع رئيسة للنمو وتوليد الدخل، وهذه القطاعات الثلاثة سجلت انخفاضا في ارباحها في الربع الاول من العام الحالي، ومن المؤشرات الاخرى ارتفاع الودائع لدى الجهاز المصرفي بنسبة 9% في الربع الاول، وهذا النمو يشير الى هجرة المواطنين الاستثمار في الاسهم والعقار وفضلوا الايداع المصرفي برغم مخاطر التضخم وتأكل القيمة الحقيقية للعملة.

نحن امام اوضاع اقتصادية حرجة تحتاج الى اعادة وضع الحصان امام العربة، فالحماية الحقيقية للدينار والقدرة الشرائية للمواطنين تستند اولا واخير الى التنمية والانتاجية العالية.



 
شريط الأخبار افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته استعدادا لسيناريو يعده الحوثيون لإشعال حرب شاملة وجر تل أبيب إليها تحسن ترتيب الأردن عالميا بمؤشر الأداء البيئي واستقرار نوعية الهواء أمانة عمّان: 3 شركات تتولى جمع ونقل النفايات في عمّان ضمن مرحلة تجريبية "شيء كبير جداً" بشأن إيران.. ترامب يلوّح بخيارات بين التصعيد والصفقة جمعية البنوك: عدم عكس رفع الفائدة على قروض الأفراد يهدف لتمكينهم من الوفاء بالتزاماتهم المالية الأمن العام: التعامل مع 119 قضية مخدرات منها 29 للاتجار والترويج و90 للتعاطي الحكومة توافق على توحيد العمر التسجيلي للرؤوس القاطرة المستوردة مجلس الوزراء ينهي خدمات 3 من أعضاء مجلس مفوَّضي سلطة إقليم البترا جمعية البنوك: لا زيادة على أقساط القروض القائمة للأفراد بعد رفع أسعار الفائدة البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس جيش الاحتلال يعلن اعتقال منفذ عملية إطلاق النار قرب رام الله حادث دهس ينهي حياة شاب عشريني في الأغوار الشمالية 15.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان تجارة عمان : مخرجات زيارة الملك إلى لندن يجب تحويلها لأعمال واستثمارات حوار شامل مع الدكتور مؤيد الكلوب حول مؤتمر GAIF 2026 الذي سيعقد في البحر الميت والاستعدادات والتجهيزات والرسائل والمشاركين والتوقعات وفاة ثلاثيني إثر سقوطه من مرتفع في ساكب الحكومة تعفي "أونروا" من أثمان الكتب المدرسية للعام الدراسي الحالي