اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هم يختلفون.. ونحن نتخلّف

هم يختلفون.. ونحن نتخلّف
أخبار البلد -  

 

ليس إعجاباً بالتجربة الإسرائيلية، ولا محاولة لترديد عبارة "إسرائيل دولة ديمقراطية"، لكن لنكن شجعاناً ونعترف أنهم فعلاً مختلفون عنّا.

 

في إسرائيل عندما يختلفون يذهبون فوراً إلى صناديق الاقتراع لاختيار مجلس نيابي (كنيست) جديد، غير مزوَّر ولا مزوِّر، يحتكمون من خلاله إلى الناخب، لتتجدد الحياة في المؤسسة التشريعية.

 

شنّوا عدوانهم الدموي ضد قطاع غزة، وظهروا في بداية الأمر وكأنهم متّحدون في ظرف سياسي ذي استحقاقات تتطلب وحدة الموقف ووحدة الكلمة.. وبعد أن أبادوا القطاع، انطلقت حملة إعلامية ساخنة بين تسيبي ليفني وإيهود باراك لاختلاف وجهات نظرهما حول ما جرى في غزة.

 

باراك اتهم ليفني بأنها تثرثر، ولا تفقه ما تقول، وليفني ردت على باراك فاتهمته بالتعالي الذكوري على النساء، وبأنه ينظر إليها على أنها مجرد امرأة (تذكروا أن منصبها السابق كان رئيسة قسم الغواية في الموساد)، في محاولة منها للنيل من شخصيته في عيون الناخبين، ولكسب أصوات النساء، باعتبار أن ليفني شخصية نسائية شقراء يحاول الرجال في الحكومة أن يضطهدوها، لا لشيء سوى لأنها امرأة لا أكثر.

 

نعم، يختلفون في إسرائيل، ولكن لم يخرج مؤيدو هذا الحزب أو ذاك إلى الشارع يطلقون النار في الهواء، ويكسرون المتاجر والمحلات، ويعتدون على أنصار خصومهم السياسيين، وهم لا يسحلون بعضهم سحلاً، ولا يصوّبون رصاصهم إلى رُكب معارضيهم، كما حدث في غزة بعد الانقلاب، ولا يفتحون سجوناً وزنازين، ولا يقذفون طبّاخ الرئيس من علٍ كعودة إلى قِصاص تاريخي.

 

لم يذهبوا إلى حرب أهلية، ولم يلجؤوا إلى الاغتيالات. ويسجل التاريخ أن الإسرائيليين لجؤوا إلى الاغتيالات مرتين فقط؛ الأولى عندما اغتيل أوزوروف (من الوكالة اليهودية) على أحد شواطئ تل أبيب من دون أن يُعرَف قاتله، والثانية عندما اغتيل إسحق رابين على يد إيغال عمير القابع الآن في السجن الإسرائيلي.

 

بالتأكيد، إسرائيل ليست دولة ديمقراطية، بل عنصرية ودموية بامتياز، وهي دولة احتلال، تتعامل مع الفلسطينيين في الضفة والقدس وغزة بوحشية، وتمارس التمييز العنصري ضد الفلسطينيين، لكن لا أحد ينكر أن الإسرائيليين حريصون على وحدتهم الداخلية في مواجهة الفلسطينيين والعرب.

 

بالمقابل، انظروا إلى المشهد الفلسطيني-الفلسطيني، فقد حسم الفلسطينيون خلافاتهم بالاشتباكات المسلّحة، وخاضوا المعارك الدموية ضد بعضهم. فتحوا لأنفسهم زنازين وسجوناً، وجرت الاغتيالات في الشارع علناً، ولم يوفّر فيها حتى الأطفال، نكاية بآبائهم، الخصوم السياسيون.

 

دفعت الأمور نحو الانقسام، صارت السلطة سلطتين، والحكومة حكومتين، وهناك من يدعو إلى مرجعية ثانية تنافس الأولى، وتمهد الطريق لتعلن نفسها بديلاً منها.

 

الفلسطينيون يكثرون الحديث عن الوحدة الوطنية ووحدة الشعب، وضرورة صونهما، وعندما يطالبهم الشعب المذبوح بالحوار والوحدة يطلقون الشرط تلو الشرط لمقاطعة الحوار، ولتذهب الوحدة الوطنية عندئذ إلى الجحيم، بل وليذهب الشعب كله إلى الجحيم، مادام القتلى منهم يمنحهم مشايخ الزمن الجديد صكوك الشهادة، ومادامت الجنة هي مثوى الشهداء، من دون أن نتساءل: لماذا استشهدوا، ومقابل ماذا، وفي خدمة أي هدف؟

 

أما عربياً، فمايزال يضرب بعضنا بعضاً من تحت الحزام، ولم تنفع معنا النوايا الطيبة في المصالحات العربية-العربية، ونقلنا القبلة إلى أنقرة، بعد أن حاول بعضنا استمطار سماء طهران بانتظار الفرج.

 

في إسرائيل يعتمدون على الاستطلاعات العلمية في كل شيء، وليس كبعض استطلاعاتنا التي تأتي فقط لخدمة أجندات سياسية. ففي آخر استطلاع حول وسائل الإعلام في إسرائيل، ظهر أن صحيفة "إسرائيل اليوم"، المقربة من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تحتل المرتبة الأولى من حيث عدد القراء، وتفوقت بفارق كبير على صحيفة "يديعوت أحرونوت" المعروفة.

 

الاستطلاع يتم بشكل نصف سنوي، وقد أظهر مؤخراً أن عدد قراء "إسرائيل اليوم" بلغ 1,436,900 قارئ، ويعتبر هذا الرقم عالياً، وبخاصة أن هذه الصحيفة صدرت منذ ثلاثة أعوام ونصف العام فقط.

 

شمل الاستطلاع 2506 أشخاص، فحصلت "إسرائيل اليوم" على 37.4 %، و"يديعوت أحرونوت" على 34.9 %، وجاءت صحيفة "معاريف" في المركز الثالث بنسبة 13.4 %، و"إسرائيل بوست" رابعاً بـ9.4 %، و"هآرتس" في المرتبة الخامسة بـ 6.8 %

شريط الأخبار المنارة الإسلامية للتأمين وجامعة جدارا توقّعان اتفاقية تعاون لتعزيز الخدمات التأمينية والصحية الحرس الثوري: انفجار ناقلة نفط بعد اصطدامها بألغام في مضيق هرمز مجلس أمناء الجامعة الأردنية يقر التشكيلات الأكاديمية للعام الجامعي 2026/2027 الجمعية الفلكية ترصد احتجاب الزهرة خلف القمر من سماء الأردن الفوسفات تتحدث عن السبب وراء تسرب الأمونيا نسبة صادمة لطلبة المدارس الذين يعانون من السمنة... وهذه هي خطة وزارة الصحة إرادة ملكية بقبول استقالة العسعس من عضوية مجلس الأعيان واشنطن منعت حضور رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية اجتماعا في فيينا استقالة المدير المالي لشركة الإسراء للتعليم والاستثمار تثير تساؤلات حول توقيت الاستقالة وغياب أسبابها إشادة واسعة بالأمين العام لوزارة الصحة خريسات نموذج القيادة المبدعة والعطاء الصامت اخطر سؤال عن كاميرات المراقبة في عمان هل تستطيع الحكومة الاجابة على الحنيطي ؟ السجن لسيدة ووالدتها بعد استدراج سائق شاحنه وضربه وسرقته الدكتور فوزي الحموري يتصدر مجلة فوربس كأقوى قادة الرعاية الصحية في الشرق الأوسط بسبب تهم فساد.. توقيف موظفين اثنين احدهما من بلدية مادبا والثاني من شركة تشغيل الموانىء البنك العربي الإسلامي الدولي وشركة رامي الصاحب وشريكه (الهدف الدولية للاستيراد و الصناعة RZ/ ) يوقعان اتفاقية لتمويل سلاسل التزويد بحضور "الشركة الأردنية لضمان القروض" أولادي الذين اختارهم الله قبلي.. والدة الأطفال الذين قضوا بحريق بالزرقاء تنعاهم بكلمات مؤثرة (فيديو) بعد عدة مناشدات و16 عاماً من انتظار التعيين.. وفاة الناشطة أماني الحجيجي بلغت 80 مليون دينار.. الحكومة تغلق ملف ديون صندوق دعم الطالب بعامين عماد الدميسي: ابشرو" حافلة نادي الوحدات وصلت مين يصمم الستكرز.. والقادم افضل إصابة 11 شخصا بحالات اختناق جراء تسرب غاز الأمونيا في العقبة