اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

معالي الشيخ ..

معالي الشيخ ..
أخبار البلد -  
يقولون : بئست الأمة التي داؤها علماؤها ، وبئست الأمة التي داؤها حُكامها ، وبعد هذا القول تصوروا كم نحن بؤساء ، بل أكثر بؤساً من بؤساء فيكتور هيجو ، فأي قلم يستطيع أن يصف حالنا ؟! وكيف وصلنا إلى هذا الدرك الأعلى من البؤس ؟!

لن أحاول وصف حالنا ، فالمشهد واضح وجلي أمام الجميع ، ولكنني سأجتهد كيف وصلنا إلى هذه الحال ، وكيف أصبح مشايخنا يتكالبون على صعود المنابر الخشبية ، والإلكترونية ، والفضائية ، ويتكالبون أمام قصور الحاكم العربي لنيل لقب معالي ، مع الاحتفاظ ما في الفعل " تكالب " من دلالات هي في سياق ما أريد .

باختصار شديد لأن المجال ضيق جداً .. في عهد رسول الله عليه الصلاة والسلام لم نقرأ فتوى أفتاها أحد الصحابة مع علو شأنهم ، وباعهم الطويل في العلم إلا وعادوا بما اجتهدوا إلى الرسول ، وفي عهد الخلفاء الراشدين لم نقرأ أيضاً فتوى أفتاها أحد الصحابة إلا بالرجوع إلى الخليفة صاحب الأمر والنهي ، وحتى الخليفة نفسه كان يشاور الصحابة فيما يشك فيه ، وجاءت الدولة الأموية بعد ذلك وبقيت الأمور أقرب إلى التحكم بها ، وفي العصر العباسي مال الناس إلى التراخي مما دفع أئمة أربعة في وضع اجتهاداتهم بين الناس ، وفي عصر الانترنت أصبح لمئات الآلاف من الشيوخ مواقع " تويتر " وصفحة " فيسبوك " و" إيميل " إضافة إلى عشرات الفضائيات التي تحتفي بهم ، وقد يكونوا شركاء في إنتاجها ، ومن المعروف أن أكثرهم أميون ، ونلمس ذلك من فتاويهم المضحكة والمخجلة ، ومنها تحريم خلوة الأب مع ابنته البالغة ، وتحريم خلوة الرجل مع شاب وسيم ، حتى وصل الأمر إلى جهاد المناكحة ، والسماح للمرأة المتزوجة بأخذ إذن من زوجها للجهاد في سرير رجل آخر .

السؤال الآن : لماذا يتكالبُ الشيوخ على الظهور من خلال أي وسيلة ؟ وفي الوقت الذي كان فيه للأمة الإسلامية مرجع ديني واحد أصبح لكل مسلم منا والحمد لله شيخ لا مرجع له سوى رغبته في الظهور ، ولا يجد من يردعه ، فمن يحمينا من مشايخنا ؟ أما يكفينا فساد الحاكمين الذين يُفترض بنا طاعتهم حتى تكتمل دائرة الفساد بالعلماء الذين يُفترض بنا احترامهم
لن أقبـّل يد شيخ بعد اليوم كما كنت أقبل يد شيخ قريتنا وأنا صغير لأنني رأيت أبي أطال الله بعمره يقبل يده من أجل علمه ودينه وصدقه ، وهو أفقر أهل القرية مالاً.

شريط الأخبار الملك يعزي خادم الحرمين الشريفين وولي العهد السعودي بضحايا الاعتداءات على مطاري أبها والملك خالد أكثر من 57 مليون دينار لمشاريع معالجة البؤر الساخنة استعدادا للموسم المطري مؤتمر GAIF 35 يجمع المشاركين من 48 دولة ويوفّر 26 غرفة اجتماعات و18 جناحاً و75 نقطة للقاءات الأعمال البنك الإسلامي الأردني يكرم المعلمين المتميزين بمناسبة يوم المعلم عدم استقرار جوي يشتد الأحد وتحذيرات من خطر السيول جنوبي المملكة وشرقها جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين تشارك في المؤتمر السنوي الثاني للامتثال ومكافحة الجرائم المالية إعلان نتائج طلبات إساءة الاختيار والمناقلات لمرحلة الدبلوم المتوسط للدورة الصيفية للعام الجامعي 2026-2027 هل بيانات الأردنيين محمية؟... وأين تبقى؟ 5 جرحى في العناية الفائقة بعد إصابتهم في مطار الرياض المقاولون تطالب بمراجعة بنود الوثيقة القياسية لعطاءات البلديات القبض على قاتل شاب ثلاثيني بمشاجرة جماعية في وسط عمّان بدء تشغيل خدمة النقل المنتظم على خط مجمع المحطة - الفحيص الأحد المعشر: الحرب على إيران تكشف خلافات إقليمية بشأن الأمن والعلاقة مع واشنطن أمانة عمان: منع الارجيلة في الحدائق والمرافق العامة الأمن العام: انطلاق الحملة الوطنية الشتوية للتأكد من صلاحية المركبات يوم غد الأحد البنك العربي الإسلامي الدولي يرعى احتفالية يوم المعلم العالمي بحضور وزاري ورسمي منتدى ومركز حماية الصحفيين في لاندمارك عمّان .. فوضى، لا ساحات وتضارب في موعد الجلسات والباركود عجق المؤتمر والحضور طلبة جامعات «بن العميد» الكويتية كشفت روايتها والاردنية تلتزم الصمت.. هل هناك ما يغلي خلف الكواليس؟! انتخاب الدكتور فوزي الحموري رئيساً للمجلس المركزي لحزب "مبادرة" انباء عن انشاء مطار شحن في المفرق .. تفاصيل