تداعيات الأسد المتأهب 2: خشونة أردنية في وجه موسكو بعد باتريوت وبطاقات للاجئين السوريين تضمن إقامة أطول

تداعيات الأسد المتأهب 2: خشونة أردنية في وجه موسكو بعد باتريوت وبطاقات للاجئين السوريين تضمن إقامة أطول
أخبار البلد -  
أخبار البلد -  الإعلان عن صرف بطاقات (أردنية) للاجئين السوريين لأول مرة منذ إندلعت الأحداث مؤشر إضافي على أن عمان تؤسس خططا لإقامة قد تطول لنحو نصف مليون لاجيء سوري يتواجدون بكثافة وسط الأردنيين هذه الأيام.

الإجراء إحصائي وأمني على الأرجح والسلطات المحلية تعرف البطاقة الجديدة بأنها مخصصة للخدمات ولأهداف تنظيمية.

لكن إصدار مثل هذه البطاقات يعني ضمنيا بأن خدمات منظمة ستقدم لاحقا للاجئين السوريين وتوحي سياسيا وضمنيا بأن الكتلة الأهم من مكونات اللجوء السوري قد تمكث في المدن الأردنية أكثر من التوقعات.

يعني ذلك أن في الأردن اليوم وبموجب بطاقات مكون سكاني سوري.

يدلل  الأمرعلى أن بعض الأموال الموعودة لخدمة اللاجئين إما وصلت أو في طريقها للوصول وهو قرار إداري أردني يقود المراقبين إلى الإستنتاج بأن التسوية الدولية المقترحة لمعالجة الوضع السوري قد لا تنتهي بأي حسم من أي نوع.

بوضوح يمكن ملاحظة أن الإعلان عن بطاقات الخدمات المشار إليها حصل بعد ظهور مستجد مهم في إطار العلاقة الأردنية بحيثيات المشهد السوري وهو الإعلان أمريكيا عن تزويد الأردن ببطاريات دفاع جوي من طراز باتريوت مع سلسلة دفاع جوية قيل بصراحة أنها ستوضع على الحدود الأردنية مع سوريا.

رئيس الوزراء عبدلله النسور سبق أن صرح بأن بلاده طالبت بالباتريوت لحماية اللاجئين السوريين.

لكن خبراء عسكريون وأمنيون يرون بأن هذه الخطوة قد تصنف في إطار رسالة {أمريكية} لها علاقة بتوازنات القوى في المنطقة بعد إهتمام روسيا وإيران يإنقاذ النظام السوري وتمكينه من الحسم عسكريا في الملف العسكري مع تعزيز الدفاعات السورية بمنظومة صواريخ إس 300 .

عمليا وضمنيا تقول واشنطن لموسكو ودمشق وطهران بانها ملتزمة على الأرض وفي الواقع بتعزيز حماية الأردن دفاعيا بدرجة لا تقل عن إلتزام موسكو بحماية نظام دمشق وتمكينه من البقاء وهو تطور مهم  رحبت به عمان خلف الكواليس وهي تنجح في خطف نقاط توازن دفاعي إستراتيجي على حدودها مع سوريا تحسبا لأي إحتمالات مستقبلا.

موسكو بوضوح أعلنت بأن الأمر لا يعجبها وعارضت زرع تعزيزات دفاعية أمريكية جوية  في الأراضي الأردنية تحت حجة الآثار السيئة لتحشيد السلاح الأجنبي في جوار سوريا الملتهبة.

وهي حجة ترد عليها المؤسسة الأردنية بالإشارة لتهديدات روسيا عدة مرات بالمشاركة عسكريا لصالح نظام بشار إذا ما إقتضت الضرورة.

الأهم ان ملامح الخشونة في التعليق الأردني على موقف موسكو من قصة الباتريوت تظهر بأن عمان تجد في الخطة الدفاعية الأمريكية ومناورات الأسد المتأهب تعزيزا لدورها الإقليمي ولإستقرار النظام في وجه اي مخططات إنتقامية مستقبلا من قبل النظام السوري أو من قبل جبهات القتال السلفية التي تعتمد على الأردنيين في قيادتها ودعمها اللوجستي.

وقد عبر وزير الإتصال الناطق الرسمي بإسم الحكومة الأردنية محمد مومني عن ملامح {الخشونة} في التعليق على الموقف الروسي عندما قال بأن بلاده لا تتدخل في الشئون الداخلية للدول الأخرى وتتوقع أن تعاملها هذه الدول بالمثل.

هذا الرد بالمواصفات الدبلوماسية يحتوي نسبة خشونة علنية لم تكن متوقعة خصوصا وتحديدا في وجه موسكو لولا وجود معلومات مسبقة لدى الحكومة الأردنية عن {تضامن أمريكي} قوي تحت عنوان السياسات الدفاعية مع وفورات مالية قد تخصص لاحقا للاجئين السوريين, الأمر الذي تطلب إصدار بطاقات خدمات حكومية بأسمائهم.

وهي بكل الأحوال خشونة لا تعكس حقيقة الرهانات التي توسعت في أروقة مؤسسات القرار الأردنية بعد الزيارة الشهيرة والأخيرة للعاهل الملك عبدلله الثاني لموسكو والتي تضمنت مصارحات في أعلى المستويات.
القدس العربي
 
شريط الأخبار الحرس الثوري: اندلاع حرائق في 4 ناقلات اصطدمت بألغام في هرمز المومني: الإعلام الأردني تعامل بمهنية مع حادثة الكرك ومنع النشر يحمي سرية التحقيق ومشاعر ذوي الشهداء الشيباني: أصوات فتنة كانت تنتظر شرارة بين سوريا والأردن ووعينا حال دون ذلك الدكتور ماهر سليم يُعلن ترشُّحه لمنصب أمين عام اتحاد الجامعات العربية 2027 الملك يعزي العاهل الإسباني ورئيس الوزراء بضحايا حادث تصادم قطارين لجنة عمليات السوق المفتوحة تقرر الإبقاء على أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية دون تغيير. بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع نقابة المقاولين تهنئ سمو الأمير هاشم بن الحسين بتعيينه مستشاراً لجلالة الملك الأمير علي يؤكد استقلالية تصويت الأردن بانتخابات الفيفا ويوضح تصريحه عن "الإكراه أو التهديد أو الرشوة" إرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشارا للملك العدل تُقرّ تعليمات جديدة لاعتماد المترجمين أمام الكاتب العدل لعام 2026 أم المعارك تبدأ في انتخابات تجارة عمان وبيان غير مسبوق من كتلة الوفاء وطارق الطباع يدافع عن محتوى ولغة البيان ال زيدان وال القواسمة نسايب .. الف مبروك لأحمد وبلقيس الاحتلال الإسرائيلي يحرم 2872 طالبا من التعليم الوجاهي في الخليل اختراق إلكتروني يكشف بيانات 41 ألف موظف في الأمن الداخلي الأميركي القوات المسلحة تعلن أسماء مستحقي قروض الإسكان العسكري ومواعيد مراجعة البنوك دار الدواء تواصل في تحقيق ارقام قياسية .. نمو في الارباح والايرادات والربح التشغيلي والعائد على السهم انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 82.50 دينارا للغرام البنك المركزي يقرر تثبيت أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية أوغندا.. القبض على شخص بتهمة قتل 38 شخصا وأكل لحومهم