اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الديون السيادية وآليات اتخاذ القرار الاقتصادي

الديون السيادية وآليات اتخاذ القرار الاقتصادي
أخبار البلد -  

لديون السيادية يمكن أن تشكل أزمة عند فشل الحكومة في خدمة ديونها وخاصة المقومة بالعملات الأجنبية. لذلك تحرص معظم حكومات العالم على ألا تفشل في سداد التزاماتها نحو ديونها السيادية، بغية الحفاظ على تصنيفها الائتماني في سوق الاقتراض.

فتوقف الحكومة عن السداد، أو نشوء إشارات تشير إلى ذلك، يؤدي إلى فقدان ثقة المستثمرين في الأسواق الدولية الأمر الذي قد يجنبهم الاشتراك في أي مناقصات لشراء سندات الدولة المعنية في المستقبل.
وأكثر من ذلك فإن ردة فعل المستثمرين لا تقتصر على أولئك الذين يحملون سندات الدولة، وإنما يمتد الذعر المالي أيضًا إلى باقي المستثمرين الأجانب في هذه الدولة من غير حملة السندات مثل ما حدث في الأرجنتين عام 2001 عندما دفعت أزمة الديون السيادية المستثمرين الأجانب لسحب استثماراتهم من الأرجنتين.

الدول التي تقع في أزمة ديون سيادية، غالبًا ما تلجأ إلى محاولة تدبير الأموال اللازمة بطرقها الخاصة، وإذا فشلت فإما أن تلجأ إلى المؤسسات غير الرسمية مثل نادي باريس، أو إلى المؤسسات الرسمية الدولية مثل صندوق النقد الدولي.
حيث يقوم الصندوق بتقييم أوضاع الدولة، فإذا كان التوقف عن السداد مرده إلى ظروف طارئة، فإنه يعقد معها اتفاقا يتم بمقتضاه منحها تسهيلات نقدية بالعملات الأجنبية بما يوازي نسبة محددة من حصتها لدى الصندوق، من دون أن يفرض عليها إجراءات لتصحيح هيكلها الاقتصادي والمالي. أما إذا كان التوقف عن السداد عائدًا إلى مشكلة هيكلية مرتبطة بضعف إيرادات الدولة أو سوء عملية تسعير السلع والخدمات العامة، أو سوى ذلك، فإن الصندوق يشترط أن ترتبط عملية تقديم المساعدة للدولة، بضرورة اتباعها برنامجًا يتضمن مجموعة من الإجراءات لإصلاح هيكلية ميزانيتها العامة، وتخفيض العجز في ميزان مدفوعاتها، وتحسين قدرتها على الاقتراض والسداد في المستقبل.

الأردن ينفذ اتفاقية موقعة مع صندوق النقد الدولي منذ شهر آب 2012 ويفترض أن نصل في نهاية تلك الاتفاقية الى مرحلة تمكن المملكة من تحسين تدفقات ايراداتها المالية وتحسين آلية تسعير بعض السلع والخدمات كالكهرباء والمشتقات النفطية.
حصافة القرارات الاقتصادية في هذه المرحلة هي التي ستمكننا من الوصول الى مرحلة نعتمد فيها على ايراداتنا المحلية ليصبح قرارنا الاقتصادي أكثر سيادية.
المؤشرات المتوفرة لا تشير الى حصول أية تغيرات ايجابية في آلية اتخاذ القرار الاقتصادي في الاردن.

هنالك حاجة ماسة لتقييم آليات صنع واتخاذ القرار الاقتصادي من قبل جهة محايدة مثل المجلس الاقتصادي والاجتماعي للتوصل الى سبل محددة لتحسين تلك الآليات وتطويرها لتصب في مصلحة المواطن والقطاعين العام والخاص في المملكة.
د.عدلي قندح
 
شريط الأخبار مفاجأة أخرى بعد الزواج السري.. رونالدو وجورجينا يخططان لحفل زفاف ضخم بنك الإسكان يشارك في المسير الخيري"مسيرتنا صحة وتراث" دعماً لإعادة إنشاء مركز صحي القطرانة الملكة رانيا: في مولد النبي الكريم نستمد من سيرته نورا يهدي قلوبنا مناورة مصرية صينية تثير غضبا إسرائيليا.. والرافال الفرنسية في قلب الهجوم الملك: سيرة المصطفى نبراس نستلهم منه القيم ومكارم الأخلاق سائق تكسي يعيد مصاغ ذهبي لسيدة نسيتها بعد نزولها طفل غزي يمزق طائراته الورقية بدموعه: "عشان نتنياهو يرضى" 6 عادات صباحية تساعدك على بدء يومك بنشاط طقس حار مع ارتفاع طفيف على درجات الحرارة الثلاثاء الملك يعود إلى أرض الوطن صوّب على "هدف مجهول".. حارس نتنياهو يثير الذعر بالشارع الإسرائيلي (فيديو) .. وظائف شاغرة في الحكومة - تفاصيل إصابة ناقلة نفط بمقذوف مجهول قبالة سواحل سلطنة عمان وفيات الثلاثاء 25 / 8 / 2026 السالمونيلا تصل إلى الدجاج بعد البيض و"ترعب" 7 دول 2.5 مليون دولار لإنقاذ حياتها.. ما قصة الرضيعة الأردنية ماريا؟ الرواضية يوجه للحكومة باستفسار حول المشروع البترا بالليل إغلاق مستشفى خاص في عمَّان الدكتور هيثم أبو خديجة في كلمة وفاء لوالده المرحوم الحاج عبدالله أبو خديجة... رحلت يا والدي عن عيني، لكنَّك والله لم ترحل من قلبي "لتر واحد" للوضوء.. قرار بريطاني لترشيد استهلاك الماء