اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أصابع "عوض الله" ما زالت تلعب في الخفاء .. والهدف تمرير (مخطط التجنيس و الوطن البديل)

أصابع عوض الله ما زالت تلعب في الخفاء .. والهدف تمرير (مخطط التجنيس و الوطن البديل)
أخبار البلد -  
طلال حياصات
الظاهر أن باسم عوض الله قد غاب عن المشهد السياسي , في ظاهره الإعلامي , الحقيقه أن أصابعه ما زالت تلعب , المعلوم أن الأصابع لا تلعب إلا بالتفاصيل , و هنا مكمن الخطر , تفائلنا حين سمعنا شبه خبر بتقديم ملف باسم عوض الله الى القضاء , تفائل الشعب المقهور و الحقيقه أن في الأمر تفاصيل , فبعد القضاء , محاكمه و بعد المحاكمه إما إدانه و إما براءه .
في الأردن الكل يعلم أنه مليء بالفساد , لكنه خالي من الفاسدين , فلم يقدم فاسد إلا طوى ملفه النسيان , و إما فاز بالبراءه , و هو إن كان بريء من شيء , فهو بريء من تلك البراءه , تقديم باسم عوض الله الى القضاء , هو التمهيد لتلك البراءه , و نخشى أن تفتح له باب العوده , الى أضواء المشهد السياسي , فالرجل الألمعي مفتون بالأضواء , و مفتون أكثر بتطبيق مخطط أكبر من أن يكون الأردن حدودا له , و قد أثبت ألمعيته حين لعب بالمحرمات , فباسم دخل في صراع لم يدخله من سبقوه , و أقصد هنا المخابرات !!!! بل و تمكن بدهائه من الخروج منتصرا على قادة هذا الجهاز , ثلاث قيادات تاريخيه , سميح البطيخي , سعد خير , محمد الذهبي , إثنين منهما أدخلا السجن و آخر توفي في ظروف غامضه , قيادات رغم ما حصل , لا ينكر أحد حنكتهم الأمنيه و غيرتهم الوطنيه , ليتفرد باسم البهلوان في المشهد و لولا فضل الله و الربيع العربي لما جاء سقوطه تحت ضغط الشارع الأردني .
باسم من الدهاء بمكان , للعوده من جديد , فتاريخ فتح ما زال يجري في عروقه , و علاقاته الغربيه بما فيها إسرائيل و الليكود تحديدا تشكل داعما إن ما جد الجد , و الرفض الرسمي قد يزول بالبراءه , و يبقى باسم له في القلب مكان , قلب صانع القرار الأردني .
الخطوره في باسم أنه تعدى الأطماع الشخصيه في الوصول الى المناصب , ليصل لحمل مشروع , مشروع شارك في صياغته عدة جهات , الأقل فيها له مداخله في بوابات السياسه الأردنيه , و تنفيذ هذه المشاريع بات ضروره لتلك الجهات جهات التوطين و التجنيس و الوطن البديل أو الوطن الإحتياط , فضلا عن إذابة المجتمع الأردني و إذابة مكونه الأساس أو ما يعرف بالشرق الأردني أو ما بات يحلوا للبعض بتسميته (الأرادنه) و إقناع الملك أن الطابع البدوي و العشائري بات عبىء على الدوله الأردنيه , هنا كان مقتل باسم عوض الله حين جاهر العداء لهم , و لا ألومه في ذلك فشعوره بالنصر و عزل أهم الأجهزه الأمنيه و إبعادها عن صانع القرار , منحه الثقه بمهاجمة من وصفهم يوما بأصحاب العبي ( من يلبسون العباءه) من بدو و فلاحين .
وطن يفصل على مقاس باسم عوض الله , شاء القدر أن يوقف هذه الأطماع على يد ضغوط الشارع من الأرادنه , لكن في الأمر بقيه , فأصابع الخياط مازالت قادره على اللعب و التفصيل , إن عاد لها الدور بعد مسرحية المحاكمه و البراءه , و إن لم يعد فعن طريق المعلم الأكبر لباسم عوض الله و من فتح له أبواب فتح و أبواب الغرب و الليكود من غيره صائب عريقات , و من هنا نرى التقارب بين السلطه و عرابها صائب و رأيه الذي يلقى النفاذ عند محمود عباس و الأردن , فالمتابع للحدث يعتقد أن السلطه الفلسطينيه و برأسيها عباس و عريقات قد إرتمت بأحضان الدوله الأردنيه , بينما الحقيقه أنها تسعى لمشروع بدأه عوض الله من ضرورة خلق الوطن الإحتياط و إغتنام الفرصه بواقع ما تشهده المنطقه من أحداث أبرزها الخوف على المكون الفلسطيني في سوريا و لبنان و ضرورة إيجاد الوطن البديل عبر خيار الأردن .
نخشى ما نخشاه , أن لباسم دور لم ينهيه بعد , يظهر من خلال بند ما يستجد من أعمال , أو قل تداعيات الربيع العربي و الإسراع في مخطط التجنيس و التوطين و الوطن البديل مخطط أعاد باسم عوض الله للساحه و لو بالخفاء من خلال ما إثير عند دعمه لمجموعه للوصول الى قبة البرلمان في الإنتخابات النيابيه الماضيه , مخطط بتنا نلحظ نتائجه عبر ظهور ما يسمى بنواب التوطين و التجنيس و الوطن البديل أو الإحتياط , و لعلمنا أن هذا الفتى الألمعى عاشق الأضواء , سئم من اللعب بالخفاء , فأحب العوده من جديد , عبر مسرحية المحاكمه و البراءه و العوده , و هنا نقول لجهازنا الأمني الذي لم نشك يوما في وطنيته , فجهاز المخابرات لطالما تكسرت على يديه المشاريع الحاقده للوطن , نقول لهم قول الحق ( لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين ) إن ظهر عليكم البهلوان في مره , فأحهزوا عليه في الثانيه , أجهزوا حتى على أصابعه حتى لا تعود لتلعب من جديد , فبوصلة البهلوان لم تتجه يوما صوب الأردن , و قلبه لم يتعلق بترابه , و أجنداته لم تكن يوما إلا...... خارجيه !!!!!! .
طالب حياصات .
talebheyasat@yahoo.com
شريط الأخبار مسؤول أميركي يقول إن إيران وافقت على "تفكيك" برنامجها النووي مسيرة للسيارات الكلاسيكية في مأدبا احتفالا بالأعياد الوطنية عطل عالمي يضرب فيسبوك وواتسآب وإنستغرام المناصير يتصدر غلاف فوربس الشرق الأوسط في عدد الشركات العائلية العربية طاقم تحكيم أردني بقيادة أدهم المخادمة لإدارة مباراة إسبانيا والرأس الأخضر الاثنين تفاصيل جديدة حول ملف الطبيب الجراح الموقوف عن العمل بقرار النقابة القبض على شخصين قتلا مواطنا ودفنا جثته شمالي العاصمة عمّان طهران تتحدث عن مسودة تفاهم تبقي هرمز تحت إشرافها بعد إعلان ترامب اتفاقا لإنهاء الحرب اعتباراً من الأحد" مستشفيات البشير تعلن ترتيبات جديدة لمواعيد العيادات الصباحية إعلام إيراني: مسودة التفاهم الأميركي الإيراني تلحظ الافراج عن 24 مليار دولار من أصول مجمدة مديرة عمليات البنك الدولي تزور الأردن لتسليط الضوء على النمو وخلق فرص العمل سلامي: لسنا متخوفين من أي مباراة في المونديال وسنلعب بطريقة تناسبنا إعلام إيراني: مذكرة التفاهم المطروحة مع واشنطن تشمل رفع العقوبات الأمن السيبراني يحذر من تصاعد الاحتيال الإلكتروني بالتزامن مع كأس العالم 2026 البريد الأردني يعلن بدء التحضير لطوابع 2027 أكسيوس: مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية تنص على إعادة فتح مضيق هرمز فورا أجواء صيفية معتدلة في أغلب المناطق الجمعة النفط يواصل خسائره بعد إلغاء ترامب ضربات ضد إيران البنك الدولي: اقتصاد الأردن يتعافى تدريجيا إلى 3% بحلول 2028 رغم تداعيات الحرب الإقليمية المكسيك تفوز على جنوب إفريقيا في أولى مباريات كأس العالم